مجلة منظمة الصحة العالمية

عقبات أمام تمنيع أطفال العمال المهاجرين من ميانمار ويعيشون في مقاطعة تاك التايلاندية

Sara Canavati, Emma Plugge, Suporn Suwanjatuporn, Suteera Sombatrungjaroen & François Nosten

المشكلة

يُعَدُ التمنيعُ وسيلةً ذات مردود لقاء التكلفة لتحسين بقاء الأطفال على قيد الحياة، ولكن هناك تباين في تنفيذ برامج التمنيع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، و لا يحظى، على الأرجح، أطفال العمال المهاجرين بفرص مناسبة التمنيع.

الطريقة

تهدف الدراسة النوعية إلى تحديد العقبات أمام نجاح تنفيذ برامج التمنيع للمهاجرين المقيمين في منطقة تاك في تايلاند. وقد أدرج الباحثون 53 مجموعة بؤرية تضم 371 مشاركاً في ثلاثة مواقع.

الوضع المحلي

تقع مقاطعة تاك التايلاندية على تخوم ميانمار، ويبلغ العدد التقديري للمهاجرين من ميانمار فيها 200 ألف مهاجر. ومع أن الأمراض الممكن توقيها باللقاحات تسببت في وقوع وفيات موثّقة بين هؤلاء السكان، إلا أنه لا يوجد برنامج تمنيع منهجي منسق في هذه المنطقة.

التغيرات وثيقة الصلة

ونتيجة لتلك النتائج، استهدفت حملة التمنيع اللاحقة أطفال المدارس وذلك للتغلب على عقبات مثل بُعْد المسافة للوصول إلى خدمات التمنيع، والخوف من الاعتقال، وعدم تذكّر مواعيد التمنيع، وانقطاع الأبوين عن العمل. كما اشتملت الحملات أيضاً تثقيف الآباء والمدرسين حول التمنيع.

الدروس المستفادة

حدد العمال المهاجرون عقبات أمام وصولهم إلى برامج تمنيع الأطفال وهي تتشابه مع العقبات التي يتعرّض لها سائر المهاجرين في مختلف بقاع العالم، ولكن كان هناك عائق فريد أمام الآباء المهاجرين من ميانمار وهو "خوفهم من التعرّض للاعتقال". ويبدو أن الاستراتيجية المدرسية اللاحقة للتغلب على تلك العقبات كانت فعّالة.