مجلة منظمة الصحة العالمية

مُوْجَزُ أخبار الصحَّة العامَّة

الحُمى الصَّفراء في دارفور

WHO/C Banluta

تم تمنيع هؤلاء البشر الذين يظهرون بطاقات تلقيح تابعة لمنظمة الصحة العالمية، في المستشفى الريفي في زالينجي ضد الحمى الصفراء، كجزء من حملة مدتها 12 يوماً في منطقة دارفور. تمت الحملة في نهاية العام الماضي استجابة لفاشية مات فيها أكثر من 160 شخصاً في المنطقة منذ سبتمبر 2012. الحمى الصفراء داء فيروسي نزفي حاد ينتقل بالبعوض. وتدعم منظمة الصحة العالمية وزارة الصحة في السودان استجابة له.

اقتفاء أثر التقدم في الأمراض غير السارية

سيدرس المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في اجتماعه هذا الشهر تأسيس ”إطار ترصد عالمي“ – آلية جديدة صممت لاقتفاء التقدم في الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها.

وقد وافقت البلدان الأعضاء في منظمة الصحة العالمية على 9 أهداف طوعية و25 مؤشراً للأمراض القلبية، والداء السكري، والسرطان، والداء القلبي المزمن والأمراض غير السارية الأخرى في نوفمبر كجزء من إطار الترصد العالمي. وتم تبنت الجمعية العامة للصحة العالمية في مايو (أيار) 2012 أحد الأهداف – إحداث خفض قدره 25% في الوفيات الباكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية بحلول عام 2025.

كما سيدرس المجلس التنفيذي مسودة خطة عمل عالمية للأعوام 2013-2020 للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها. فإذا تم تبني هذه المسودة، ستحول آلية الترصد وخطة العمل إلى الجمعية العامة للصحة العالمية في مايو (أيار) لمزيد من الدراسة والإقرار.

تتمثل فكرة آلية الترصد باقتفاء التقدم الذي تحرزه البلدان في ناحيتين رئيسيتين: الأولى، إنقاص المرض والموت الناجمين عن الأمراض غير السارية الرئيسية، كالداء القلبي، والسكتة، والداء السكري، والسرطان والداء الرئوي المزمن، والثانية، هي التعرض لعوامل الخطر الرئيسية، كاستخدام التبغ، والاستخدام المؤذي للكحول، والغذاء والفعالية الجسدية غير الصحيين. إضافة إلى أنها ستقوم باقتفاء النظم الصحية الوطنية للبلدان في الاستجابة للحاجة إلى الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها. وقد طلب اجتماع الأمم المتحدة عالي المستوى حول الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها في سبتمبر 2011 من منظمة الصحة العالمية تطوير إطار ترصد عالمي.

آخر أخبار العبء العالمي للمرض

ينخفض عدد الأطفال الذين يموتون كل عام، لكن عدداً أكبر من البالغين الشباب ومتوسطي العمر يموتون ويعانون من المرض والإصابة. وحسب تقرير حديث، أصبحت الأمراض غير السارية، كالسرطان والداء القلبي، هي الأسباب السائدة للوفاة والعجز في العالم.

نُشرت دراسة العبء العالمي للمرض 2010 في إصدار خاص من مجلة لانسيت الشهر الماضي. تحتوي على تقديرات قابلة للمقارنة حول الوفيات، وأسباب المرض، والسنوات المُعاشة مع عجز، وسنوات العمر المعدلة بالعجز لعدد 291 حالة و67 عامل خطر لـ 21 إقليماً. تُظهر النتائج أن الأمراض العدائية، وأمراض الأمومة والطفولة، وسوء التغذية تسبب حالياً عدداً أقل من الوفيات ومرضاً أقل عما كان الأمر عليه قبل 20 سنة.

صدر التقرير الثالث للعبء العالمي للمرض والذي صنف في معهد القياسات والتقييم الصحي في سياتل في الولايات المتحدة الأمريكية، ويعطي تقديرات لثلاث سنوات: 1990، 2005 و2010. صنفت منظمة الصحة العالمية التقريرين الأولين للعبء العالمي للمرض؛ إذ ركز الأول على المعطيات الصحية منذ عام 1990 كما ركز الثاني على المعطيات من 2004.

البحث والتطوير في الأمراض المهملة

ازداد تمويل البحث والتطوير لتطوير منتجات جديدة للأمراض المهملة بصورة ثابتة خلال السنوات الخمس الأخيرة، رغم الأزمة المالية العالمية، حسب مسح أجراه صندوق التمويل العالمي الإبداعي للأمراض المهملة G-FINDER.

فقد قامت حوالي 204 منظمة بمسح التنصيب الخامس للتقرير، بما فيه جميع الممولين الرئيسيين من القطاع العام، والخاص والخيري، وقالوا أنهم قدموا إجمالي 3045 مليون دولار أمريكي تمويلاً للبحث والتطوير في الأمراض المهملة عام 2011، حسب تقرير المسح الذي كان بعنوان، البحث والتطوير في الأمراض المهملة: مراجعة خمس سنوات.

مولت مؤسسة بيل وميلاندا جيتس المجموعة البحثية سياسة العلاجات Policy Cures لمسح ما أمكن من منظمات التمويل الرائدة سنوياً من عام 2007 حتى عام 2011 وإنتاج المسح. وقد تم كل سنة مسح عدد مختلف من المنظمات. وتذكر التقارير مسح حوالي 170 منظمة في كل سنة من هذه السنوات الخمس وزيادة تمويلها للبحث والتطوير في الأمراض المهملة قدرها 443.7 مليوناً، من 2459 مليون دولار أمريكي عام 2007 إلى 2902 مليون دولار عام 2011.

يغطي مسح التمويل العالمي الإبداعي للأمراض المهملة 31 مرضاً، تشمل الملاريا، والسل، وعدوى فيروس العوز المناعي البشري، والتهاب الرئة، وداء النوم وعداوى الديدان، و134 ناحية إنتاجية تشمل الأدوية، واللقاحات، ومنتجات التشخيص، ومبيدات الميكروبات ومنتجات مكافحة الناقل. http://www.policycures.org/g-finder2012.html

طلب استغاثة من الأمم المتحدة للنازحين الكونغوليين

WHO/E Kabambi

يسعى النازحون داخلياً الذين يعيشون في مقاطعة شمال كيفو في جمهورية الكونغو الديموقراطية للحصول على الماء على شواطئ بحيرة كيفو. ويقدر أن 2.4 مليون إنسان قد هربوا من العنف الدائر بين الجماعات المسلحة، والثوار والجيش الوطني في الأزمة التي بدأت منذ 10 سنوات. أطلقت الأمم المتحدة طلب استغاثة بقيمة 39.5 مليون دولار في نوفمبر (تشرين ثاني) لدراسة احتياجاتهم الصحية.

تجارة التبغ غير المشروعة

يُتوقع خلال السنوات القليلة القادمة فرضُ اتفاق دولي جديد لمكافحة التجارة غير المشروعة لمنتجات التبغ عبر السيطرة على سلسلة التوريد مع تعاون مُحْكم بين السلطات الوطنية. واعتباراً من العاشر من هذا الشهر، ستقوم البلدان المشاركة في الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية في مكافحة التبغ بالبدء بتوقيع الاتفاقية أو ”البروتوكول“، كما هي معروفة رسمياً.

تم تبني البروتوكول من الدول المعروفة بمشاركتها في مؤتمر أطراف اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ في نوفمبر 2012 في سيئول. وستدخل في القانون الدولي في هذه البلدان بعد مرور 90 يوماً من إقرارها من 40 بلداً. وهي أول بروتوكول خاص بالاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية حول مكافحة التبغ.

التجارة غير المشروعة لمنتجات التبغ مشكلة عالمية تقوِّضُ جهود المكافحة. وكإجراء رئيسي في الاتفاقية، وافقت الدول على تأسيس نظام عالمي للاقتفاء والتعقب.

يقول الدكتور هايك نيكوجوسيان، رئيس الأمانة العامة للاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية حول مكافحة التبغ: ”يشكل القضاء على التجارة غير المشروعة لمنتجات التبغ حالة واضحة لربح يشمل الطرفين الحكومات وشعوبها“. ويضيف: ”يؤسس البروتوكول الجديد ما يعتبره السلوك أفعالاً غير شرعية ويطلق الإلتزام المتعلق بذلك وإجراءات التعاون الدولي، كالترخيص، والتشارك بالمعلومات وتبادل المساعدة القانونية التي ستساعد في مواجهة التجارة غير المشروعة والقضاء عليها في النهاية.“

ازداد عدد أطراف الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية حول مكافحة التبغ بصورة ثابتة بمرور السنوات، من 40 طرفاً قاموا بفرض المعاهدة عام 2005، إلى 113 في الدورة الأولى لمؤتمر الأطراف عام 2006، و176 في ديسمبر 2012. وهي أسرع وأكثر الاتفاقيات التي تم الالتزام بها في تاريخ الأمم المتحدة.

مواقع الصحة الإلكترونية الخاصة بالكحول

تتخذ بلدان بيلاروسيا، والبرازيل، والهند والمكسيك أسلوباً جديداً في مواجهة سرف الكحول. فقد أطلقت الشهر الماضي مواقع وطنية على الإنترنت تقدم معلومات حول الكحول والصحة لصناع القرار، ومهنيي الصحة والعوام بدعم من منظمة الصحة العالمية.

يستطيع المستخدمون استعمال أدوات توجد على المواقع لقياس ما إذا كانت مستويات استهلاكهم للكحول تشكل خطراً أو أنه يخرب صحتهم، كما تقدم برنامجاً حاسوبياً كاملاً لمساعدة الذات لمن يرغبون بإنقاص تناولهم للكحول أو التوقف عن تناوله نهائياً.

بيانات هذه المواقع غير محمية الملكية، فيمكن أن تترجم بسهولة إلى لغات أخرى، وأن تتبناها ثقافات مختلفة. ويقول الدكتور فلاديمير بوزنياك، منسق إدارة وحدة صرف المواد في منظمة الصحة العالمية، والتي تعاونت مع معهد تريمبوس في هولندا والبلدان الرائدة الأربع: ”هذه خطوة كبيرة نحو أفضل استخدام لأدوات مواقع الصحة الإلكترونية لمساعدة البشر في الوقاية من المشكلات الصحية المترافقة مع استعمال الكحول.“

برامج الشرب الخطر والمؤذي ليست بديلاً عن المعالجة والرعاية المهنيتين، لكنها تسمح لمنظمة الصحة العالمية وشركائها في الوصول إلى أشخاص قد لا يتلقون عدا ذلك أي نصيحة تتعلق بكيفية الإقلاع أو التوقف عن شرب الكحول.

تتميز برامج الشرب الخطر والمؤذي بكثير من الفوائد: فهي ودودة للمستخدم ومتاحة على مدار الساعة، ولا تتطلب وقتاً للانتظار أو السفر. ويقول بوزنياك: ”إضافة لذلك، فهي متاحة بكلفة زهيدة جداً“ ”والأكثر أهمية، أنها تضمن السرية. إذ غالباً ما تشكل السرية شرطاً مسبقاً هاماً لمن يطلبون العون لتدبير حالاتهم والقريبين منهم، بسبب السمة المحيطة باضطرابات استعمال الكحول.“ http://www.who.int/substance_abuse/activities/ehealth

تحصين الأطفال السوريين

أطلقت الشهر الماضي حملة تلقيح في الجمهورية العربية السورية لتمنيع 2.5 مليون طفل في سوريا من هم بعمر يقل عن خمس سنوات ضد شلل الأطفال والحصبة. نفذت وزارة الصحة هذه الحملة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للأطفال. فقد انخفضت تغطية التلقيح الوطني خلال عام 2012 بسبب التصعيد الحادث في الأزمة التي بدأت عام 2011.

المناسبات القادمة

21-29 يناير (كانون ثاني): اجتماع الهيئة التنفيذية لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، سويسرا.

28 يناير (كانون ثاني) إلى 2 فبراير (شباط): ثلاث مؤتمرات في بانكوك، تايلاند: مؤتمر جائزة الأمير ماهيدول 2013، والمؤتمر العالمي الأول حول شبكات ترصد المرض الناحيوي والمؤتمر الدولي الثاني حول ملتقى الصحة.

4 فبراير (شباط): اليوم العالمي للسرطان

6 فبراير (شباط): اليوم العالمي للتحمل المساوي للصفر حول الجدع التناسلي الأنثوي