مجلة منظمة الصحة العالمية

الأطفال الذين يعانون من ضعف السمع في ملاوي، دراسة أترابية

Wakisa Mulwafu, Myroslava Tataryn, Sarah Polack, Asgaut Viste, Frederik Kragerud Goplen & Hannah Kuper

الغرض

تقييم للنتائج الخاصة بالأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم بضعف السمع منذ 3 سنوات، فيما يتعلق بالحصول على فرصة للإحالة، وتلقى العلاج، والرضا عن هذا العلاج، والمشاركة الاجتماعية.

الطريقة

قمنا بإجراء تحليلاً طولانياً على أساس السكان من الأطفال الذين يعانون من ضعف السمع في اثنين من المناطق الريفية في ملاوي. يمثل المبلغون الرئيسيون في المجتمع مجموعة الأتراب في عام 2013 (خط الأساس). قام المبلغون بفحص الأطفال سريرياً عند خط الأساس، ومن خلال الاستبيانات عند الأساس والمتابعة في عام 2016. وقمنا بفحص الارتباطات بين الخصائص الاجتماعية الديموغرافية ونتائج التحوف اللوجستي متعدد المتغيرات.

النتائج

لقد قمنا بتشخيص 752 طفلًا في عام 2013 على أنهم يعانون من ضعف في السمع، وقمنا بتتبع 307 طفلاً (40.8%) منهم للمتابعة في عام 2016. كانت نسبة الحصول على فرصة الإحالة منخفضة (102/184؛ 55.4%)، وكانت أكثر احتمالية بين الأطفال الأكبر سناً (نسبة الاحتمالات: 3.5؛ فاصل الثقة 95%: 1.2 إلى 10.2)، واحتمالية أقل لهؤلاء الأطفال ممن يخضعون لرعاية شخص أُمي (نسبة الاحتمالات: 0.5؛ ‏بفاصل ثقة 95%: 0.2 إلى 0.9). عدد قليل من الأطفال الذين تلقوا الرعاية في المستشفى، وحصلوا على أي علاج (33/102؛ بنسبة 32.4%) وأعربت نسبة 63.6% (21/33) من مقدمي الرعاية عن رضاهم عن العلاج. تم الإبلاغ عن صعوبة في تكوين الصداقات، واحتياجات التواصل لنسبة 10.0% (30/299)، و35.6% (107/301) من الأطفال، على الترتيب. تمت ملاحظة نقص في الالتحاق بالتعليم لنسبة 29.5% (72/244) من الأطفال، وكانت أكثر احتمالية بالنسبة للأطفال الأكبر سناً (نسبة الاحتمالات: 28.6؛ ‏بفاصل ثقة 95%: 10.3 إلى 79.6)، والبنات (نسبة الاحتمالات: 2.4؛ ‏بفاصل ثقة 95%: 1.2 إلى 4.8)، وهؤلاء الأطفال ممن يخضعون لرعاية شخص أُمي (نسبة الاحتمالات: 2.1؛ ‏بفاصل ثقة 95%: 1.0 إلى 4.1).

الاستنتاج

هناك حاجة إلى خدمات أكثر انتشاراً وشمولية لتحسين نتائج الأطفال المصابين بضعف السمع في ملاوي.