الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

تأهب البلدان للكشف السريع عن التعرّض لمرض الإيبولا والاستجابة له

نيسان/ أبريل 2015

تستهدف أنشطة التأهب التي تضطلع بها المنظمة ضمان استعداد جميع البلدان للكشف عن الحالات المحتملة للإصابة بمرض فيروس الإيبولا وتقصي تلك الحالات والإبلاغ عنها بشكل فعال ومأمون وحشد استجابة فعالة لها.

تستهدف أنشطة التأهب التي تضطلع بها المنظمة ضمان استعداد جميع البلدان للكشف عن الحالات المحتملة للإصابة بمرض فيروس الإيبولا وتقصي تلك الحالات والإبلاغ عنها بشكل فعال ومأمون وحشد استجابة فعالة لها. ونظراً إلى وضع مرض فيروس الإيبولا الآخذ في التطور، فإن هناك خطر كبير من ظهور حالات إصابة بالمرض في بلدان غير متضررة به حالياً. وبفضل التأهب الكافي، يمكن احتواء انتشار الفيروس قبل اندلاع فاشية كبيرة.

وتوفر المنظمة هذا الدعم لأكثر من 110 بلدان في أنحاء العالم كافة من أجل ضمان استعدادها للاستجابة لأي فاشية إيبولا يحتمل اندلاعها. ويشمل ذلك البلدان الأكثر تعرضاً للخطر البالغ عددها 14 بلداً والمتاخمة لسيراليون وغينيا وليبيريا. وقد سمحت أعمال التأهب التي قمنا بها في مالي ونيجيريا والسنغال بالكشف المبكر عن الفاشية واحتوائها بشكل سريع وفعال.

البلدان ذات الأولوية في أفريقيا

توفر المنظمة فرق تعزيز التأهب والمساعدة التقنية المباشرة للبلدان كما توفر الإرشادات والأدوات التقنية بوجه خاص للبلدان ذات الأولوية العالية البالغ عددها 14 بلداً من أجل تحقيق ما يلي:

  • تقديم الدعم التقني المستهدف والمصمم خصيصاً لتعزيز قدرات الموارد البشرية على مكافحة مرض فيروس الإيبولا؛ وتنفيذ الخطط؛ واختبار الإجراءات وتحسينها من خلال التمارين والتدريبات الميدانية؛ وتأييد تنفيذ خطط التأهب بواسطة الدعم المالي واللوجستي؛
  • الاضطلاع بدور قيادي وتنسيق العمل مع الشركاء من أجل دعم الخطة الوطنية الموحدة دعماً كاملاً؛
  • الإسهام في اللوائح الصحية الدولية (2005) الرامية إلى تعزيز القدرات الوطنية الرئيسية ومرونة النظم الصحية.

أنشطة الـتأهب الحالية

تركّز المنظمة وشركاؤها دعمهما الأولي على البلدان ذات الأولوية القصوى – كوت ديفوار وغينيا بيساو ومالي والسنغال - تليها البلدان ذات الأولوية العالية – بوركينا فاصو وبنن والكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وغامبيا وغانا وموريتانيا ونيجيريا وجنوب السودان والنيجر وتوغو. وتشمل المعايير المستخدمة لتصنيف البلدان من حيث الأولوية القرب الجغرافي من البلدان المتضررة، وأنماط التجارة والهجرة، وقوة النظم الصحية. أما البلدان الأخرى التي يتم التركيز عليها فهي نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان.

ومنذ يوم 20 تشرين الأول/أكتوبر 2014، وفّرت فرق تعزيز التأهب المساعدة التقنية في 14 بلداً، هي: بنن وبوركينا فاصو والكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وكوت ديفوار وإثيوبيا وغامبيا وغانا وغينيا بيساو ومالي وموريتانيا والنيجر والسنغال وتوغو. وقد ساعدت اجتماعات أفرقة العمل التقنية والزيارات الميدانية والتمارين العالية المستوى وعمليات المحاكاة الميدانية على تحديد المجالات الرئيسية التي يتعيّن تحسينها. وقد أعدّ كل بلد خطة مدتها 90 يوماً مصممة خصيصاً لأجل تعزيز الاستعداد للتنفيذ. وتعكف المنظمة وشركاؤها على نشر الموظفين في البلدان الأربعة عشر لمساعدتها على تنفيذ الخطط التي تبلغ مدتها 90 يوماً.

وأدت زيارات المتابعة الرامية إلى تلبية الاحتياجات ذات الأولوية فيما يتعلق بالتأهب لمكافحة مرض فيروس الإيبولا إلى تنفيذ أنشطة فورية في الدول الأعضاء الأربعة (كوت ديفوار والسنغال ومالي وغينيا بيساو) المحيطة مباشرة بالبلدان التي تشهد سرياناً مكثفاً فيها لمرض فيروس الإيبولا على نطاق واسع. وعلاوة على دعم الزيارات للمجالات ذات الأولوية في كل بلد من هذه البلدان، فقد تمكّنت من تعزيز الترصد عبر الحدود وتبادل البيانات عن الفاشية في إطار اللوائح الصحية الدولية.

ويجري حالياً إعداد برنامج للشروع في تقديم دعم طويل الأجل، بالاقتران مع زيادة عدد الموظفين في المكاتب القطرية التابعة للمنظمة من أجل تنسيق أنشطة التأهب. ويُنشر حالياً موظفون معنيون بشؤون التأهب لمواجهة مرض فيروس الإيبولا في كل من كوت ديفوار وغينيا بيساو وغامبيا وإثيوبيا، كما يجري وضع الصيغة النهائية لعمليات نشر هؤلاء الموظفين في كل من بنن وموريتانيا والسنغال وتوغو.