التأهب والاستجابة للطوارئ

اتخاذ التدابير اللازمة: منظمة الصحة العالمية تتصدى للإيبولا في غرب أفريقيا

أيار/مايو 2015

منذ أن أخطرت منظمة الصحة العالمية العالم باندلاع فاشية الإيبولا في غرب أفريقيا في 23 آذار/مارس 2014، بادرت، بالشراكة مع المجتمع الصحي الدولي، إلى حشد استجابتها الأضخم إزاء هذه الفاشية التي تعتبر الأشد في تاريخ الإيبولا من حيث الوخامة والتعقيد.

ولم يسبق أن توافرت خبرات الصحة العمومية للمنظمة، وصلاتها مع الشبكات الحكومية والتقنية، بمثل هذا المستوى مما أدى إلى إرساء التعاون على امتداد وكالات عديدة للأمم المتحدة، وتعبئة فرق طبية أجنبية، ونشر مختبرات متخصصة، وتدريب الآلاف من العاملين السريريين، وتسليم الملايين من مجموعات معدات الوقاية الشخصية، والتطوير العاجل للقاحات، وسبل العلاج، ووسائل التشخيص.

وبفضل حرص عشرات الآلاف من المستجيبين والعلماء والباحثين والمطورين والمصنعين، نحن مستعدون بشكل أفضل للاستجابة لفاشية اكبر لفيروس الإيبولا.

نحن الان افضل من العام الماضي

في الميدان

  • أكثر من 1100 خبيراً تقنياً في البلدان الثلاثة الأشد تأثرا.
  • التواجد في أكثر من 70 موقعاً ميدانيا.
  • أكثر من 220 من فرق الدفن المأمون واللائق.

الإمدادات

  • أكثر من 1.48 مليون مجموعة من معدات الوقاية الشخصية.
  • أكثر من 525 دراجة نارية وشاحنة.
  • 800 مركز معالجة/رعاية مجتمعية.

الكشف عن المرض

  • نشر أكثر من 950 خبيراً وبائيا.
  • النهوض بالكشف عن المرض من 4 مخالطين لكل مريض في المتوسط إلى 69 مخالطاً.

التدريب

  • التدريب قبل النشر لأكثر من 6900 من المستجيبين الطبيين والصحيين العموميين.
  • توفير أكثر من 250 نوعاً من مواد التدريب.

الاستعداد

  • مساندة أكثر من 110 بلدان في مختلف أرجاء العالم لضمان استعدادها للتصدي لظهور محتمل للإيبولا.

البحث والتطوير

  • تسريع فترة إنتاج اللقاحات من أكثر من 10 سنوات إلى 18 شهراً فحسب.
  • 4 فحوصات تشخيصية سريعة، بما في ذلك واحدة من شأنها ان توفر النتائج في 15 دقيقة