الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

" لمحة " من الاستجابة للإيبولا في عام

أنشطة استجابة المنظمة للإيبولا في عام 2014-2015


25 آذار/مارس 2015

على مدى عام من العمل على مكافحة فاشية الإيبولا في غرب افريقيا، والتي بدأت في منطقة غينيا الحرجية، حيث تلتقي الحدود بين غينيا وليبيريا وسيراليون، لتنتشر في نهاية المطاف في تسعة بلدان، شنت المنظمة أكبر عملية طوارئ لها على الإطلاق. حيث تتواجد المنظمة الآن في 77 موقعاً ميدانياً يضم أكثر من 710 من الموظفين عبر البلدان الثلاثة الأكثر تضررا، فضلا عن الموظفين الموجودين في مالي. وفي ما يلي نستعرض، في لمحة موجزة، عناصر هذه الاستجابة – ألا وهي الشعب، والمعدات، والبحث والمشورة التقنية، والمعلومات اللازمة والتي قدمت لوقف زيادة عدد الحالات وجعلها تقترب أكثر من أي وقت مضى من الصفر.

نشر الموظفين والخبراء

ومنذ 23 آذار/مارس 2014، نشرت المنظمة نحو 2013 خبيراً تقنياً، بما في ذلك 562 فرداً من خلال شبكة المنظمة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها في أماكن الاستجابة لفاشية الايبولا في غرب أفريقيا. ومن بين هؤلاء، توجه 777 شخصاً إلى غينيا ، و460 إلى ليبيريا، و 668 إلى سيراليون.

وبالإضافة إلى ذلك، تم نشر 108 أفراد في نيجيريا، ومالي، والسنغال. ومن بين من تم نشرهم نجد 600 من المتخصصين في الأمراض الوبائية، و 76 منسقاً ميدانياً، و73 من مديري البيانات، و242 من فنيي المختبرات، و26 طبيباً سريرياً و 110 من العاملين في مجال الدعم اللوجيستي، و128 متخصصاً في الوقاية من العدوى ومكافحتها ، و44 من مسؤولي الاتصالات، و53 من الخبراء في مجال التعبئة الاجتماعية والمشاركة المجتمعية، و15 من علماء الأنثروبولوجيا.

المختبرات

وقامت المنظمة بتنسيق عملية توزيع أكثر من 230 خبيراً في 26 مختبراً متنقلاً من خلال شبكة المختبرات المعنية بالممْرضات المستجدة والخطرة (EDPLN)، والتي تعتبر عماداً أساسياً لشبكة للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها. ويمكن لهذه المختبرات الميدانية اختبار أكثر من 750 عينة يوميا، إذا لزم الأمر. وقد ساعدت هذه القدرات في سرعة التأكد من الحالات في البلدان الثلاثة الأكثر تضررا.

وحدات علاج الإيبولا والفرق الطبية الأجنبية

و منذ آب/أغسطس 2014 ، ساعدت المنظمة في بناء 5 وحدات لعلاج الإيبولا، وقامت بتقديم الدعم التقني خلال إنشاء 72 مركزاً إضافياً فضلاً عن 85 من مراكز الرعاية المجتمعية على الأقل، و78 من مراكز الاحتجاز في البلدان الثلاثة المتضررة. وقد تم ذلك بالاشتراك مع منظمة أطباء بلا حدود، والطوارئ، والشركاء المعنيين بالصحة، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر، الهيئة الطبية الدولية والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة صندوق السامري الخيرية ، وصندوق إنقاذ الطفولة وغيرها. وشمل الدعم التقني الذي قدمته المنظمة لوحدات علاج الإيبولا دعم الوقاية من العدوى ومكافحتها، والتدريب، وتقديم المشورة الطبية، والصحة والسلامة المهنية، والتنسيق مع الفرق الطبية الأجنبية.

وساعدت المنظمة كذلك في نشر 58 من الفرق الطبية الأجنبية والخبراء التقنيين من الاتحاد الأفريقي على سبيل المثال لا الحصر، ومن الصين وكوبا والدانمرك وفرنسا والنرويج وأوغندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وفي 22 آذار/ مارس 2015، عاد 152 عضواً من الفريق الطبي الكوبي أدراجهم إلى الوطن.

المبادئ التوجيهية والوثائق التقنية

أعدت المنظمة ما يقرب من 60 وثيقة تقنية ومبادئ توجيهية للخبراء الذين يقومون بالاستجابة لفاشية الإيبولا. و تغطي هذه المواد طيف كبير من موضوعات الصحة العمومية، وتشمل إرشادات بشأن التأهب والترصد ومكافحة الفاشية وتقييم وباء الإيبولا ووباء ماربرغ؛ والإرشادات الخاصة بمكافحة العدوي والوقاية منها؛ والمبادئ التوجيهية الخاصة باستخدام معدات الحماية الشخصية بشكل سليم؛ وكيفية إجراء الدفن بشكل مأمون وكريم؛ وإعداد دليل جيب خاص بالتدبير العلاجي السريري للحمي الفيروسية النزفية، ودليل رعاية المرضى وعلاجهم في وحدات علاج الإيبولا؛ والرسائل الرئيسية الخاصة بالتعبئة الاجتماعية والمشاركة المجتمعية ( بالتعاون مع اليونيسيف)

التدريب

ومنذ 23 آذار/مارس 2014، قدمت المنظمة ما يربو على 250 من المعينات المرئية، وأدلة للميسرين، وغيرها من المواد التدريبية التي أعدها مدربون من المنظمة بشأن مكافحة العدوى والوقاية منها، والتدبير العلاجي السريري لمجتمع التدريب على الاستجابة للإيبولا .

وقدمت المنظمة تدريباً قبل التوزيع لأكثر من 1500 من الموظفين والمستشارين والخبراء السريريين و العاملين في مجال الإعلام والخبراء التقنيين. هذا بالإضافة إلى التدريب الشخصي وقد وصل أكثر من 1400 مستخدم في 123 بلداً لنماذج التدريب الإلكترونية على شبكة الإنترنت.

الشراكات والتعاون

وقد تشاركت المنظمة مع المنظمات العالمية الرائدة في مجال الاستجابة لهذه الفاشية. وقمنا بالاستفادة من شبكات شركائنا من قبيل الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها، و شبكة المختبرات المعنية بالممْرضات المستجدة والخطرة، و شبكة الاتصالات إبان الطوارئ لتوفير الخبراء للاستجابة للفاشية.

ويندرج ضمن شركائنا من منظومة الأمم المتحدة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، واليونيسيف، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، والمنظمة الدولية للهجرة، و برنامج الأغذية العالمي. وقد ساعد كل هؤلاء الشركاء في ضمان توفير المنظمة لأقوى الخبراء الميدانيين والتقنيين لجهود الاستجابة.

الدعم اللوجيستي

ومنذ 23 آذار/ مارس 2014، نشرت المنظمة أكثر من 100 من المتخصصين في الدعم اللوجيستي الدولي والوطني للاستجابة لفاشية الإيبولا في غرب أفريقيا. وقد تولى هؤلاء الأفراد عملية التنسيق الوطني والميداني في البلدان الثلاثة المتضررة. وقد تم اختيارهم من الخبراء التقنيين في مجال الدعم اللوجيستي للتمنيع ، وإدارة سلسلة التبريد؛ وفي مجال سلسلة الإمداد وإمكانات النقل؛ وإدارة أسطول المركبات والسائقين؛ وإدارة إصحاح المياه والنظافة الشخصية؛ ومكافحة العدوى والوقاية منها، و لدفن المأمون، ونقل عينات المرضى وعينات الطب الشرعي؛ وإدارة المرافق الطبية وصيانتها؛ والاتصالات والأمن.

وقد درب المتخصصون في الدعم اللوجيستي في المنظمة مئات الفرق على بروتوكولات الدفن المأمون والكريم في أماكن الإصابة بالإيبولا. وقد ساعدوا في بناء أول مركز لعلاج الإيبولا في كينيما، وسيراليون، ووضعوا ما يقرب من 700 سرير في مراكز العلاج والرعاية، و الاحتجاز في جميع البلدان الثلاثة. وتولى المتخصصون في الدعم اللوجستي إدارة أسطول المركبات والذي يزيد عن 400 سيارة وعدد لا يحصى من الدراجات النارية والدراجات ، والتي لعبت دوراَ حاسماً في أنشطة الترصد وتتبع المخالطين، و الاستجابة، و الدفن.

وتم شحن أكثر من 1.42 مليون جهاز من أجهزة الحماية الشخصية لتوزيعها في البلدان المتضررة بهدف دعم أنشطة المنظمة وشركائها.

البحث والتطوير

وقد عملت المنظمة على تيسير استعراض والنظر في العديد من اللقاحات والأدوية والعلاجات، ووسائل التشخيص بهدف علاج الحالات المصابة بمرض فيروس الايبولا واكتشافها. ومن خلال عملية التطوير المتسارعة، هناك الآن اثنان من اللقاحات المرشحة في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، فضلا عن قيام فرق من شتي أنحاء العالم بتطوير اللقاحات الإضافية.

ويتم الآن استعرض العلاجات البديلة، وتم تحديد العديد منها باعتبارها مناسبة للاستخدام في التجارب السريرية. ويجري إعطاء الدم والبلازما المأخوذين من الناجين من الإيبولا للمصابين بها ويتم متابعتهم عن كثب كنوع من التدخل العلاجي. ويجري تقييم العشرات من أدوات التشخيص، لتقوم دائرة المشتريات في الأمم المتحدة بالموافقة على تلك الأدوات التي تلبي متطلبات الاختبار المسبق.

المانحون

وقد تم دعم المنظمة ماليا في عملها من خلال المساهمات السخية للأطراف التالية:

مجموعة بنك التنمية الإفريقي، أندورا، أستراليا، اتش بي بيليتون للمجتمعات المستدامة، مؤسسة بيل وميليندا غيتس، البرازيل، بروناي، دار السلام، كندا، الصين، كرواتيا، وشركة دادكو المحدودة للألومينا والكيماويات ، الدنمارك، الاكوادور، استونيا، ومنظمة المعونة الإنسانية والحماية المدنية التابعة للمفوضية الأوربية، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، الهند، ايطاليا، اليابان، الكويت، لوكسمبورغ، المكسيك، موناكو، هولندا، النرويج ، منظمة الدول الأمريكية الأفريقية للاستثمارات المحدودة، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية، بولندا، قطر، جمهورية كوريا، ريو تينتو-غينيا، وحركة شينيو- إن، سنغافورة، سلوفاكيا، سلوفينيا، شركة سوسيتيه أنغلو غولد أشانتي دي غينيا، ورابطة المناجم دي فر دي غينيا في جنوب افريقيا، اسبانيا، السويد، سويسرا، تايلاند، ومؤسسة عائلة بول جي ألن ، الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة ، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، الصندوق الاستئماني المتعدد الشركاء المعني بالإيبولا، والصندوق الموحد للأمم المتحدة في ملاوي، والصندوق الإنساني المشترك في السودان، المملكة المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للشراكات الدولية، الولايات المتحدة الأمريكية، شركة فالى الدولية القابضة، وشركة ويلكوم ترست، والبنك الدولي.

روابط ذات صلة