التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية – المملكة العربية السعودية

أخبار فاشيات الأمراض
2 أيلول/سبتمبر 2015

أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية منظمة الصحة العالمية (المنظمة) بين يومي 24 و25 آب/ أغسطس 2015 بوقوع 15 حالة أخرى للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا)، منها حالتان أودتا بحياة المصابين بهما. ويوجد 11 حالة من تلك الحالات المُبلّغ عنها سببتها فاشية فيروس كورونا المندلعة حالياً في أحد مستشفيات العاصمة الرياض.

وفيما يلي تفاصيل الحالات

  • أُصِيبت امرأة مسنة عمرها 68 عاماً من العاصمة الرياض بالسعال وضيق التنفس يوم 13 آب/ أغسطس وأُدخِلت يوم 15 من الشهر نفسه إلى مستشفى يشهد ان اندلاع فاشية لفيروس كورونا فيه. وبعد إدخالها إلى المستشفى يوم 20 آب/ أغسطس أُصِيبت بالحمى، وثبت من فحص المريضة التي تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى الفيروس بعد يومين، وهي ترقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالتها بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي ترقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات. ولم يسبق للمريضة أن تعرضت لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أُدخِل رجل مسن يبلغ من العمر 81 عاماً من العاصمة الرياض إلى المستشفى يوم 1 آب/ أغسطس بسبب معاناته من حالات صحية مزمنة، وأُخرِج منه يوم 7 من الشهر المذكور، ويشهد هذا المستشفى اندلاع فاشية لفيروس كورونا فيه. وأبدى الرجل أعراض الإصابة بالمرض يوم 9 آب/ أغسطس وأُدخِل إلى المستشفى نفسه يوم 11 من الشهر ذاته، وثبت من فحصه في 18 آب/ أغسطس أنه مصاب بعدوى الفيروس، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالته بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي يرقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات. ولم يسبق للمريض أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أبدى رجل غير مواطن عمره 51 عاماً من عاملي الرعاية الصحية في العاصمة الرياض لدى عمله في مستشفى يشهد اندلاع فاشية فيروس كورونا فيه أعراض الإصابة بالمرض في 23 آب/ أغسطس وأُدخِل في اليوم نفسه إلى المستشفى. وثبت من فحص المريض الذي لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 24 من الشهر المذكور، وهو يرقد حالياً في وحدة العناية المركزة بوضع خطر. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالته بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي يرقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات. ولم يسبق للمريض أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أظهر رجل مسن يبلغ من العمر 69 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض يوم 21 آب/ أغسطس وأُدخِل إلى مستشفى يشهد اندلاع فاشية فيروس كورونا فيه. وقد راجع الرجل قاعة الطوارئ الكائنة بالمستشفى نفسه في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 22 من الشهر المذكور، وهو يرقد حالياً في وحدة العناية المركزة بوضع خطر. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالته بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي يرقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات. ولم يسبق للمريض أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أبدت امرأة غير مواطنة عمرها 30 عاماً من عاملات الرعاية الصحية في العاصمة الرياض لدى عملها في مستشفى يشهد اندلاع فاشية فيروس كورونا فيه أعراض الإصابة بالمرض في 20 آب/ أغسطس وأُدخِلت في اليوم نفسه إلى المستشفى. وثبت من فحص المريضة التي لا تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم 22 من الشهر المذكور، وهي ترقد حالياً بوضع مستقر في منزلها بمعزل عن الآخرين. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالتها بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي ترقد فيه، ولم يسبق للمريضة أن تعرضت لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أظهر رجل يبلغ من العمر 58 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض يوم 19 آب/ أغسطس بينما كان راقداً في المستشفى جراء معاناته من حالات صحية مزمنة منذ يوم 7 آب/ أغسطس، وهو مستشفى يشهد اندلاع فاشية فيروس كورونا فيه. وثبت من فحص المريض أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 21 من الشهر المذكور، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالته بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي يرقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات. ولم يسبق للمريض أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أبدى رجل مسن عمره 78 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض يوم 18 آب/ أغسطس بينما كان راقداً في المستشفى جراء معاناته من حالة صحية لا علاقة لها بحالته الآن، وهو مستشفى يشهد اندلاع فاشية فيروس كورونا فيه. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 20 من الشهر المذكور، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالته بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي يرقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات. ولم يسبق للمريض أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أظهرت امرأة مسنة تبلغ من العمر 69 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض يوم 19 آب/ أغسطس بينما كانت راقدة في المستشفى منذ يوم 17 من الشهر نفسه جراء معاناتها من حالات صحية مزمنة، وهو مستشفى يشهد اندلاع فاشية فيروس كورونا فيه. وثبت من فحص المريضة التي تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم 21 من الشهر المذكور، وقد وافتها المنية يوم 24 آب/ أغسطس. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالتها بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي كانت ترقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات. ولم يسبق للمريضة أن تعرضت لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أبدت امرأة عمرها 51 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض يوم 17 آب/ أغسطس وأُدخِلت في اليوم التالي إلى مستشفى يشهد اندلاع فاشية فيروس كورونا فيه. وقد خضعت المريضة لإجراءات طبية لعلاج حالتها الصحية المزمنة في المستشفى نفسه يوم 14 من الشهر المذكور، وثبت من فحصها أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم 20 آب/ اغسطس، وهي ترقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالتها بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي ترقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات. ولم يسبق للمريضة أن تعرضت لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أظهر رجل مسن يبلغ من العمر 75 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 13 آب/ أغسطس بينما كان راقداً في المستشفى جراء معاناته من حالات صحية مزمنة منذ يوم 2 من الشهر المذكور، وهو مستشفى يشهد اندلاع فاشية فيروس كورونا فيه. وثبت من فحص المريض أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 19 من الشهر نفسه، وقد فارق الحياة يوم 25 آب/ أغسطس. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالته بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي كان يرقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات. ولم يسبق للمريض أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه
  • أبدى رجل مسن غير مواطن عمره 64 عاماً من العاصمة الرياض في منطقة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 19 آب/ أغسطس وأُدخِل إلى المستشفى يوم 22 من الشهر نفسه. وثبت من فحص الرجل الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 24 آب/ أغسطس، وهو يرقد حالياً في وحدة العناية المركزة بوضع خطر. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أظهرت امرأة مسنة تبلغ من العمر 67 عاماً من مدينة الزلفي أعراض الإصابة بالمرض في 18 آب/ أغسطس وأُدخِلت إلى المستشفى يوم 21 من الشهر نفسه. وثبت من فحص المرأة التي تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم 23 من الشهر المذكور، وهي ترقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت قد تعرضت سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أبدت امرأة مسنة عمرها 72 عاماً من مدينة الدمام أعراض الإصابة بالمرض في 17 آب/ أغسطس وأُدخِلت إلى المستشفى يوم 22 من الشهر نفسه. وثبت من فحص المرأة التي تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم 24 من الشهر المذكور، وهي ترقد حالياً في وحدة العناية المركزة بوضع خطر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت قد تعرضت سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أظهر رجل يبلغ من العمر 42 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 21 آب/ أغسطس وأُدخِل في اليوم نفسه إلى المستشفى. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 23 من الشهر المذكور، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. وقد سبق للمريض أن خالط حالتين مؤكدتين مختبرياً للإصابة بعدوى الفيروس (انظر الحالة رقم 12 من أخبار فاشيات الأمراض المنشورة يوم 21 آب/ أغسطس؛ والحالة رقم 1 من أخبار فاشيات الأمراض المنشورة يوم 27 آب/ أغسطس)، ولكن لم يسبق له أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أبدى رجل مسن عمره 82 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 5 آب/ أغسطس وأُدخِل إلى المستشفى يوم 20 من الشهر نفسه. وثبت من فحص الرجل الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 22 آب/ أغسطس، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.

ويتواصل تتبع مخالطي تلك الحالات من أفراد الأسر وكادر موظفي الرعاية الصحية.

وأبلغ أيضاً مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية بالمملكة العربية السعودية المنظمة بوفاة 9 حالات مصابة بفيروس كورونا كان قد أُبلِغ عنها في كل من أخبار فاشيات الأمراض الصادرة يوم 26 آب/ أغسطس (الحالات المرقمة 4 و5 و8 و13 و14 و17) وتلك الصادرة يوم 21 آب/ أغسطس (الحالتان المرقمتان 4 و9) وأخبار فاشيات الأمراض الصادرة يوم 18 آب/ أغسطس (الحالة رقم 7).

وقد أُبلِغت المنظمة منذ شهر أيلول/ سبتمبر 2012 بنحو 1493 حالة مؤكدة مختبرياً في العالم للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، منها 527 حالة وفاة نجمت عن الفيروس على أقل تقدير.

نصائح المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية. ولا يتسنى على الدوام تحديد المرضى المصابين بالفيروس في وقت مبكر لأن الأعراض المبكرة لهذه العدوى لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي لعاملي الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بمرض وخيم بسبب فيروس كورونا. لذلك ينبغي لهؤلاء أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر التي يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً فيها. ولابد من التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق الطازج أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي جيداً.

ولا تزال المنظمة تتوخى الحذر وترصد الوضع. ونظراً إلى انعدام وجود أية بينات تثبت انتقال العدوى بين بني البشر في المجتمع المحلي، فإن المنظمة لا توصي بفرض أية قيود على حركة السفر أو التجارة فيما يتعلق بهذا الحدث. ومن الممارسات الصحية العمومية الجيدة نشر الوعي فيما بين المسافرين من البلدان المتضررة بفيروس كورونا وإليها.

وينبغي أن تكفل السلطات الصحية العمومية في البلدان التي تستعد لاستضافة تجمعات بشرية حاشدة أخذ جميع التوصيات والإرشادات الصادرة عن المنظمة بخصوص فيروس كورونا في الحسبان كما ينبغي، وإتاحتها لكل المسؤولين المعنيين. وينبغي أن تضع السلطات الصحية العمومية خططاً بشأن القدرة على تلبية الاحتياجات المفاجئة، وذلك لضمان قدرة النظم الصحية على استيعاب الزائرين أثناء وفودهم في تجمعات بشرية حاشدة.