الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية – المملكة العربية السعودية

أخبار فاشيات الأمراض
3 شباط/فبراير 2015

أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية بالمملكة العربية السعودية منظمة الصحة العالمية (المنظمة) في الفترة الواقعة بين 14 و22 كانون الثاني/ يناير 2015 بوقوع 9 حالات أخرى للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، منها 4 حالات أودت بحياة المصابين بها. وترد أدناه الحالات بحسب تاريخ الإبلاغ عنها مع ذكر أحدث حالة أولاً.

وفيما يلي تفاصيل الحالات:

  • أبدت امرأة مسنة عمرها 84 عاماً من مدينة الرياض أعراض الإصابة بالمرض يوم 19 كانون الثاني/ يناير وأُدخِلت إلى مستشفى خاص يوم 20 من الشهر نفسه. وكانت المريضة تعاني من حالات مراضة مصاحبة، ولكن لم يسبق لها أن تعرضت لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها. وكانت المريضة راقدة في وحدة العناية المركزة في حالة خطرة، بيد أنها تعافت منذ ذلك الحين وأُخرِجت من المستشفى في 27 كانون الثاني/ يناير.
  • أظهر رجل مسن عمره 77 عاماً من مدينة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 18 كانون الثاني/ يناير وأُدخِل إلى مستشفى خاص يوم 21 من الشهر نفسه. وكان المريض يعاني من حالات مراضة مصاحبة ولكن لم يسبق له أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه. وكان المريض راقداً في وحدة العناية المركزة في حالة خطرة، على أنه تعافى منذ ذلك الحين وأُخرِج من المستشفى يوم 28 كانون الثاني/ يناير.
  • أبدى رجل مسن يبلغ من العمر 80 عاماً من مدينة الرياض أعراض الإصابة بالمرض يوم 26 كانون الأول/ ديسمبر وأُدخِل إلى المستشفى في اليوم نفسه. وكان المريض يعاني من حالات مراضة مصاحبة باليوم ذاته في إحدى صالات الطوارئ التي عُولِجت فيها حالتان أُبلِغ عنهما في وقت سابق، برغم أن المريض لم يخالطهما مباشرة. كما لم يسبق للمريض أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض الأولية عليه. وكان المريض راقداً في وحدة العناية المركزة وقد لقي حتفه يوم 23 كانون الثاني/ يناير.
  • أظهر رجل عمره 38 عاماً من مدينة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 14 كانون الثاني/ يناير. وقد أُدخِل المريض الذي كان يعاني من حالات مراضة مصاحبة إلى المستشفى في البداية يوم 1 كانون الثاني/ يناير لإجراء عملية جراحية. وأثناء رقوده في المستشفى خرج يوم 7 كانون الثاني/ يناير لمدة يوم واحد من أجل زيارة أسرته في منطقة الدوادمي. وفي 12 كانون الثاني/ يناير أُجرِيت للمريض عملية جراحية في مستشفى عُولِجت فيه أيضاً حالة تأكدت مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، برغم أنه لم يسبق للمريض أن خالط الحالة المذكورة. كما لم يسبق له أن تعرض لعوامل خطر أخرى معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه، وهو يرقد حالياً في حالة مستقرة بوحدة عزل المرضى في المستشفى.
  • أبدى رجل مسن يبلغ من العمر 76 عاماً من مدينة الرياض أعراض الإصابة بالمرض يوم 12 كانون الثاني/ يناير. وفي 3 كانون الثاني/ يناير، أُدخِل المريض الذي كان يعاني من حالات مراضة مصاحبة إلى المستشفى في البداية للعلاج من حالة صحية لا علاقة لها بالمرض. وتلقى الرعاية في مستشفى عُولِجت فيها أيضاً حالة تأكدت مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. ولم يسبق للمريض أن تعرض لعوامل خطر أخرى معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه، وقد كان في حالة خطرة ووافته المنية يوم 18 كانون الثاني/ يناير.
  • أظهر رجل مسن عمره 67 عاماً من الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 12 كانون الثاني/ يناير وأدخِل إلى المستشفى يوم 16 من الشهر نفسه. وكان المريض يعاني من حالات مراضة مصاحبة، ويتردد على زيارة مرفق للرعاية الصحية بالرياض لتلقي العلاج من حالة صحية لا علاقة لها بالمرض، ولكن لم يسبق له أن خالط المرضى الذين يعانون فيه من أعراض تنفسية. ولا يرتبط اسم المرفق بحالات معروفة سابقاً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. ولم يسبق للمريض أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه، وهو يرقد حالياً في حالة مستقر بردهة عزل المرضى في المستشفى.
  • أبدى رجل مسن يبلغ من العمر 62 عاماً من الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 14 كانون الثاني/ يناير وأدخِل إلى المستشفى يوم 16 من الشهر نفسه. ويعاني المريض من حالات مراضة مصاحبة ولم يسبق له أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه، وهو يرقد حالياً في حالة مستقر بردهة عزل المرضى في المستشفى.
  • أظهر رجل مسن عمره 67 عاماً من الطائف أعراض الإصابة بالمرض في 5 كانون الثاني/ يناير وأدخِل إلى المستشفى يوم 9 من الشهر نفسه. وكان المريض يعاني من حالات مراضة مصاحبة، ولم يسبق له أن خالط الإبل مباشرة أو استهلك منتجاتها، ولكنه كان يعيش في منطقة تُربّى فيها هذه الحيوانات بكثرة. ولم يسبق للمريض أن تعرض لعوامل خطر أخرى معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه، وقد كان في حالة خطرة وانتقل إلى جوار ربه يوم 21 كانون الثاني/ يناير.
  • أبدى رجل مسن يبلغ من العمر 93 عاماً من الرياض أعراض الإصابة بالمرض يوم 11 كانون الثاني/ يناير. وأدخِل المريض الذي كان يعاني من حالات مراضة مصاحبة إلى المستشفى في البداية جراء إصابته إصابة حادة يوم 28 كانون الأول/ ديسمبر. وكانت هناك في ذاك الوقت حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية تتلقى العلاج في المستشفى. ولم يسبق للمريض أن تعرض لعوامل خطر أخرى معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه، وقد كان المريض يرقد في حالة خطرة بوحدة العناية المركزة ووافته المنية يوم 15 كانون الثاني/ يناير.

ويتواصل تتبع مخالطي تلك الحالات من أفراد الأسر وكادر موظفي الرعاية الصحية.

كما أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية بالمملكة العربية السعودية المنظمة بوفاة حالتين أُبلِغ عن إصابتهما في وقت سابق بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهما حالتان ورد ذكرهما في خبرين سبق نشرهما من أخبار فاشيات الأمراض، أحدهما يوم 5 كانون الثاني/ يناير (الحالة 2) والآخر يوم 15 من الشهر ذاته (الحالة رقم 3).

وقد أُبلِغت المنظمة بنحو 965 حالة مؤكدة مختبرياً في العالم للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، منها 357 حالة وفاة نجمت عن الفيروس.

نصائح المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأي أنماط غير مألوفة.

وتُعد تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها ضرورية لدرء احتمال انتشار فيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية، نظراً لأنه ليس من الممكن دائماً تحديد المرضى المصابين بالفيروس المذكور في وقت مبكر لأن هذا الفيروس شأنه شأن سائر أنواع عدوى الجهاز التنفسي لا يرتبط بأعراض محددة في بدايته. ولذا ينبغي أن يلتزم العاملون الصحيون دوماً بتطبيق الاحتياطات القياسية مع جميع المرضى، بغض النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات القياسية عند تقديم الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى الجهاز التنفسي الحادة؛ ولابد من إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وحماية العينين عند رعاية الحالات المؤكدة أو المحتملة للإصابة بعدوى الفيروس؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المرتبطة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات توليد الهباء الجوي.

وإلى حين فهم المزيد عن فيروس كورونا، فإن المصابين بمرض السكري، والفشل الكلوي، وأمراض الرئة المزمنة، والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، يعتبرون من المعرضين تعرضاً كبيراً للإصابة بعدوى فيروس كورونا، ويناءً على ذلك ينبغي أن يتفادى هؤلاء الأفراد مخالطة الحيوانات عن كثب، ولاسيما الإبل، عند زيارة المزارع أو الأسواق أو الحظائر التي يُعرف أن فيروس كورونا يُحتمل أن يكون سارياً فيها. وينبغي الالتزام بتدابير النظافة العامة مثل غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعده، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

ولابد من مراعاة الممارسات الخاصة بنظافة الأغذية، وينبغي أن يتجنب الناس شرب حليب النوق الطازج أو بولها، أو تناول لحومها غير المطهية جيداً.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، كما أنها لا توصي حالياً بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.