التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية- المملكة العربية السعودية

أخبار فاشيات الأمراض
6 تموز/يوليو 2016

بين 21 حزيران/ يونيو و30 حزيران/ يونيو 2016 قام مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية بإبلاغ منظمة الصحة العالمية عن 13 حالة أخرى للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك وفاة واحدة.

تفاصيل الحالات

  • في 23 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة العقيق، من غير مواطني البلد، يبلغ من العمر 38 سنة، ودخل المستشفى في 27 حزيران/ يونيو. وأعطى فحص المريض، الذي لم يكن يعاني من أية حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 29 حزيران/ يونيو. وتوفي المريض في 30 حزيران/ يونيو. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض.
  • في 17حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة الدمام يبلغ من العمر 40 سنة، ودخل المستشفى في 27 حزيران/ يونيو. وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 28 حزيران/ يونيو. وحالته حرجة الآن، ويعالج في وحدة العناية المركزة. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض.
  • تم من خلال تتبع المخالطين تحديد امرأة من مدينة الرياض تبلغ من العمر 27 سنة ولم تكن قد ظهرت عليها الأعراض بعد. والمريضة عاملة رعاية صحية في المستشفى الذي يشهد حالياً فاشية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (انظر أخبار فاشية المرض في 22 حزيران/ يونيو). ولم يسبق أن تعرضت المريضة لعوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لاكتشاف الحالة. وأعطى فحص المريضة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 29 حزيران/ يونيو. وحالة المريضة مستقرة الآن، وهي قيد العزل في المنزل.
  • تم من خلال تتبع المخالطين تحديد امرأة من مدينة الرياض، من غير مواطني البلد، تبلغ من العمر 58 سنة ولم تكن قد ظهرت عليها الأعراض بعد. وسبق أن تعرضت المريضة لإحدى الحالات المؤكدة مختبرياً للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (انظر أدناه- الحالة رقم 9). ولم يسبق أن تعرضت لعوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لاكتشاف الحالة. وأعطى فحص المريضة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 27 حزيران/ يونيو. وحالة المريضة مستقرة الآن، وهي قيد العزل في المنزل.
  • في 24 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة الأفلاج يبلغ من العمر 75 سنة، ودخل المستشفى في 26 حزيران/ يونيو. وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 28 حزيران/ يونيو. وسبق له أن خالط الجِمال مراراً وتكراراً واستهلك لبنها النيء. ولم يسبق أن تعرض لعوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالته الآن مستقرة ويُعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • في 22 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة الهفوف يبلغ من العمر 84 سنة، ودخل المستشفى في 27 حزيران/ يونيو. وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 28 حزيران/ يونيو. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالته الآن مستقرة ويُعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • تم من خلال تتبع المخالطين تحديد رجل من مدينة الرياض يبلغ من العمر 62 سنة، ولم تكن قد ظهرت عليه الأعراض بعد. وسبق أن تعرض المريض لإحدى الحالات المؤكدة مختبرياً للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (انظر أدناه- الحالة رقم 10). ولم يسبق أن تعرض لعوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لاكتشاف الحالة. وأعطى فحص المريض نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 24 حزيران/ يونيو. والمريض لم تظهر عليه الأعراض حتى الآن، وهو قيد العزل في المنزل.
  • في 24 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على عامل رعاية صحية من مدينة نجران يبلغ من العمر 28 سنة، ودخل المستشفى في نفس اليوم. وأعطى فحص المريض، الذي لا يعاني من أية حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 25 حزيران/ يونيو. وسبق أن تعرض المريض لإحدى الحالات المؤكدة مختبرياً للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (انظر أخبار فاشية المرض المنشورة في 22 حزيران/ يونيو- الحالة رقم 6). ولم يسبق أن تعرض لعوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لاكتشاف الحالة. وحالته الآن مستقرة ويُعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • تم من خلال تتبع المخالطين تحديد امرأة من مدينة الرياض تبلغ من العمر 33 سنة، من غير مواطني البلد، ولم تكن قد ظهرت عليها الأعراض بعد. والمريضة، التي لا تعاني من أية حالات مراضة مشتركة، عاملة رعاية صحية في المستشفى الذي يشهد حالياً فاشية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (انظر أخبار فاشية المرض في 22 حزيران/ يونيو). ولم يسبق أن تعرضت المريضة لعوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لاكتشاف الحالة. وأعطى فحص المريضة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 24 حزيران/ يونيو. وحالة المريضة مستقرة الآن، وهي قيد العزل في المنزل.
  • تم من خلال تتبع المخالطين تحديد امرأة من مدينة الرياض تبلغ من العمر 25 سنة، ولم تكن قد ظهرت عليها الأعراض بعد. والمريضة، التي لا تعاني من أية حالات مراضة مشتركة، دخلت المستشفى الذي يشهد حالياً فاشية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (انظر أخبار فاشية المرض في 22 حزيران/ يونيو). ولم يسبق أن تعرضت لعوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لاكتشاف الحالة. ويجري تحري الصلات الوبائية المحتملة مع حالات فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية المكتشفة في نفس المستشفى. وأعطى فحص المريضة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 23 حزيران/ يونيو. والمريضة لم تظهر عليها الأعراض حتى الآن، وهي قيد العزل في المنزل.
  • في 14 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة جدة يبلغ من العمر 55 سنة، ودخل المستشفى في 21 حزيران/ يونيو. وأعطى فحص المريض، الذي لا يعاني من أية حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 22 حزيران/ يونيو. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالته الآن مستقرة ويُعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • في 18 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على امرأة من مدينة جدة تبلغ من العمر 57 سنة، ودخلت المستشفى في نفس اليوم. وأعطى فحص المريضة، التي تعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 21 حزيران/ يونيو. وسبق أن تعرضت المريضة لإحدى الحالات المؤكدة مختبرياً للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (انظر أدناه- الحالة رقم 13). ولم يسبق أن تعرضت لعوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالة المريضة مستقرة الآن، وهي قيد العزل في المنزل.
  • في 16 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة جدة يبلغ من العمر 66 سنة، ودخل المستشفى في 17 حزيران/ يونيو. وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 19 حزيران/ يونيو. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالته الآن حرجة ويُعالج وحدة العناية المركزة.

ويجري تتبع المخالطين من الأسرة ومن العاملين في مجال الرعاية الصحية فيما يتعلق بهذه الحالات.

وقام أيضاً مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية بإبلاغ المنظمة عن وفاة 3 حالات مصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية كان قد أُبلغ عنها في إصدار سابق من أخبار فاشيات المرض في 21 حزيران/ يونيو (الحالة رقم 6) و19 حزيران/ يونيو (الحالتان رقم 2 ورقم 6)

وعلى الصعيد العالمي تم منذ أيلول/ سبتمبر 2012 إبلاغ المنظمة عما مجموعه 1782 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 634 وفاة ذات صلة على الأقل.

تقدير المنظمة للمخاطر

إن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يتسبب في حالات عدوى وخيمة يترتب عليها معدل وفيات مرتفع، وثبتت قدرته على الانتقال بين البشر. وحتى الآن انتقل المرض بين البشر أساساً في بيئات الرعاية الصحية.

ولا يؤدي الإخطار بحالات إضافية إلى تغيير التقدير العام للمخاطر. وتتوقع المنظمة الإبلاغ عن حالات أخرى من فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من الشرق الأوسط، وأن يستمر تصدير الحالات إلى بلدان أخرى عن طريق الأفراد الذين قد يصابون بالعدوى إثر تعرضهم لحيوانات أو منتجات حيوانية (إثر مخالطة الجِمال العربية مثلاً) أو مصدر بشري (في بيئة الرعاية الصحية مثلاً). وتواصل المنظمة رصد الوضع الوبائي وتقدير المخاطر بناءً على أحدث المعلومات المتاحة.

نصائح المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر لأن هذه العدوى أعراضها المبكرة لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر، حيث يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً. وينبغي التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق النيء أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي على النحو السليم.

ولا تزال المنظمة تتوخى الحذر وترصد الوضع. ونظراً لأنه لا توجد حتى الآن أية بينات تدل على صمود انتقال العدوى بين البشر في المجتمع المحلي لا توصي المنظمة بفرض أية قيود على حركة السفر أو التجارة فيما يتعلق بهذا الحدث. ومن الممارسات الصحية العمومية الجيدة نشر الوعي بين المسافرين من البلدان المتضررة وإليها بشأن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.