التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية - المملكة العربية السعودية

أخبار فاشيات الأمراض
6 حزيران/يونيو 2015

بين 1 و4 حزيران/ يونيو 2015 قام مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية بإبلاغ منظمة الصحة العالمية عن 5 حالات أخرى للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك وفاة واحدة.

وفيما يلي تفاصيل الحالات:

  • في 20 أيار/ مايو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة الهفوف يبلغ من العمر 64 سنة، ودخل المستشفى في 1 حزيران/ يونيو . وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 3 حزيران/ يونيو. وحالته الآن مستقرة ويعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل. ويجري تحري تاريخ التعرض لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض.
  • في 22 أيار/ مايو ظهرت الأعراض على أحد المهنيين الصحيين من غير مواطني البلد من مدينة الهفوف يبلغ من العمر 50 سنة. وأعطى فحص المريض، الذي لا يعاني من أية حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 1 حزيران/ يونيو. وبين 14 و19 أيار/ مايو كان قد تولى رعاية حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية كان قد أُبلغ عنها في إصدار سابق من أخبار فاشية المرض في 25 أيار/ مايو (الحالة رقم 2). ولم يسبق أن تعرض المريض لأية عوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. ولا تظهر عليه أية أعراض الآن، وهو معزول في منزله.
  • في 26 أيار/ مايو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة الهفوف يبلغ من العمر 45 سنة، ودخل المستشفى في 29 أيار/ مايو. وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 31 أيار/ مايو. وحالته الآن حرجة، ويعالج في وحدة العناية المركزة. ويجري تحري تاريخ التعرض لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض.
  • في 19 أيار/ مايو ظهرت الأعراض على أحد المهنيين الصحيين من مدينة الهفوف يبلغ من العمر 50 سنة، ودخل المستشفى في 25 أيار/ مايو. وأعطى فحص المريض، الذي لا يعاني من أية حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 29 أيار/ مايو. وسبق أن تعرض للأغنام والدواجن خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض ولم يسبق أن تعرض المريض لأية عوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالته الآن مستقرة ويعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • في 27 أيار/ مايو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة الهفوف يبلغ من العمر 54 سنة، وكان قد دخل المستشفى في 16 أيار/ مايو للعلاج من حالة مرضية غير ذات صلة. وأحيل إلى مستشفىً آخر في 19 أيار/ مايو. وأعطى فحص المريض، الذي كان يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 30 أيار/ مايو. وتوفي المريض في 2 حزيران/ يونيو. ويجري تحري تاريخ التعرض لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض.

ويجري تتبع المخالطين من الأسرة ومن العاملين في مجال الرعاية الصحية فيما يتعلق بهذه الحالات.

وقام أيضاً مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية بإبلاغ المنظمة عن وفاة ثلاث حالات سبق الإبلاغ عن إصابتها بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وكان قد أُبلغ عن الحالات في إصدارين سابقين من أخبار فاشية المرض في 4 حزيران/ يونيو (الحالتان رقم 1 و7) وفي 17 أيار/ مايو (الحالة رقم 5).

وعلى الصعيد العالمي فإنه منذ أيلول/ سبتمبر 2012 حتى اليوم تم إبلاغ المنظمة بما مجموعه 1195 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 448 وفاة ذات صلة على الأقل.

مشورة المنظمة

بناء على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة فإن المنظمة تحث كل الدول الأعضاء على مواصلة ترصدها للعداوى التنفسية الحادة وأن تدرس بعناية الأنماط غير العادية.

وتتسم تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها بأهمية حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. وليس بالمستطاع على الدوام تحديد المرضى المصابين بهذا الفيروس في وقت مبكر لأن أعراضه الأولية، وعلى غرار أعراض العداوى التنفسية الأخرى، ليست نوعية. ولذلك فإن على العاملين في الرعاية الصحية أن يطبقوا دوماً الاحتياطات الموحدة باطراد إزاء كل المرضى، بغض النظر عن التشخيص. وينبغي إضافة احتياطات القُطيرات إلى الاحتياطات الموحدة عند رعاية المرضى المصابين بأعراض عدوى تنفسية حادة؛ كما ينبغي إضافة تدابير الاحتكاك ووقاية الأعين عند رعاية الحالات المشتبه بها أو المؤكدة لعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؛ وينبغي تطبيق احتياطات العداوى المنقولة بالهواء عند تنفيذ إجراءات توليد الضُبوب.

وإلى حين توافر المزيد من المعرفة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية فإن المعانين من السكري، والفشل الكلوي، والمرض الرئوي المزمن، ونقص المناعة يُعتبرون من المعرضين لخطر شديد من الإصابة بمرض وخيم بسبب عدوى الفيروس المذكور. ولذلك فإن على هؤلاء الأشخاص تجنب الاحتكاك اللصيق بالحيوانات، ولاسيما الإبل، عند زيارة المزارع، أو الأسواق، أو مناطق الحظائر حيث يُعرف أن هناك سرياناً محتملاً للفيروس. وينبغي الامتثال إلى إجراءات النظافة الصحية العامة، مثل غسل الأيدي بانتظام قبل وبعد ملامسة الحيوانات وتفادي الاحتكاك بالحيوانات المريضة.

كما ينبغي الالتزام بممارسات نظافة الأغذية. وعلى الناس تجنب شرب لبن الإبل النيء أو بول الإبل، أو تناول اللحم غير المطبوخ بالشكل السليم.

ولا تنصح المنظمة بتطبيق تدابير التحري الخاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث كما أنها لا توصي في الوقت الراهن بتطبيق أية قيود على السفر أو التجارة.