التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) – تايلند (أحدث المعلومات)

أخبار فاشيات الأمراض
10 تموز/يوليو 2015

في 18 حزيران/ يونيو 2015، بلّغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في تايلند منظمة الصحة العالمية عن حدوث أول حالة مؤكدة في البلاد للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (انظر "أخبار فاشيات المرض" الصادرة في 20 حزيران/ يونيو 2015). والمريض هو رجل بالغ من العمر 75 عاماً كان قد سافر من عُمان إلى تايلند، وقد غادر المستشفى الآن بعد أن تعافى سريرياً وبعد أن خلت الفحوص المختبرية المتكررة التي أُجريت له، من بيِّنات على وجود أي عدوى متبقية.

وقد مر الآن 14 يوماً بالنسبة إلى جميع الأفراد الذين اعتبروا ضمن مخالطي المريض، دون أن تظهر عليهم أعراض العدوى بفيروس كورونا.

الاستجابة الصحية العمومية

اتخذت السلطات الصحية الوطنية في تايلند تدابير الصحة العمومية التالية بدعم من منظمة الصحة العالمية:

  • تعزيز الترصد في نقاط الدخول ومرافق الرعاية الصحية وعلى صعيد المجتمعات المحلية من خلال شبكة المتطوعين من أجل الصحة في القرى؛
  • إجراء عمليات منتظمة لتقييم المخاطر، وتعزيز رصد وسائل الإعلام وترصد الشائعات، وإنشاء خط هاتفي ساخن مخصص؛
  • إنشاء أفرقة الاستجابة السريعة الواعية؛
  • إجراء الاختبارات التشخيصية المحسَّنة في المختبرات المعيَّنة؛
  • استعراض التدابير وتعزيزها من أجل الوقاية من العدوى ومكافحتها، والتدبير العلاجي السريري، وتأهب مرافق الرعاية الصحية؛
  • تنسيق التبليغ عن المخاطر عن طريق توجيه الرسائل الملائمة إلى المجتمعات المحلية والمسافرين والعاملين في الرعاية الصحية.

ومازال مسؤولو الصحة العمومية يؤكدون ضرورة استمرار التيقظ للكشف عن الحالات الوافدة المحتملة في المستقبل.

الوضع العالمي

على الصعيد العالمي، بُلِّغت المنظمة عن 1,368 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية منذ أيلول/ سبتمبر 2012، بما في ذلك 489 وفاة ناجمة عنها على الأقل.

نصائح منظمة الصحة العالمية

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتُعد تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها ضرورية لدرء احتمال انتشار الفيروس في مرافق الرعاية الصحية، نظراً لأنه ليس من الممكن دائماً تحديد المرضى المصابين بالفيروس المذكور في وقت مبكر لأن هذا الفيروس شأنه شأن سائر أنواع عدوى الجهاز التنفسي لا يرتبط بأعراض محددة في بدايته. ولذا ينبغي أن يلتزم العاملون الصحيون دوماً بتطبيق الاحتياطات القياسية مع جميع المرضى، بغض النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات القياسية عند تقديم الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى الجهاز التنفسي الحادة؛ ولابد من إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وحماية العينين عند رعاية الحالات المؤكدة أو المحتملة للإصابة بعدوى الفيروس؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المرتبطة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات توليد الهباء الجوي.

وإلى حين فهم المزيد عن فيروس كورونا، فإن المصابين بمرض السكري، والفشل الكلوي، وأمراض الرئة المزمنة، والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، يعتبرون من المعرضين تعرضاً كبيراً للإصابة بعدوى فيروس كورونا. ويناءً على ذلك ينبغي أن يتفادى هؤلاء الأفراد مخالطة الحيوانات عن كثب، ولاسيما الإبل، عند زيارة المزارع أو الأسواق أو الحظائر التي يُعرف عنها أن فيروس كورونا يُحتمل أن يكون سارياً فيها. وينبغي الالتزام بتدابير النظافة العامة مثل غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعده، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

ولابد من مراعاة الممارسات الخاصة بنظافة الأغذية، وينبغي أن يتجنب الناس شرب حليب النوق الطازج أو بولها، أو تناول لحومها غير المطهية جيداً.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، كما أنها لا توصي حالياً بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

وينبغي لسلطات الصحة العمومية في البلدان المضيفة التي تستعد لاستقبال التجمعات الجماهيرية، ضمان مراعاة جميع التوصيات والإرشادات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بشأن فيروس كورونا وإتاحتها أمام جميع المسؤولين المعنيين على النحو الملائم. وينبغي لسلطات الصحة العمومية أن تخطط للقدرة على تلبية الاحتياجات المفاجئة لضمان قدرة النُظم الصحية على استيعاب الزوار المشاركين في التجمعات الجماهيرية.