التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية- المملكة العربية السعودية

أخبار فاشيات الأمراض
11 حزيران/يونيو 2015

بين 5 و9 حزيران/ يونيو قام مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية بإبلاغ منظمة الصحة العالمية عن 8 حالات أخرى للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وفيما يلي تفاصيل الحالات:

  • في 20 أيار/ مايو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة الهفوف يبلغ من العمر 72 سنة. والمريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، دخل المستشفى في 23 أيار/ مايو. وأعطى فحصه نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 8 حزيران/ يونيو. وحالة المريض حرجة الآن، ويعالج في وحدة العناية المركزة. ويجري تحري تاريخ التعرض لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض.
  • في 1 حزيران/ يوينو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة الهفوف يبلغ من العمر 56 سنة. وفي 4 حزيران/ يونيو دخل أحد مستشفيات مدينة الهفوف، التي كانت تشهد فاشية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 5 حزيران/ يونيو. وحالته مستقرة الآن، ويعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل. ويجري تحري تاريخ التعرض لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض.
  • في 27 أيار/ مايو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة الهفوف يبلغ من العمر 65 سنة. وفي 2 حزيران/ يونيو دخل أحد مستشفيات مدينة الهفوف، التي كانت تشهد فاشية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 4 حزيران/ يونيو. وحالته حرجة الآن، ويعالج في وحدة العناية المركزة. ويجري تحري تاريخ التعرض لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض.
  • في 30 أيار/ مايو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة الرياض من غير مواطني البلد يبلغ من العمر 58 سنة. ودخل المستشفى في 4 حزيران/ يونيو. وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 5 حزيران/ يونيو. وحالته حرجة الآن، ويعالج في وحدة العناية المركزة. ويجري تحري تاريخ التعرض لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض.
  • في 31 أيار/ مايو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة عسفان من غير مواطني البلد يبلغ من العمر 55 سنة. وفي 3 حزيران/ يونيو دخل أحد مستشفيات مدينة الهفوف، التي كانت تشهد فاشية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 4 حزيران/ يونيو. وسبق أن خالط الجِمال والأغنام، كما سبق أن استهلك لبنها النيء. . ولم يسبق أن تعرض المريض لأية عوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالته حرجة الآن، ويعالج في وحدة العناية المركزة.
  • في 2 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على أحد المهنيين الصحيين من مدينة الهفوف يبلغ من العمر 29 سنة. وفي 3 حزيران/ يونيو دخل أحد مستشفيات مدينة الهفوف، التي كانت تشهد فاشية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وأعطى فحص المريض، الذي لا يعاني من أية حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 4 حزيران/ يونيو. وبين 10 و23 أيار/ مايو كان قد تولى رعاية مريض تأكدت مختبرياً إصابته بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وكان قد أُبلغ عن حالته في إصدار سابق من أخبار فاشية المرض في 1 حزيران/ يونيو (الحالة رقم 1). ولم يسبق أن تعرض المريض لأية عوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالته مستقرة الآن، ويعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • في 1 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة الهفوف يبلغ من العمر 41 سنة. ودخل المستشفى في نفس اليوم. وهو يعمل حارساً أمنياً في أحد مرافق الرعاية الصحية، والذي كان يشهد فاشية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مدينة الهفوف. وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 4 حزيران/ يونيو. وسبق أن خالط مريضاً تأكدت مختبرياً إصابته بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وكان قد أُبلغ عن حالته في إصدار سابق من أخبار فاشية المرض في 4 حزيران/ يونيو (الحالة رقم 7). ولم يسبق أن تعرض المريض لأية عوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالته مستقرة الآن، ويعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • في 1 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على امرأة من مدينة الهفوف تبلغ من العمر 58 سنة. ودخلت في نفس اليوم أحد مستشفيات مدينة الهفوف التي كانت تشهد فاشية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وأعطى فحص المريضة، الذي تعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 4 حزيران/ يونيو. وحالتها مستقرة الآن، وتعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل ويجري تحري تاريخ التعرض لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض.

ويجري تتبع المخالطين من الأسرة ومن العاملين في مجال الرعاية الصحية فيما يتعلق بهذه الحالات.

وعلى الصعيد العالمي فإنه منذ أيلول/ سبتمبر 2012 تم إبلاغ المنظمة عما مجموعه 1227 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 449 وفاة ذات صلة على الأقل.

نصائح المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأي أنماط غير مألوفة.

وتُعد تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها ضرورية لدرء احتمال انتشار فيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية، نظراً لأنه ليس من الممكن دائماً تحديد المرضى المصابين بالفيروس المذكور في وقت مبكر لأن هذا الفيروس شأنه شأن سائر أنواع عدوى الجهاز التنفسي لا يرتبط بأعراض محددة في بدايته. ولذا ينبغي أن يلتزم العاملون الصحيون دوماً بتطبيق الاحتياطات القياسية مع جميع المرضى، بغض النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات القياسية عند تقديم الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى الجهاز التنفسي الحادة؛ ولابد من إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وحماية العينين عند رعاية الحالات المؤكدة أو المحتملة للإصابة بعدوى الفيروس؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المرتبطة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات توليد الهباء الجوي.

وإلى حين فهم المزيد عن فيروس كورونا، فإن المصابين بمرض السكري، والفشل الكلوي، وأمراض الرئة المزمنة، والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، يعتبرون من المعرضين تعرضاً كبيراً للإصابة بعدوى فيروس كورونا، ويناءً على ذلك ينبغي أن يتفادى هؤلاء الأفراد مخالطة الحيوانات عن كثب، ولاسيما الإبل، عند زيارة المزارع أو الأسواق أو الحظائر التي يُعرف أن فيروس كورونا يُحتمل أن يكون سارياً فيها. وينبغي الالتزام بتدابير النظافة العامة مثل غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعده، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

ولابد من مراعاة الممارسات الخاصة بنظافة الأغذية، وينبغي أن يتجنب الناس شرب حليب النوق الطازج أو بولها، أو تناول لحومها غير المطهية جيداً.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، كما أنها لا توصي حالياً بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.