التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية - المملكة العربية السعودية

أخبار فاشيات الأمراض
12 آب/أغسطس 2015

أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية بالمملكة العربية السعودية منظمة الصحة العالمية (المنظمة) في الفترة الواقعة بين 3 و9 آب/ أغسطس 2015 بوقوع 17 حالة أخرى للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا)، منها 3 حالات أودت بحياة المصابين بها.

وفيما يلي تفاصيل الحالات:

  • أبدت امرأة غير مواطنة عمرها 55 عاماً من العاملات الصحيات في العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 5 آب/ أغسطس وأُدخِلت إلى المستشفى في اليوم التالي. وثبت من فحص المريضة التي لا تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى فيروس كورونا يوم 8 آب/ أغسطس، وهي تعمل في مستشفى شهد اندلاع فاشية للفيروس، وترقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت المريضة قد تعرضت سابقاً لحالات كورونا فيروس التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي تعمل فيه. ولم يسبق للمرأة أن تعرضت لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أظهرت امرأة مسنة تبلغ من العمر 60 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 30 تموز/ يوليو وأُدخِلت إلى مستشفى بالعاصمة الرياض يوم 6 آب/ أغسطس. وثبت من فحص المريضة التي تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى فيروس كورونا يوم 8 من الشهر نفسه، وهي ترقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت قد تعرضت سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أبدت امرأة عمرها 31 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 30 تموز/ يوليو بينما كانت راقدة في المستشفى منذ يوم 12 من الشهر نفسه جراء معاناتها من حالة صحية لا علاقة لها بحالتها الآن، ويشهد المستشفى الذي ترقد فيه اندلاع فاشية للفيروس. وثبت من فحص المريضة أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم الأول من آب/ أغسطس، وهي ترقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالتها بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي ترقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات.
  • أظهر رجل مسن يبلغ من العمر 74 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 5 آب/ أغسطس وأُدخِل إلى المستشفى في اليوم التالي. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى فيروس كورونا يوم 7 من الشهر المذكور، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. وهذا الرجل هو من مخالطي حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بالفيروس (انظر الحالة رقم 10 أدناه)، ولم يسبق له أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أبدت امرأة عمرها 50 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 6 آب/ أغسطس وأُدخِلت في اليوم نفسه إلى مستشفى يشهد اندلاع فاشية لفيروس كورونا. وثبت من فحص المريضة التي تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم 7 من الشهر المذكور، وهي ترقد حالياً بوضع مستقر في منزلها بمعزل عن الآخرين. وهذه المرأة هي من مخالطي حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بالفيروس (انظر الحالة رقم 6 أدناه)، ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت قد تعرضت سابقاً لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أظهر رجل يبلغ من العمر 55 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 23 تموز/ يوليو وأُدخِل يوم 27 من الشهر نفسه إلى مستشفى يشهد اندلاع فاشية لفيروس كورونا. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 29 من الشهر المذكور، وهو يرقد حالياً في وحدة العناية المركزة بوضع خطر. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالته بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي يرقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات، كما يتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض سابقاً لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أبدى رجل عمره 42 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 1 آب/ أغسطس بينما كان راقداً في المستشفى منذ يوم 10 تموز/ يوليو جراء معاناته من حالة صحية لا علاقة لها بحالته الآن، ويشهد هذا المستشفى الذي يرقد فيه اندلاع فاشية لفيروس كورونا. وثبت من فحص المريض أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 3 آب/ أغسطس، وهو يرقد حالياً في وحدة العناية المركزة بوضع خطر. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالته بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي يرقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات.
  • أظهرت امرأة مسنة تبلغ من العمر 72 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 2 آب/ أغسطس بينما كانت راقدة في المستشفى منذ يوم 29 تموز/ يوليو جراء معاناتها من حالة صحية لا علاقة لها بحالتها في حينها، ويشهد المستشفى الذي كانت ترقد فيه اندلاع فاشية للفيروس. وثبت من فحص المريضة التي كانت تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها كانت مصابة بعدوى الفيروس يوم 4 آب/ أغسطس وقد وافاها الأجل يوم 9 من الشهر ذاته. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالتها بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي كانت ترقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات، كما يتواصل التحقيق فيما إذا كانت قد تعرضت سابقاً لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أبدت شابة غير مواطنة عمرها 29 عاماً من العاملات الصحيات في العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 3 آب/ أغسطس وأُدخِلت إلى المستشفى في اليوم نفسه. وثبت من فحص المريضة التي لا تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى فيروس كورونا يوم 4 آب/ أغسطس، وهي تعمل في مستشفى يشهد اندلاع فاشية للفيروس. وترقد الشابة حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت قد تعرضت سابقاً لحالات كورونا فيروس التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي تعمل فيه. ولم يسبق للمريضة أن تعرضت لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أظهر رجل يبلغ من العمر 49 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 24 تموز/ يوليو وأُدخِل إلى المستشفى في اليوم ذاته. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى فيروس كورونا يوم 2 آب/ أغسطس، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أبدى رجل عمره 38 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 29 تموز/ يوليو وأُدخِل إلى المستشفى يوم 2 آب/ أغسطس. وثبت من فحص المريض الذي لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى فيروس كورونا يوم 4 آب/ أغسطس، وهو يرقد حالياً في وحدة العناية المركزة بوضع خطر. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أظهر رجل يبلغ من العمر 50 عاماً من مدينة نجران أعراض الإصابة بالمرض في 29 تموز/ يوليو، وأُدخِل إلى المستشفى وثبت من فحصه أنه مصاب بعدوى فيروس كورونا. ويؤدي هذا المريض الذي لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة وظيفة في ميدان الشؤون الإدارية بإحدى المستشفيات، وقد سبق له أن خالط الإبل في أحيان كثيرة واستهلك حليبها الطازج. ولم يسبق للمريض أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى.
  • أبدت امرأة غير مواطنة عمرها 31 عاماً من العاملات الصحيات في الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 27 تموز/ يوليو وأُدخِلت إلى المستشفى في اليوم نفسه. وثبت من فحص هذه المريضة الحامل التي لا تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى فيروس كورونا يوم 31 من الشهر المذكور، وهي ترقد حالياً في وحدة العناية المركزة بوضع خطر. وتعمل المريضة في مستشفى يشهد اندلاع فاشية للفيروس، وقد قدمت في الفترة الواقعة بين 2 و21 تموز/ يوليو خدمات الرعاية لحالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بالفيروس (انظر الحالة رقم 4 الواردة في أخبار فاشيات الأمراض التي نُشِرت في 24 تموز/ يوليو). ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالتها بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي كانت تعمل فيه، ولم يسبق للمريضة أن تعرضت لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أظهر رجل مسن يبلغ من العمر 86 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 25 تموز/ يوليو وأُدخِل يوم 27 من الشهر نفسه إلى مستشفى يشهد اندلاع فاشية لفيروس كورونا. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 29 من الشهر المذكور، وهو يرقد حالياً في وحدة العناية المركزة بوضع خطر. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أبدى رجل مسن عمره 78 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 10 تموز/ يوليو وأُدخِل في اليوم التالي إلى مستشفى يشهد اندلاع فاشية لفيروس كورونا. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 28 من الشهر المذكور وقد وافته المنية يوم 31 من الشهر ذاته. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالته بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي كان يرقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات. ولم يسبق للمريض أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أظهر رجل مسن غير مواطن يبلغ من العمر 75 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 21 تموز/ يوليو بينما كان راقداً في المستشفى منذ يوم 15 من الشهر المذكور جراء معاناته من حالة صحية لا علاقة لها بحالته في حينها. وقد شهد المستشفى الذي أُدخِل إليه اندلاع فاشية لفيروس كورونا. وثبت من فحص المريض الذي كان يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 27 تموز/ يوليو وقد فارق الحياة يوم 4 آب/ أغسطس. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالته بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي كان يرقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات. ولم يسبق للمريض أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أبدى رجل عمره 53 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 20 تموز/ يوليو وأُدخِل في اليوم نفسه إلى مستشفى يشهد اندلاع فاشية لفيروس كورونا. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 30 من الشهر المذكور، وهو أحد أقرباء حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بالفيروس (انظر الحالة رقم 5 الواردة في أخبار فاشيات الأمراض التي نُشِرت في 29 تموز/ يوليو). ويتواصل التحقيق فيما إذا كان المريض قد تعرض سابقاً لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى.

ويتواصل تتبع مخالطي تلك الحالات من أفراد الأسر وكادر موظفي الرعاية الصحية.

وأبلغ أيضاً مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية بالمملكة العربية السعودية المنظمة بوفاة حالتين مصابتين بفيروس كورونا كان قد أُبلِغ عنهما في نشرتين من أخبار فاشيات الأمراض صدرتا سابقاً في 6 آب/ أغسطس (الحالة رقم 1) و29 تموز/ يوليو (الحالة رقم 7).

وقد أُبلِغت المنظمة منذ شهر أيلول/ سبتمبر 2012 بنحو 1401 حالة مؤكدة مختبرياً في العالم للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، منها 500 حالة وفاة نجمت عن الفيروس على أقل تقدير.

نصائح المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية. ولا يتسنى على الدوام تحديد المرضى المصابين بالفيروس في وقت مبكر لأن الأعراض المبكرة لهذه العدوى لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي لعاملي الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بمرض وخيم بسبب فيروس كورونا. لذلك ينبغي لهؤلاء أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر التي يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً فيها. ولابد من التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق الطازج أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي جيداً.

ولا تزال المنظمة تتوخى الحذر وترصد الوضع. ونظراً إلى انعدام وجود أية بينات تثبت انتقال العدوى بين بني البشر في المجتمع المحلي، فإن المنظمة لا توصي بفرض أية قيود على حركة السفر أو التجارة فيما يتعلق بهذا الحدث. ومن الممارسات الصحية العمومية الجيدة نشر الوعي فيما بين المسافرين من البلدان المتضررة بفيروس كورونا وإليها.

وينبغي أن تكفل السلطات الصحية العمومية في البلدان التي تستعد لاستضافة تجمعات بشرية حاشدة أخذ جميع التوصيات والإرشادات الصادرة عن المنظمة بخصوص فيروس كورونا في الحسبان كما ينبغي، وإتاحتها لكل المسؤولين المعنيين. وينبغي أن تضع السلطات الصحية العمومية خططاً بشأن القدرة على تلبية الاحتياجات المفاجئة، وذلك لضمان قدرة النظم الصحية على استيعاب الزائرين أثناء وفودهم في تجمعات بشرية حاشدة.