التأهب والاستجابة للطوارئ

الكوليرا في العراق

أخبار فاشيات الأمراض
12 تشرين الأول/أكتوبر 2015

تلقّت منظمة الصحة العالمية (المنظمة) من مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في العراق إخطاراً يفيد بوقوع حالات أخرى مؤكدة مختبرياً للإصابة بالكوليرا.

وأُبلِغ لغاية يوم 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2015 بما مجموعه 1263 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بالكوليرا من فصيلة Vibrio cholerae 01 Inaba. وقد أُخطِر بوقوع تلك الحالات في 15 محافظة عراقية على أقل تقدير – وهي بابل (469 حالة) وبغداد (304 حالات) والقادسية (146 حالة) والمثنى (155 حالة) والبصرة (61 حالة) وواسط (41 حالة) وكربلاء (33 حالة) والنجف (32 حالة) وذي قار وميسان (6 حالات في كل واحدة منهما) وديالى ودهوك وأربيل وكركوك (حالتان في كل واحدة منها) وصلاح الدين والسليمانية (حالة واحدة في كل واحدة منهما).

استجابة الصحة العمومية

قامت فرقة العمل المعنية بمكافحة الكوليرا التي تقودها وزارة الصحة العراقية بإنشاء مركز للسيطرة على حالات الكوليرا ومكافحتها تعزيزاً لجهود التنسيق التي تبذلها قطاعات متعددة من أجل الاستجابة للفاشية بفعالية. وجرى تعزيز جهود الترصد الناشط في ميدان إيجاد الحالات بين صفوف المجتمعات المحلية بالمحافظات المتضررة، وكذلك توحيد ممارسات تدبير الحالات علاجياً عبر جميع المرافق الصحية التي ترقد في ردهاتها حالات إصابة بالكوليرا في الوقت الراهن.

وجرى كذلك توجيه أنشطة التأهب لمواجهة المرض في المناطق المتضررة بالكوليرا، وخصوصاً في المخيمات التي تستضيف النازحين داخلياً واللاجئين. وتشمل الأنشطة المذكورة توزيع المياه المعبأة في قناني ومجموعات معالجة المياه ومستلزمات النظافة ومساحيق التبييض وأقراص التعقيم بالكلور؛ وإنشاء نقاط لتوزيع المياه؛ وأنشطة الإصحاح، مثل تعقيم خزانات الصرف الصحي بالمرافق الصحية وإدخال تحسينات على مرافق الإصحاح المستهدفة، بما فيها محطات معالجة المياه، فضلاً عن الانتظام في تنظيف المراحيض ومرافق الاستحمام وجمع النفايات الصلبة ومعالجتها والتخلص منها كما ينبغي؛ ونشر رسائل مهمة عن الوقاية من الكوليرا عبر عدة شبكات، منها وسائط الاعلام الاجتماعية وقنوات الإذاعة الوطنية والرسائل النصية القصيرة وشن حملات التوعية من الباب إلى الباب.

وعلاوة على ذلك، ثمة مناقشات جارية مع فريق التنسيق الدولي حول إطلاق اللقاح الفموي المضاد للكوليرا من المخزون العالمي. ويُعكف على إجراء تقييم للمخاطر لتحديد الفئات التي يتعين تطعيمها من باب الأولوية ووضع خطة تطعيم في هذا المضمار.

وقد نشرت المنظمة فرقة من الخبراء الدوليين العاملين تحت إشراف الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والاستجابة لمقتضياتها لدعم وزارة الصحة العراقية في الاستجابة لهذه الفاشية، كما أُرسِلت طلبات إضافية إلى الشركاء التقنيين في الشبكة العالمية المذكورة في حال استجدت طلبات بشأن المزيد من الدعم الدولي اللازم للاستجابة للكوليرا.

نصيحة المنظمة

لا توصي منظمة الصحة العالمية بفرض أية قيود على التجارة أو السفر في البلدان المتضررة بفاشية الكوليرا.