الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

مرض فيروس الإيبولا - إيطاليا

أخبار فاشيات الأمراض
13 أيار/مايو 2015

أُخطرت المنظمة في 12 أيار/مايو 2015 بظهور حالة مؤكدة مختبرياً لمرض فيروس الإيبولا في إيطاليا. وهذه أول حالة إصابة بمرض فيروس الإيبولا تم كشفها على الأراضي الإيطالية.

وفيما يلي التفاصيل الخاصة بالمريض

يعمل المريض كعامل في مجال الرعاية الصحية وقد عاد إلى الوطن بعد أن عمل كمتطوع في مركز علاج الإيبولا في سيراليون. وقد غادر المريض فريتاون على متن طائرة متجهة إلى روما عن طريق الدار البيضاء في المغرب في 7 أيار/مايو 2015. وقد أبلغت وزارة الصحة بوصول الحالة وفقاً لإجراءات الترصد الصحي السارية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2014 والمطبقة على الأشخاص العائدين من البلدان المتضررة من الإيبولا في غرب أفريقيا. ولم تظهر على الحالة أية أعراض إصابة بعدوى الإيبولا عند وصولها إلى روما.

وفي 10 أيار/مايو 2015، ظهرت الأعراض على المريض بعد مرور 72 ساعة على عودته من إيطاليا. وعزل المريض نفسه في منزله وتم نقله في 11 أيار/مايو 2015 إلى قسم الأمراض المعدية في مستشفى ساساري في سردينيا. وقام المركز المرجعي الوطني التابع للمعهد الوطني للأمراض المعدية، لازارو سبالانتساني في روما باختبار العيّنات السريرية في 12 أيار/مايو، مؤكداً الإصابة بعدوى مرض فيروس الإيبولا.

ونُقل المريض من مستشفى ساساري إلى المعهد الوطني للأمراض المعدية في روما على متن الطائرة المجهزة لهذه الغاية للقوات الجوية الإيطالية من أجل ضمان اتخاذ أعلى مستوى من احتياطات الاحتواء.

ونظراً لأن بداية ظهور الأعراض جاءت بعد مرور 72 ساعة على الرحلة الأخيرة، فلم يعتبر تتبع المخالطين على متن الطائرات ضرورياً.

وكان العاملون في مجال الرعاية الصحية في مستشفى ساساري، الذين فحصوا المريض، مجهزين تجهيزاً جيداً بمعدات الحماية الشخصية، وهم الآن قيد الترصد، هم والمخالطون المقربّون من الحالة.

لن يتم نشر أحدث المعلومات المستقبلية للمنظمة بشأن مرض فيروس الإيبولا في إيطاليا على موقع الأخبار عن فاشيات الأمراض. وسيتاح مزيد من المعلومات في تقارير المنظمة بشأن وضع الإيبولا التي توفر بانتظام أخر المستجدات عن استجابة المنظمة.