التأهب والاستجابة للطوارئ

سريان فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح - جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية

أخبار فاشيات الأمراض
15 كانون الأول/ديسمبر 2015

في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2015، أخطر مسؤول الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، المنظمة بحالتين إضافيتين من فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح من النمط 1 في مقاطعة إكسايسومبون وهي من المقاطعات التي لم يسبق لها التأثر بالفيروس. وقد بلغ حتى الآن، العدد الإجمالي للحالات المؤكدة لسريان فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح من النمط 1 في هذه الفاشية 5 حالات.

تفاصيل الحالات الإضافية

وكانت الحالة الأولى لشاب يبلغ من العمر 7 أشهر حيث بدأ ظهور أعراض الشلل عليه في 3 تشرين الأول/أكتوبر. وهو يعيش في حي هوم بمقاطعة إكسايسومبون. وقد تلقت الحالة لقاح شلل الأطفال الفموي في 30 أيلول/سبتمبر. وفي 4 تشرين الثاني/نوفمبر، تم جمع عينات البراز من اثنين من المخالطين الوثيقين له. وجاءت نتيجة اختبار المخالطين الاثنين إيجابية لسراية فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح من النمط 1.

وكانت الحالة الثانية لشاب يبلغ من العمر 14 عاما وقد بدأ ظهور الحمى عليه في 26 تشرين الأول/ أكتوبر ثم الشلل في 28 تشرين الأول/اكتوبر. وتعيش الحالة في منطقة أنوفمنج بمقاطعة إكسايسومبون. وقد سبق له الحصول على جرعة من لقاح شلل الأطفال الفموي. وفي يومي 6 و 7 تشرين الثاني/نوفمبر، تم جمع عينات البراز من 3 من المخالطين له، بما في ذلك مخالطين من الأسرة و من الأسر المجاورة. وجاءت نتيجة اختبار اثنين من المخالطين إيجابية لفيروس شلل الأطفال الساري المشتق من اللقاح من النمط 1.

ووفقا لمعايير المنظمة، فإن هاتين الحالتين من حالات الشلل الرخو الحاد سيتم تصنيفهما كحالات مؤكدة لفيروس شلل الأطفال الساري المشتق من اللقاح من النمط 1. وبالإضافة إلى ذلك على أنها حالات المؤكدة. وبالإضافة إلى ذلك، تم استفراد فيروس شلل الأطفال الساري المشتق من اللقاح من النمط 1 من براز 16 من المخالطين الأصحاء في مقاطعات بوليكامكساي و إكسايسومبون منذ بدء اندلاع الفاشية.

استجابة الصحة العمومية

منذ اكتشاف أول حالة مثبتة لفيروس شلل الأطفال الساري المشتق من اللقاح من النمط 1 في جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، تم إجراء أنشطة للاستجابة للفاشية في المقاطعات المتضررة (بوليكامكساي و إكسايسومبون) ومقاطعة (أكزينجواج) المجاورة. وقد تم تفعيل المركز الخاص بالعمليات الوطنية الطارئة بهدف تنسيق جهود الاستجابة وخطط الاستجابة لفاشية شلل الأطفال وتم صياغة خطة الاستجابة لفاشية شلل الأطفال. ويتم إجراء الترصد المعزز في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك الإبلاغ عن حالات الشلل الرخو الحاد الصفرية. ويتواصل البحث عن الحالات النشطة في ثلاث مقاطعات بما فيها المراجعة الاسترجاعية للمستشفيات وسجلات مركز الصحة.

وتم التخطيط لإجراء ست جولات للتطعيم باللقاح الثلاثي لفيروس شلل الأطفال الفموي في الفترة من تشرين الأول/أكتوبر 2015 إلى آذار/مارس 2016 (4 جولات دون الوطنية وجولتين وطنيتين) باستخدام 8.6 مليون جرعة ليتم إعطاؤها للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما. وتم تحديد هذه الفئة العمرية من خلال التوزيع العمري للحالات والمخالطين لها. وتم الانتهاء من الجولتين الأولى والثانية من نشاط التطعيم التكميلي بلقاح شلل الأطفال الفموي في شهر تشرين الأول/أكتوبر وشهر تشرين الثاني/نوفمبر في مقاطعات بوليكامكساي و إكسايسومبون وأكزينجواج. وتم الاستعانة بمراقبين مستقلين لتقييم نوعية الحملات.

ولضمان نجاح أنشطة التمنيع التكميلي، تم إجراء اتصالات إبان المخاطر الطارئة وأنشطة التعبئة الاجتماعية، بما في ذلك تدريب القائمين بالتعبئة والدورات الإعلامية لبث الثقة والتغلب على العوائق الموجودة في المجتمع والتي تقف أما التمنيع.

تقييم المنظمة للمخاطر

وعلى الرغم من ندرة فيروس شلل الأطفال الساري المشتق من اللقاح بيد أنه يمثل طفرة موثقة تماماً لفيروس شلل الأطفال من ذراري فيروس شلل الأطفال الفموي. وهو قد يظهر لدى بعض السكان ممن لم يتم تمنيعهم بشكل كاف. فالقضاء على شلل الأطفال يتطلب التخلص من شلل الأطفال البري وشلل الأطفال المشتق من اللقاح، ونظرا لضآلة مخاطر سراية فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح، فينبغي وقف استخدام فيروس شلل الأطفال البري لضمان عالم خال من شلل الأطفال على الدوام.

وسيتم سحب فيروس شلل الأطفال الفموي بشكل متدرج بدءاً بالتخلص من اللقاح الفموي المضاد لفيروس شلل الأطفال من النمط 2. فالتحول من اللقاح الفموي المضاد لفيروس شلل الأطفال الثلاثي إلى ذلك الثنائي والمتوقع إجراؤه في نيسان/أبريل 2016 سيعمل على الحد من سراية فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح بشكل كبير ( لأن 90% من سراية فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح ينجم عن النمط 2) ويمهد الطريق لوقف استخدام فيروس شلل الأطفال الفموي تماماُ والتحول إلى فيروس شلل الأطفال المعطل والذي لا يمكن أن يتسبب في سراية فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح.

ونظراً لمحدودية السفر من هذه المنطقة وإليها وأنشطة التحصين المخطط لإجرائها، ترى المنظمة أن مخاطر الانتشار الدولي لسراية فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح من النمط 1من لاو محدودة.

توصية المنظمة

من المهم أن تقوم جميع البلدان، ولا سيما تلك التي تشهد الكثير من الأسفار والاتصالات مع البلدان والمناطق المتضررة بشلل الأطفال والمناطق، بتعزيز سبل ترصد حالات الشلل الرخو الحاد لسرعة الكشف عن أي وفادة جديدة للفيروس ولتيسير الاستجابة السريعة. وينبغي كذلك للبلدان والأقاليم والمناطق الحفاظ على تغطية عالية بشكل موحد بالتمنيع الروتيني على مستوى المناطق للحد من عواقب أي وفادة جديدة للفيروس.

وتوصي إدارة المنظمة المعنية بالسفر الدولي والصحة جميع المسافرين إلى المناطق المتضررة من شلل الأطفال، بتلقي كل التطعيمات المضادة لشلل الأطفال. وينبغي على المقيمين (والزائرين لأكثر من 4 أسابيع) في المناطق المصابة بالعدوى تلقى جرعة إضافية من اللقاح الفموي المضاد لفيروس شلل الأطفال أو اللقاح المعطل خلال 4 أو 12 شهرا من السفر.