التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس غرب النيل - البرتغال

أخبار فاشيات الأمراض
17 أيلول/سبتمبر 2015

في يوم 14 أيلول/ سبتمبر 2015، أبلغ مسؤول الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في البرتغال، المنظمة عن حالة بشرية مؤكدة من حالات العدوى بفيروس غرب النيل. ويبلغ المريض الذي ينتمي إلى بلدة المانسيل (بلدية لولي) في إقليم الجرف بالبرتغال 71 عاماً وهو لم يسبق له السفر. وقد أدخل المستشفى في 20 تموز/ يوليو على أثر إصابته بأعراض عصبية. وقد تم إخراجه من المستشفى في 4 آب/ أغسطس بعد امتثاله للشفاء التام.

وتم تأكيد التحويل المصلي (الغلوبولين المناعي IgM و IgG) في عينتين منفصلتين في يوم 7 و يوم 19 آب/ أغسطس. وجاءت نتيجة تفاعل البوليميراز المتسلسل الذي تم في الوقت الحقيقي في العينة الأولى سلبية. وكانت الاختبارات التحييدية إيجابية لحمى غرب النيل في العينات التي تم جمعها في 14 أيلول/ سبتمبر.

وعلى الرغم من العلم بوجود حمى غرب النيل في البرتغال، حيث سبق وتم الإبلاغ عن ثلاث حالات بشرية محتملة (اثنان في عام 2004 وواحدة في عام 2010)، إلا أن هذه هي أول حالة بشرية مؤكدة مختبريا تتفق تماما مع تعريف الاتحاد الأوروبي لحالات فيروس غرب النيل.

استجابة الصحة العمومية

أجرت السلطات الصحية الإقليمية والمحلية الفحوصات الوبائية والمصلية والسريرية اللازمة. وقد أجرت المديريات العامة للغذاء والشؤون البيطرية على المستوى المحلي والمستوى الإقليمي الفحوصات الوبائية والمصلية والسريرية للحيوانات الموجودة في المنطقة.

وفي يوم 3 أيلول/ سبتمبر، أبلغت السلطات الوطنية البرتغالية المنظمة العالمية لصحة الحيوان (OIE) عن ثلاث بؤر لإصابة الخيول بحمى غرب النيل في بلديات فارو ولولي بإقليم الجرف.

وقد نفذت السلطات الوطنية البرتغالية أيضا التدابير الوقائية التالية:

  • أصدرت بيانا صحفيا على المستوى الوطني لعامة الجمهور والمهنيين الصحيين.
  • اتخذت الإجراءات الرامية إلى ضمان سلامة الدم، ومكونه وزرع الأعضاء.
  • قامت بتسليم أخطار تنبيهي بحالة الدم؛
  • أعدت إجراءات لمكافحة البعوض.

المعلومات الأساسية

يعتبر فيروس غرب النيل أحد أعضاء جنس الفيروسة المصفرة وهو ينتمي إلى مجموعة مستضدات التهاب الدماغ الياباني من عائلة الفيروسات المصفرة. وعادة ما يتواجد الفيروس في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وغرب آسيا. وينتقل فيروس حمى غرب النيل إلى الناس بالأساس من خلال لدغ البعوض المصاب. وقد يصاب البشر والخيول وغيرها من الثدييات بالعدوى والتي يمكن أن تسبب مرضاً عصبياً للناس بل وقد تفضي إلى الموت. و تتوافر اللقاحات للاستخدام مع الخيول وإن لم تتوافر بعد للناس.

روابط ذات صلة