التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفّسية – المملكة العربية السعودية

أخبار عن فاشيات الأمراض: معلومات محدَّثة
18 تشرين الأول/أكتوبر 2019

خلال الفترة من 1 إلى 30 أيلول/ سبتمبر 2019، أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية عن 4 حالات إضافية مؤكدة مختبريا من العدوى بفيروس كورونا المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وحالة وفاة واحدة ناجمة عنها. وأُبلغ عن هذه الحالات في مناطق كل من القصيم (حالتان) والرياض (حالة واحدة) والأحساء (حالة واحدة).

ويمكن الاطلاع على تفاصيل الحالات الأربعة المبلّغ عنها من خلال الرابط التالي:

وفي الفترة الممتدة من عام 2012 إلى 30 أيلول/ سبتمبر 2019، أُبلغت المنظمة بما مجموعه 2468 حالة مؤكدة مختبريا من العدوى بفيروس كورونا المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية على الصعيد العالمي، و851 حالة وفاة مرتبطة بها. ويعكس عدد الحالات على الصعيد العالمي مجموع الحالات المؤكدة مختبريًا التي أبلغت بها المنظمة حتى الآن بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005). ويشمل إجمالي عدد الوفيات الأعداد المعروفة لدى المنظمة حتى الآن من خلال المتابعة مع الدول الأعضاء المتضررة.

تقييم المنظمة للمخاطر

يمكن أن تسبِّب العدوى بفيروس كورونا المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة أمراضاً وخيمة تؤدي إلى ارتفاع معدل الوفيات. ويصاب البشر بعدوى فيروس كورونا نتيجة مخالطة الجمال العربية بشكل مباشر أو غير مباشر. ولوحظ حتى الآن أن انتقال العدوى بين البشر محدود ويحدث في أماكن الرعاية الصحية أساساً.

ولا يغيِّر الإبلاغ عن حالات إضافية من تقييم المخاطر بشكل عام. وتتوقع المنظمة أن يُبلغ مستقبلاً عن حالات إضافية للإصابة بالفيروس من منطقة الشرق الأوسط، وأن يستمر تصدير حالات إلى بلدان أخرى بواسطة أفراد قد يُصابون بالعدوى على إثر تعرّضهم للجِمال العربية، أو المنتجات الحيوانية (مثل استهلاك حليب النوق الخام مثلاً)، أو البشر (في أماكن الرعاية الصحية أو بين المخالطين في الأسر المعيشية مثلاً).

وتواصل المنظمة رصد الوضع الوبائي، كما تُجري تقييماً للمخاطر استناداً إلى آخر المعلومات المتاحة.

نصائح المنظمة

استناداً إلى الوضع الراهن والمعلومات المتاحة، تشجّع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصّد حالات العدوى التنفّسيّة الحادة واستعراض أي أنماط غير معتادة بعناية.

وتعد تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها ضرورية لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة في مرافق الرعاية الصحية. ولا يتسنى دائماً التعرّف في وقت مبكر على المرضى المصابين بعدوى الفيروس لأن الأعراض المبكرة للفيروس غير محدّدة، على غرار حالات العدوى التنفّسيّة الأخرى. لذا ينبغي دائما للعاملين في مجال الرعاية الصحية أن يطبقوا الاحتياطات المعيارية على جميع المرضى بشكل متّسق، بغضّ النظر عن تشخيص حالتهم. كما يتعين إضافة احتياطات العدوى المنقولة بالقطيرات إلى الاحتياطات المعيارية عند تقديم الرعاية للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض عدوى تنفّسية حادة، وأن تُضاف الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وحماية العينين عند رعاية حالات محتملة أو مؤكدة من الإصابة بفيروس كورونا المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة، فضلاً عن تطبيق احتياطات العدوى المنقولة بالهواء عند القيام بأعمال يتولّد عنها هباء جوي. واستنادا إلى المعلومات المتاحة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصد الأمراض التنفسية الحادة والنظر بعناية في أي أنماط غير معتادة.

وبفضل التعرف المبكر على الحالات والتدبير العلاجي لها وعزلها، فضلا عن اتخاذ تدابير ملائمة للوقاية من العدوى ومكافحتها، يمكن تجنب انتقال العدوى بفيروس كورونا المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة بين البشر.

ويسبب الفيروس أمراضاً أشدّ وخامة لدى الأشخاص الذين يعانون من أوضاع طبية مزمنة كامنة مثل داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأجهزة المناعية المنقوصة. وبناء على ذلك، ينبغي للأشخاص الذين يعانون من هذه الأوضاع الطبية الكامنة أن يتجنبوا أي مخالطة وثيقة دون حماية مع الحيوانات، لاسيما الجِمال العربية، عند زيارة المزارع أو الأسواق أو الحظائر المعروفة باحتمال سريان الفيروس فيها. وينبغي التقيّد بتدابير النظافة الصحية العامة، مثل غسل اليدين بانتظام قبل وبعد ملامسة الحيوانات وتجنّب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي أيضاً مراعاة ممارسات النظافة الصحية للأغذية. كما يتعيّن تجنّب تناول حليب النوق الخام أو بول الإبل أو أكل اللحوم غير المطهية بقدر كاف.

ولا تنصح المنظمة بإجراء أي فحص خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، كما لا توصي في الوقت الراهن بتطبيق أي قيود على حركة السفر أو التجارة.