التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية – المملكة العربية السعودية

أخبار فاشيات الأمراض
19 كانون الأول/ديسمبر 2016

بين 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 و5 كانون الأول/ ديسمبر قام مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية بالإبلاغ عن اثنتي عشرة (12) حالة إضافية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك حالتا (2) وفاة بين الحالات التي تم الإبلاغ عنها من قبل.

تفاصيل الحالات

  • رجل من مواطني البلد يبلغ من العمر 85 عاماً ويعيش في المدينة المنورة بإقليم المدينة. وظهرت عليه الأعراض في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر، ودخل المستشفى في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر. وأعطى فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة سلبية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 17 و 26 تشرين الثاني/ نوفمبر. ونظراً لاستمرار الأعراض تم أخذ مسحة ثالثة من البلعوم الأنفي في 2 كانون الأول/ ديسمبر وجاءت نتيجة المريض إيجابية لفيروس كورونا في 3 كانون الأول/ ديسمبر. وسبق أن خالط الجمال واستهلك لبنها النيء خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالة المريض حرجة الآن، ويُعالج في وحدة العناية المركزة بجهاز التنفس الاصطناعي. وتم إبلاغ وزارة الزراعة بالأمر، وما زال تحري الجِمال جارياً.
  • رجل من غير مواطني البلد يبلغ من العمر 45 عاماً ويعيش في مدينة الرياض بإقليم الرياض. وظهرت عليه الأعراض في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر، ودخل المستشفى في 2 كانون الأول/ديسمبر. وأعطى فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 3 كانون الأول/ ديسمبر. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة. وحالة المريض حرجة الآن، ويُعالج في وحدة العناية المركزة لكنه لا يحتاج إلى جهاز التنفس الاصطناعي.
  • رجل من مواطني البلد يبلغ من العمر 62 عاماً ويعيش في مدينة سكاكا في إقليم الجوف. وظهرت عليه الأعراض في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر، ودخل المستشفى في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر. وأعطى فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 2 كانون الأول/ ديسمبر. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة. وحالة المريض مستقرة الآن، ويُعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • رجل من مواطني البلد يبلغ من العمر 73 عاماً ويعيش في المدينة المنورة بإقليم المدينة. وظهرت عليه الأعراض في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر، ودخل المستشفى في 29 تشرين الأول/نوفمبر. وأعطى فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 1 كانون الأول/ ديسمبر. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة. وحالة المريض مستقرة الآن، ويُعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • امرأة من غير مواطني البلد تبلغ من العمر 60 عاماً وتعيش في مدينة الهفوف في إقليم الأحساء. وظهرت عليها الأعراض في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر، ودخلت المستشفى في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر. وأعطى فحص المريضة التي تعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 1 كانون الأول /ديسمبر. ويجري تحري سجل تعرضها لعوامل الخطر المعروفة. وحالة المريضة مستقرة الآن، وتعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • رجل من مواطني البلد يبلغ من العمر 68 عاماً ويعيش في مدينة خيبر بإقليم المدينة. وظهرت عليه الأعراض في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر، ودخل المستشفى في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر. وأعطى فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر. وسبق ان خالط الجمال واستهلك لبنها النيء خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالة المريض حرجة الآن، ويُعالج في وحدة العناية المركزة لكنه لا يحتاج إلى جهاز التنفس الاصطناعي. وتم إبلاغ وزارة الزراعة بالأمر، وما زال تحري الجِمال جارياً.
  • رجل من مواطني البلد يبلغ من العمر 90 عاماً ويعيش في مدينة مهد الذهب بإقليم المدينة. وظهرت عليه الأعراض في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر، ودخل المستشفى في الرياض في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر. وأعطى فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 1 كانون الأول/ ديسمبر. وسبق أن خالط الجمال واستهلك لبنها النيء خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالة المريض مستقرة الآن. ويعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل. وتم إبلاغ وزارة الزراعة بالأمر، وما زال تحري الجِمال جارياً.
  • رجل من مواطني البلد يبلغ من العمر 59 عاماً ويعيش في مدينة ينبع بإقليم المدينة. وظهرت عليه الأعراض في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر، ودخل المستشفى في 27 تشرين الثاني/نوفمبر. وأعطى فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 28 تشرين الأول/نوفمبر. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة. وحالة المريض حرجة الآن، ويُعالج في وحدة العناية المركزة لكنه لا يحتاج إلى جهاز التنفس الاصطناعي.
  • رجل من مواطني البلد يبلغ من العمر 78 عاماً ويعيش في مدينة رجال ألمع بإقليم عسير. وظهرت عليه الأعراض في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر، ودخل المستشفى في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر. وأعطى فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة. وحالة المريض مستقرة الآن. ويعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • رجل من مواطني البلد يعيش في مدينة الرياض بإقليم الرياض. وظهرت عليه الأعراض في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر، ودخل المستشفى في 27 تشرين الثاني/نوفمبر. وأعطى فحص المريض الذي لا يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 28 تشرين الأول/نوفمبر. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة. وحالة المريض حرجة للغاية الآن، ويُعالج في وحدة العناية المركزة لكنه لا يحتاج إلى جهاز التنفس الاصطناعي..
  • رجل من مواطني البلد يبلغ من العمر 35 عاماً ويعيش في مدينة الطائف بإقليم الطائف. وظهرت عليه الأعراض في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر، ودخل المستشفى في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر. وأعطى فحص المريض الذي لا يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر. وسبق ان خالط الجمال واستهلك لبنها النيء خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالة المريض مستقرة الآن. ويعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل. وتم إبلاغ وزارة الزراعة بالأمر، وما زال تحري الجِمال جارياً.
  • امرأة من مواطني البلد تبلغ من العمر 47 عاماً وتعيش في مدينة الرياض في إقليم الرياض. وظهرت عليها الأعراض في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر، ودخلت المستشفى في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر. وأعطى فحص المريضة التي تعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر. وحالة المريضة مستقرة الآن. وتعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل. وهي واحدة من المخالطين من أسرة ( والدة) الفتاة البالغة من العمر 29 عاماً والتي تم الإبلاغ عن إصابتها بفيرس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 17 تشرين الثاني/نوفمبر ( انظر أخبار فاشيات الأمراض التي نشرت في 5 كانون الأول/ ديسمبر 2016 الحالة رقم 4) وتم تحديدها من خلال تتبع المخالطين.

يتواصل تتبع المخالطين لهذه الحالات من أفراد الأسرة ومقدمي الرعاية الصحية.

وأبلغ مسؤول الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية المنظمة كذلك بوفاة حالتين من المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية والذين تم الإبلاغ عنهما في أخبار فاشيات الأمراض التي نشرت يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 (الحالة رقم 1) و 5 كانون الأول/ديسمبر 2016 (الحالة رقم 1).

وعلى الصعيد العالمي فإنه منذ أيلول/ سبتمبر 2012 تم إبلاغ المنظمة عما مجموعه 1854 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 654 وفاة ذات صلة على الأقل

تقدير المنظمة للمخاطر

إن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يتسبب في حالات عدوى وخيمة يترتب عليها معدل وفيات مرتفع، وثبتت قدرته على الانتقال بين البشر. وحتى الآن انتقل المرض بين البشر أساساً في بيئات الرعاية الصحية.

ولا يؤدي الإخطار بحالات إضافية إلى تغيير التقدير العام للمخاطر. وتتوقع المنظمة الإبلاغ عن حالات أخرى من فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من الشرق الأوسط، وأن يستمر تصدير الحالات إلى بلدان أخرى عن طريق الأفراد الذين قد يصابون بالعدوى إثر تعرضهم لحيوانات أو منتجات حيوانية (إثر مخالطة الجِمال العربية مثلاً) أو مصدر بشري (في بيئة الرعاية الصحية مثلاً). وتواصل المنظمة رصد الوضع الوبائي وتقدير المخاطر بناءً على أحدث المعلومات المتاحة.

نصائح المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر لأن هذه العدوى أعراضها المبكرة لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر، حيث يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً. وينبغي التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق النيء أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي كما ينبغي.

لا تنصح المنظمة بإجراء أي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أي قيود على حركة السفر أو حركة التجارة.