التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية – المملكة العربية السعودية

أخبار فاشيات الأمراض
19 كانون الأول/ديسمبر 2016

أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية بالمملكة العربية السعودية منظمة الصحة العالمية (المنظمة) في الفترة الواقعة بين 6 و13 كانون الأول/ ديسمبر 2016 بوقوع عشر (10) حالات أخرى للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا)، منها حالتان اثنتان أودتا بحياتي المصابين بهما. كما أُبلِغ عن وقوع ثلاث (3) وفيات فيما بين حالات الإصابة بعدوى فيروس كورونا التي أُخطِر بها سابقاً.

تفاصيل الحالات

  • أبدى مواطن مسنّ عمره 72 عاماً يعيش في مدينة الطائف، منطقة الطائف، أعراض الإصابة بالمرض في 9 كانون الأول/ ديسمبر وأُدخِل إلى المستشفى في اليوم التالي. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 12 من الشهر نفسه. وسبق للرجل أن خالط الإبل واستهلك حليب النوق الطازج في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه. ويرقد المريض حالياً في وضع خطر عقب إدخاله إلى وحدة العناية المركزة ولكن غير موصول بأجهزة التهوية الميكانيكية. وقد أُبلِغت وزارة الزراعة بالحالة ويتواصل التحقيق في مدى علاقتها بالإبل.
  • أظهرت مواطنة مسنّة تبلغ من العمر 64 عاماً تعيش في مدينة بريدة، منطقة قاسم، أعراض الإصابة بالمرض في 3 كانون الأول/ ديسمبر وأُدخِلت إلى المستشفى يوم 9 من الشهر نفسه. وثبت من فحص المريضة التي تعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنها مصابة بعدوى الفيروس في اليوم التالي. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت قد تعرضت لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها، وهي ترقد حالياً في وضع خطر عقب إدخالها إلى وحدة العناية المركزة وهي موصولة بأجهزة التهوية الميكانيكية.
  • أبدى مواطن عمره 59 عاماً يعيش في مدينة محائل عسير، منطقة عسير، أعراض الإصابة بالمرض في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 8 كانون الأول/ ديسمبر. وثبت من فحص المريض الذي لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 10 من الشهر نفسه. وسبق للرجل أن خالط الإبل واستهلك حليب النوق الطازج في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. وقد أُبلِغت وزارة الزراعة بالحالة ويتواصل التحقيق في مدى علاقتها بالإبل.
  • أظهر مواطن مسنّ يبلغ من العمر 60 عاماً كان يعيش في مدينة محائل عسير، منطقة عسير، أعراض الإصابة بالمرض في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 4 كانون الأول/ ديسمبر. وثبت من فحص المريض الذي كان يعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 6 من الشهر نفسه. وكان قد سبق للرجل أن خالط الإبل واستهلك حليب النوق الطازج في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه. وكان يرقد في وضع خطر عقب إدخاله إلى وحدة العناية المركزة وكان موصولاً بأجهزة التهوية الميكانيكية، ولكنه فارق الحياة يوم 6 كانون الأول/ ديسمبر. وقد أُبلِغت وزارة الزراعة بالحالة ويتواصل التحقيق في مدى علاقتها بالإبل.
  • أبدى رجل غير مواطن عمره 49 عاماً يعيش في مدينة جدّة، منطقة جدّة، أعراض الإصابة بالمرض في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 6 كانون الأول/ ديسمبر. وثبت من فحص المريض الذي لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنه مصاب بعدوى الفيروس في اليوم التالي. ولا يعاني الرجل من حالات مراضة مصاحبة، ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض لأية عوامل خطر معروفة، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى.
  • أظهر رجل غير مواطن يبلغ من العمر 53 عاماً يعيش في العاصمة الرياض، منطقة الرياض، أعراض الإصابة بالمرض في 4 كانون الأول/ ديسمبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 7 من الشهر نفسه. وثبت من فحص المريض الذي لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنه مصاب بعدوى الفيروس في اليوم التالي. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض لأية عوامل خطر معروفة، وهو يرقد حالياً في وضع خطر عقب إدخاله إلى وحدة العناية المركزة وهو موصول بأجهزة التهوية الميكانيكية.
  • أبدى مواطن عمره 56 عاماً كان يعيش في العاصمة الرياض، منطقة الرياض، أعراض الإصابة بالمرض في 3 كانون الأول/ ديسمبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 6 من الشهر المذكور. وثبت من فحص المريض الذي كان يعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنه مصاب بعدوى الفيروس في اليوم التالي. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض لأية عوامل خطر معروفة، وقد كان الرجل يرقد في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى، على أن حالته تفاقمت وكان على موعد مع القدر يوم 10 كانون الأول/ ديسمبر.
  • أظهر مواطن شاب يبلغ من العمر 24 عاماً يعيش في مدينة الهفوف، منطقة الإحساء، أعراض الإصابة بالمرض في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 3 كانون الأول/ ديسمبر. وثبت من فحص المريض الذي لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 5 من الشهر نفسه. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض لأية عوامل خطر معروفة، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر عقب إدخاله إلى ردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى.
  • أبدى مواطن مسنّ عمره 78 عاماً يعيش في العاصمة الرياض، منطقة الرياض، أعراض الإصابة بالمرض في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 3 كانون الأول/ ديسمبر. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 5 من الشهر المذكور. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض لأية عوامل خطر معروفة، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر عقب إدخاله إلى ردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى.
  • أظهر مواطن يبلغ من العمر 58 عاماً يعيش في مدينة عفيف، منطقة الرياض، أعراض الإصابة بالمرض في 3 كانون الأول/ ديسمبر وأُدخِل إلى المستشفى في اليوم التالي. وثبت من فحص المريض الذي لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 5 من الشهر المذكور. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض لأية عوامل خطر معروفة، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر عقب إدخاله إلى ردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى.

ويتواصل تتبع مخالطي تلك الحالات من أفراد الأسر وكادر موظفي الرعاية الصحية.

كما أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية بالمملكة العربية السعودية المنظمة بوفاة 3 حالات أُصِيبت بعدوى الفيروس كان قد أُبلِغ عنها في أخبار فاشيات الأمراض المنشورة سابقاً بتاريخ 19 كانون الأول/ ديسمبر 2016 (الحالات المرقمة 4 و5 و9).

وقد أُبلِغت المنظمة منذ شهر أيلول/ سبتمبر 2012 بنحو 864 1 حالة مؤكدة مختبرياً في العالم للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، منها 659 حالة وفاة نجمت عن الفيروس على أقل تقدير.

تقدير المنظمة للمخاطر

إن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يتسبب في حالات عدوى وخيمة يترتب عليها معدل وفيات مرتفع، وثبتت قدرته على الانتقال بين البشر. وحتى الآن انتقل المرض بين البشر أساساً في بيئات الرعاية الصحية.

ولا يؤدي الإخطار بحالات إضافية إلى تغيير التقدير العام للمخاطر. وتتوقع المنظمة الإبلاغ عن حالات أخرى من فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من الشرق الأوسط، وأن يستمر تصدير الحالات إلى بلدان أخرى عن طريق الأفراد الذين قد يصابون بالعدوى إثر تعرضهم لحيوانات أو منتجات حيوانية (إثر مخالطة الجِمال العربية مثلاً) أو مصدر بشري (في بيئة الرعاية الصحية مثلاً). وتواصل المنظمة رصد الوضع الوبائي وتقدير المخاطر بناءً على أحدث المعلومات المتاحة.

نصائح المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر لأن هذه العدوى أعراضها المبكرة لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر، حيث يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً. وينبغي التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق النيء أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي كما ينبغي.

لا تنصح المنظمة بإجراء أي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أي قيود على حركة السفر أو حركة التجارة.