الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) – أحدث المعلومات

أخبار عن فاشيات الأمراض

في 2 أيار/ مايو 2014، أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية منظمة الصحة العالمية عن الحالة الأولى المؤكدة مختبرياً بالعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكجزء من التحريات التي خضع لها الأشخاص المخالطون للحالة الأولى المؤكدة، أُجري اختبار الكشف عن الفيروس لهؤلاء الأشخاص. وكان أحدهم قد خضع للاختبار بواسطة تفاعل البوليميراز المتسلسل وجاء اختباره بالاستناد إلى عينات السبيل التنفسي التي أُخذت منه بعد 10 أيام من مخالطته للحالة الأولى بنتيجة سلبية. ولكن في 16 أيار/ مايو، أُجري له اختبار للكشف عن أضداد الفيروس في عينة الدم التي أُخذت منه بعد 14 يوماً من المخالطة وجاء بنتيجة إيجابية. ولا يعاني هذا الشخص حالياً من أي أعراض، وهو ذكر في السبعينيات من العمر ومصاب باعتلالات مصاحبة ولم يسافر في الماضي إلى بلدان خارج الولايات المتحدة.

وتشير نتائج اختبار الأضداد إلى أن هذا الشخص قد يكون مصاباً بالعدوى؛ ولكن تعريف المنظمة الحالي للإصابة المؤكدة مختبرياً بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لا ينطبق عليه، حيث يتطلب هذا التعريف أن يؤتي اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل بنتيجة إيجابية.

وعلى الصعيد العالمي هناك 632 حالة عدوى بالفيروس مؤكدة مختبرياً أُبلغت بها المنظمة، وتشمل 193 حالة وفاة*. ويتضمن المجموع العالمي جميع الحالات المشار إليها في هذه المعلومات المستجدة، بالإضافة إلى 17 حالة مؤكدة مختبرياً أبلغت بها المملكة السعودية المنظمة رسمياً في الفترة الواقعة بين 16 و18 أيار/ مايو. وتعمل المنظمة مع المملكة السعودية للحصول على المزيد من المعلومات عن هذه الحالات وسوف تواصل تحديث المعلومات في أسرع وقت ممكن.

نصائح المنظمة

استناداً إلى الوضع الحالي والمعلومات المتاحة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصدها للأمراض التنفسية الحادة الوخيمة وتوخي الدقة في استعراض أي أنماط غير عادية.

وتكتسي تدابير الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها أهمية حاسمة للوقاية من احتمال انتشار فيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي تقدم الرعاية إلى المرضى الذين يشتبه في عدواهم بفيروس كورونا أو تؤكد عدواهم به أن تتخذ التدابير الملائمة لتقليل خطر انتقال الفيروس من المرضى المصابين بالعدوى إلى مرضى آخرين وإلى العاملين في مجال الرعاية الصحية والزائرين. وينبغي تثقيف العاملين في مجال الرعاية الصحية وتدريبهم وتجديد معلوماتهم لاكتساب المهارات في مجال الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها.

ولا يمكن دوماً التعرف على المرضى المصابين بفيروس كورونا في وقت مبكر لأن بعضهم يظهر أعراضاً خفيفة أو غير عادية. ولهذا السبب، من المهم أن يتخذ العاملون في مجال الرعاية الصحية تدابير احتياطية معيارية بصورة متسقة إزاء جميع المرضى بصرف النظر عن التشخيص الصادر بشأنهم في إطار كل ممارسات العمل وباستمرار.

وينبغي اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من القطيرات إضافة إلى التدابير الاحتياطية المعيارية عند تقديم الرعاية إلى جميع المرضى الذين يظهرون أعراض الإصابة بمرض تنفسي حاد. وينبغي علاوة على ذلك اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من الاحتكاك وحماية العين عند تقديم الرعاية إلى أشخاص تحتمل عدواهم بفيروس كورونا أو تؤكد عدواهم به وتدابير احتياطية للوقاية من العدوى المنقولة بالهواء لدى اعتماد إجراءات مولدة للرذاذ.

وينبغي تدبير المرضى باعتبارهم مصابين محتملين بالعدوى عندما تشير الدلائل السريرية والوبائية إشارة واضحة إلى جود العدوى بفيروس كورونا حتى لو كشف اختبار أولي معتمد على مسحة بلعومية أنفية عن نتيجة سلبية. وينبغي تكرار الاختبارات عندما تكون نتيجة الاختبار الأولي سلبية بتفضيل أخذ العينات من المسالك التنفسية السفلية.

وننصح مقدمي خدمات الرعاية الصحية بتوخي الحذر. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط الذين تظهر عليهم آثار الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا عملاً بتوصيات الترصد الحالية.ونذكَّر جميع الدول الأعضاء بتقييم أي حالة جديدة للعدوى بفيروس كورونا وإخطار المنظمة بها على وجه السرعة إضافة إلى توفير المعلومات عن حالات التعرض المحتملة المؤدية إلى العدوى ووصف للمسار السريري. وينبغي بدء تقصي مصدر التعرض بسرعة لتحديد نمط التعرض للإصابة قصد الوقاية من مواصلة انتقال الفيروس.

وينبغي للأشخاص الشديدي التعرض لخطر الإصابة بمرض وخيم بسبب فيروس كورونا أن يتفادوا الاحتكاك عن كثب بالحيوانات عند زيارة المزارع أو الحظائر التي تفيد المعلومات باحتمال سريان الفيروس فيها. أما بالنسبة إلى عامة الجمهور، فينبغي لدى زيارة مزرعة أو حظيرة ما التقيد بتدابير النظافة العامة كالحرص على غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها وتجنب الاحتكاك بالحيوانات المريضة واتباع ممارسات النظافة الغذائية.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

* في 23 أيار/ مايو 2014، أُشير إلى أن هذا العدد يشمل حالة واحدة أُبلغ عنها في 7 أيار/ مايو، ولكن المنظمة لم تكن قد تلقت تأكيداً بشأنها.