الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) – أحدث المعلومات

أخبار عن فاشيات الأمراض

في 12 و13 حزيران/ يونيو 2014، قام مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية بإخطار منظمة الصحة العالمية بحالتين إضافيتين من حالات العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية تم إثباتهما مختبرياً.

وفي ما يلي تفاصيل الحالات:

  • مواطن يبلغ من العمر 36 عاماً مقيم في مدينة المخواة في إقليم الباحة، وهو يعمل سائقا لحافلة، وقد اصيب بالمرض في 4 حزيران/ يونيو 2014. وشخصت حالته بالتهاب رئوي طفيف وأدخل المستشفى في 9 حزيران/ يونيو 2014 وحالته الآن مستقرة. ويعاني هذا المريض من حالة طبية أساسية، وكانت نتيجته ايجابية في اختبار فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 11 حزيران/ يونيو 2014. وعادة ما يتوجه المريض إلى مدينة قنفدة في إقليم قنفدة ومدينة وادي الدواسر بمنطقة الرياض. ولم يسبق للمريض السفر، ولكنه قد يكون قد خالط حيوانات أثناء توصيله التبن لسوق مختلط للحيوانات، بيد أنه لم يخالط أي حالة معروفة بإصابتها بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية مثبتة مختبرياً.
  • رجل يبلغ من العمر 33 عاما، من سكان مدينة القنفذة، بإقليم القنفذة. وهو يعمل كحارس أمن وطني، ولم تظهر لديه أي أعراض وتم اكتشاف حالته من خلال فحص المخالطين للحالات المصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية والت سبق وتم إثباتها مختبريا (تم الإبلاغ عنها في الفترة ما بين 11 نيسان/أبريل و 9 حزيران/يونيو) 2014. وهو لا يعاني من حالة طبية أساسية. وقد جاءت نتيجة اختبار فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لديه في يوم 13 يونيو/ حزيران 2014سلبية. والمريض دائم السفر إلى جدة. وهو لم يسبق له مخالطة الحيوانات.

ويتواصل تقصي حالات المخالطين للمرضى ومتابعتهم.

وبالإضافة إلى ذلك أبلغت المملكة العربية السعودية عن 38 حالة وفاة إضافية من بين الحالات المصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية والتي تم إثباتها مختبريا حيث تم الإبلاغ عنها في الفترة ما بين 11 نيسان/ أبريل و 9 حزيران/ يونيو 2014.

وعلى الصعيد العالمي، تم إبلاغ المنظمة رسميا عن 701 حالة مثبتة مختبريا من حالات العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ، بما فيها ما لا يقل عن 249 حالة وفاة تتعلق بهذا الفيروس.

نصائح المنظمة

استناداً إلى الوضع الراهن والمعلومات المتاحة، تحث منظمة الصحة العالمية جميع الدول الأعضاء على مواصلة الترصد للعدوى التنفسية الحادة، واستعراض أي أنماط غير معتادة بعناية.

تعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لدرء احتمال انتشار فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. ذلك أنه لا يمكن في جميع الأحوال تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر لأن هذا الفيروس شأنه شأن سائر أنواع العدوى التنفسية لا يرتبط بأعراض محددة في بدايته. لذلك، ينبغي على العاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات القياسية مع جميع المرضى، بغض النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرزاز إلى الاحتياطات القياسية عند تقديم الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى الجهاز التنفسي الحادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وحماية العين عند رعاية حالات العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية المثبتة أو المحتملة؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المرتبطة بالانتقال عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات توليد الهباء الجوي.

ولحين فهم المزيد عن الحقائق عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، فإن المصابين بمرض السكري، والفشل الكلوي، وأمراض الرئة المزمنة، والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، سيكونون معرضين بشكل كبير للعدوى بفيروس الكورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. ومن ثم، ينبغي أن يتفادى هؤلاء الأفراد الاتصال الوثيق مع الحيوانات، ولاسيما الجمال، عند زيارة المزارع والأسواق، أو مناطق الحظائر المعروفة باحتمال انتشار الفيروس فيها. ويتعين الالتزام بتدابير النظافة العامة مثل غسل الأيدي بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعدها، وتجنب ملامسة الحيوانات المريضة.

وينبغي مراعاة الممارسات الخاصة بنظافة الأغذية. ويجب على الناس تجنب شرب الحليب غير المعالج للإبل أو بولها، أو تناول اللحوم التي لم يتم طهوها بشكل صحيح.

ومنظمة الصحة العالمية لا تنصح بإجراء أي فحوصات خاصة في نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، كما أنها لا توصي حاليا بتطبيق أي قيود على السفر أو التجارة.