التأهب والاستجابة للطوارئ

عدوى فيروس زيكا – فرنسا – سانت مارتن وغواديلوب

أخبار فاشيات الأمراض
21 كانون الثاني/يناير 2016

في 18 كانون الثاني/ يناير 2016، أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في فرنسا منظمة الصحة العالمية بالحالة الأولى المُؤكَّدة مختبرياً للإصابة بفيروس زيكا المكتسب محلياً في سانت مارتن، إحدى المقاطعات الفرنسية فيما وراء البحار. وفي نفس اليوم تم تأكيد إصابة حالة واحدة بفيروس زيكا بين السكان الأصليين في مقاطعة غواديلوب الفرنسية فيما وراء البحار.

النصائح التي توجهها المنظمة

إن وجود مواقع تكاثر البعوض الناقل للعدوى على مقربة من مساكن الناس من عوامل الخطر الرئيسية المؤدية إلى الإصابة بعدوى فيروس زيكا. وتعتمد تدابير الوقاية والمكافحة اعتماداً كبيراً على تقليل تكاثر البعوض من خلال الحد من المصادر (إزالة وتعديل مواقع التكاثر) والحد من المخالطة بين البعوض والبشر. ويمكن تحقيق ذلك من خلال تقليل عدد الموائل الطبيعية والاصطناعية المملوءة بالمياه والتي تدعم يرقات البعوض، وتقليل أسراب البعوض البالغ قرب المجتمعات المحلية المعرضة للمخاطر، واستخدام الحواجز، مثل حواجز الحشرات عند النوافذ، وغلق الأبواب والنوافذ، وارتداء ملابس طويلة، واستعمال المواد الطاردة للحشرات. ونظراً لأن البعوضة الزاعجة (وهي الناقل الرئيسي الذي يتسبب في السريان) بعوضة تلدغ بالنهار ، يوصَى من ينامون بالنهار، وخصوصاً الأطفال الصغار أو المرضى أو المسنين، بأن يناموا تحت الناموسيات المعالجة أو غير المعالجة بمبيدات الحشرات ليحموا أنفسهم.

ويمكن أثناء الفاشيات القيام برش الأماكن بمبيدات الحشرات لقتل البعوض الطائر، حسب التوجيهات التقنية التي أعدتها المنظمة. كما يمكن استعمال مبيدات حشرية ملائمة (موصَى بها من مخطط تقييم مبيدات الآفات التابع لمنظمة الصحة العالمية) كمبيدات لليرقات من أجل معالجة حاويات المياه الكبيرة نسبياً، عندما يشار إلى إمكانية ذلك تقنياً.

وينبغي على الأفراد الذين يسافرون إلى المناطق التي ترتفع بها معدلات الخطورة، وخاصة النساء، اتخاذ التدابير الاحتياطية الأساسية لحماية أنفسهم من لدغات البعوض. وتتضمن هذه التدابير استعمال المواد الطاردة للحشرات، وارتداء ملابس ذات ألوان فاتحة وأكمام طويلة، مع التأكد من تركيب حواجز الحشرات على نوافذ وأبواب الغرف لمنع البعوض من الدخول.

وبناءً على المعلومات الراهنة لا توصي المنظمة بفرض أية قيود على حركة السفر أو التجارة فيما يتعلق بالمقاطعات الفرنسية فيما وراء البحار.