التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية - الإمارات العربية المتحدة

أخبار فاشيات الأمراض
24 نيسان/أبريل 2017

وفي الفترة ما بين 9 و 11 نيسان / أبريل 2017، أبلغ مسؤول الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في دولة الإمارات العربية المتحدة عن حالتين إضافيتين مصابتين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

تفاصيل الحالات

كانت الحالتان اللتان تم تحديدهما في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، يتشاركان في نفس الحجرة. وقد توفت الحالة التي أبلغت عنها المنظمة في 9 نيسان / أبريل 2017 (31 عاماً) في 16 نيسان / أبريل 2017، والحالة الثانية التي أبلغت عنها المنظمة في 11 نيسان / أبريل 2017، والتي تم تحديدها من خلال تعقب المخالطين لها من الأسرة، كانت عديمة الأعراض وتم إدخالها إلى جناح لغرف العزل سالبة الضغط. ويجرى حاليا تحري مصدر إصابة هذه الحالة والتي تبلغ من العمر 31 عاماً مع مواصلة تعقب المخالطين من الأسرة ومقدمي الرعاية الصحية. ويمكن الاطلاع على معلومات تفصيلية بشأن الحالات في وثيقة منفصلة (انظر الرابط أدناه).

وحتى الآن، أبلغت الإمارات العربية المتحدة عن 81 حالة من حالات فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية مؤكدة مختبرياً. وتم الإبلاغ عن آخر حالة في حزيران/یونیو 2016 (انظر أخبار فاشيات الأمراض التي نشرت في 21 حزيران/ يونيه 2016).

وعلى الصعيد العالمي، فمنذ أيلول / سبتمبر 2012، تم إبلاغ المنظمة عن إصابة 1938 حالة مصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية مؤكدة مختبرياً ، بما في ذلك 691 حالة وفاة على الأقل ذات صلة.

تقدير المنظمة للمخاطر

إن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يتسبب في حالات عدوى وخيمة يترتب عليها معدل وفيات مرتفع، وثبتت قدرته على الانتقال بين البشر. وحتى الآن انتقل المرض بين البشر أساساً في بيئات الرعاية الصحية.

ولا يؤدي الإخطار بحالات إضافية إلى تغيير التقدير العام للمخاطر. وتتوقع المنظمة الإبلاغ عن حالات أخرى من فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من الشرق الأوسط، وأن يستمر تصدير الحالات إلى بلدان أخرى عن طريق الأفراد الذين قد يصابون بالعدوى إثر تعرضهم لحيوانات أو منتجات حيوانية (إثر مخالطة الجِمال العربية مثلاً) أو مصدر بشري (في بيئة الرعاية الصحية مثلاً). وتواصل المنظمة رصد الوضع الوبائي وتقدير المخاطر بناءً على أحدث المعلومات المتاحة.

نصائح المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر لأن هذه العدوى أعراضها المبكرة لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر، حيث يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً. وينبغي التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق النيء أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي كما ينبغي.

لا تنصح المنظمة بإجراء أي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أي قيود على حركة السفر أو حركة التجارة.