التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية - المملكة العربية السعودية

أخبار فاشيات الأمراض
24 تموز/يوليو 2015

بين 1 و14 تموز/ يوليو 2015 قام مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية بإبلاغ منظمة الصحة العالمية عن 6 حالات أخرى للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وفيما يلي تفاصيل الحالات:

  • في 5 تموز/ يوليو ظهرت الأعراض على امرأة من مدينة القحمة تبلغ من العمر 60 سنة، ودخلت أحد مستشفيات مدينة جدة في 9 تموز/ يوليو. وأعطى فحص المريضة، التي تعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 11 تموز/ يوليو. وسبق أن خالطت الجِمال واستهلكت لبنها النيء مراراً وتكراراً. وحالة المريضة مستقرة الآن، وتُعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • في 27 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة جدة يبلغ من العمر 77 سنة، ودخل المستشفى في 6 تموز/ يوليو. وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 11 تموز/ يوليو. وسبق أن خالط الجِمال واستهلك لبنها النيئ مراراً وتكراراً. وحالته حرجة الآن، ويعالج في وحدة العناية المركزة.
  • في 28 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على رجل من غير مواطني البلد من مدينة تربة يبلغ من العمر 35 سنة، ودخل المستشفى في 1 تموز/ يوليو. وأعطى فحص المريض، الذي لا يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 2 تموز/ يوليو. وسبق أن خالط الجِمال واستهلك لبنها النيئ مراراً وتكراراً. وحالته مستقرة الآن، ويعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • في 17 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة الرياض يبلغ من العمر 76 سنة، ودخل المستشفى في 21 تموز/ يوليو. وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 30 حزيران/ يونيو. وحالته حرجة الآن، ويعالج في وحدة العناية المركزة بجهاز التنفس الاصطناعي. ويجري تحري تاريخ التعرض لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض.
  • في 28 حزيران/ يونيو ظهرت الأعراض على رجل من مدينة النعيرية يبلغ من العمر 60 سنة، ودخل المستشفى في 29 تموز/ يوليو. وأعطى فحص المريض، الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 1 تموز/ يوليو. وسبق أن خالط الجِمال التي يملكها أحد أفراد أسرته. وحالته مستقرة الآن، ويعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • في 23 تموز/ يوليو ظهرت الأعراض على امرأة من مدينة الرياض تبلغ من العمر 56 سنة، ودخلت المستشفى في 28 حزيران/ يونيو. وأعطى فحص المريضة، التي تعاني من حالات مراضة مشتركة، نتيجة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 30 حزيران/ يونيو. وحالتها مستقرة الآن، وتُعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل. ويجري تحري تاريخ التعرض لعوامل الخطر المعروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض.

ويجري تتبع المخالطين من الأسرة ومن العاملين في مجال الرعاية الصحية فيما يتعلق بهذه الحالات.

وعلى الصعيد تم إبلاغ المنظمة عن 1374 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 490 وفاة ذات صلة على الأقل.

نصائح المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر لأن هذه العدوى أعراضها المبكرة لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر، حيث يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً. وينبغي التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق النيء أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي على النحو السليم.

ولا تزال المنظمة تتوخى الحذر وترصد الوضع. ونظراً لأنه لا توجد حتى الآن أية بينات تدل على صمود انتقال العدوى بين البشر في المجتمع المحلي لا توصي المنظمة بفرض أية قيود على حركة السفر أو التجارة فيما يتعلق بهذا الحدث. ومن الممارسات الصحية العمومية الجيدة نشر الوعي بين المسافرين من البلدان المتضررة وإليها بشأن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وينبغي أن تضمن السلطات الصحية العمومية في البلدان التي تستعد لاستضافة التجمعات البشرية الحاشدة أن جميع التوصيات والإرشادات الصادرة عن المنظمة بخصوص فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية قد وُضعت في الحسبان وأتيحت لكل المسؤولين المعنيين. وينبغي أن تخطط السلطات الصحية العمومية للقدرة على تلبية الاحتياجات المفاجئة، وذلك لضمان قدرة النظم الصحية على استيعاب الزائرين أثناء التجمعات البشرية الحاشدة.