التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية – المملكة العربية السعودية

أخبار عن فاشيات الأمراض: معلومات محدّثة
26 آب/أغسطس 2019

في الفترة من 1 إلى 31 تموز/ يوليو 2019، أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية عن 9 حالات إضافية للعدوى بفيروس كورونا المُسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية مؤكدة مختبرياً و4 حالات وفاة مرتبطة بالإصابة. وأُبلغ عن هذه الحالات من مناطق كل من الرياض (5 حالات) ونجران (3 حالات) والقصيم (حالة واحدة). ولم يُبلغ عن أي مجموعات من الحالات خلال هذه الفترة الزمنية.

وترد في الرابط أدناه تفاصيل عن الحالات الـتسع المبلّغ عنها:

خلال الفترة من عام 2012 إلى 31 تموز/ يوليو 2019، بلغ إجمالي عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المُسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية المؤكدة مختبرياً والتي أُبلِغت إلى المنظمة عالمياً 2458 حالة، من بينها 849 من الوفيات المرتبطة بالإصابة. ويعكس الرقم العالمي إجمالي عدد الحالات المؤكدة مختبريا التي أُبلغت إلى المنظمة بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) حتى الآن. ويشمل إجمالي عدد الوفيات تلك التي علمت بها المنظمة حتى الآن من خلال المتابعة مع الدول الأعضاء المتضررة.

تقييم المنظمة للمخاطر

يمكن أن تتسبّب العدوى بفيروس كورونا المسببّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أمراضاً وخيمة تسفر عن ارتفاع معدل الوفيات. ويُصاب البشر بعدوى الفيروس من المخالطة المباشرة أو غير المباشرة مع الجِمال العربية. وقد أظهر فيروس كورونا المُسَبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية قدرته على الانتقال بين البشر. وقد حدث حتى الآن الانتقال غير المستمر المرصود من البشر إلى البشر في أماكن الرعاية الصحية أساسا.

إن الإبلاغ عن حالات إضافية لا يغيّر من تقييم المنظمة العام للمخاطر. وتتوقع المنظمة أن يُبلغ من الشرق الأوسط عن حالات إضافية للإصابة بالفيروس وأن يستمر تصدير الحالات إلى بلدان أخرى بواسطة أفراد قد يُصابون بالعدوى نتيجة تعرّضهم للجِمال العربية أو للمنتجات الحيوانية (مثل تناول حليب الناقة الخام) أو للبشر (في أماكن الرعاية الصحية أو من خلال أفراد الأسر المخالطين للمصابين مثلا).

وتواصل المنظمة رصد الحالة الوبائية، كما تُجري تقييماً للمخاطر استنادا إلى آخر المعلومات المتاحة.

مشورة المنظمة

استناداً إلى الوضع الراهن والمعلومات المتاحة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصّدها لحالات العدوى التنفسية الحادة واستعراض أي أنماط غير عادية بعناية.

وتكتسي تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها أهمية حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسببّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. ولا يتيسّر دائما تحديد هوية المرضى المصابين بعدوى الفيروس في وقت مبكر لأن الأعراض المبكرة للإصابة بالفيروس غير محددة، على غرار حالات العدوى التنفسية الأخرى. وبناء على ذلك، ينبغي أن يطبق العاملون في مجال الرعاية الصحية دائماً الاحتياطات المعيارية على نحو متسق أثناء تعاملهم مع جميع المرضى، بغضّ النظر عما يسفر عنه تشخيص حالتهم. ويتعين إضافة الاحتياطات الرذاذية إلى الاحتياطات المعيارية عند تقديم الرعاية إلى مرضى ظهرت عليهم أعراض العدوى التنفسية الحادة. وينبغي أن تضاف الاحتياطات الخاصة بالمخالطة وحماية العينين عند تقديم الرعاية لحالات محتملة أو مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا المسببّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. كما يتعين تطبيق الاحتياطات الجوية عند تنفيذ إجراءات يتولد عنها هباء جوي.

ويمكن أن يؤدي التحديد المبكر للحالات والتدبير العلاجي لها وعزلها، فضلاً عن اتخاذ تدابير ملائمة للوقاية من العدوى ومكافحتها، إلى الحيلولة دون انتقال فيروس كورونا المسببّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من البشر إلى البشر.

ويتسبّب الفيروس في أمراض أكثر وخامة لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة مثل السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأجهزة المناعية المنقوصة. وبناء عليه، ينبغي للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات الطبية أن يتجنّبوا المخالطة الوثيقة دون حماية مع الحيوانات، خاصةً الجِمال العربية، عند ارتياد المزارع أو الأسواق أو مناطق الحظائر حيث يُحتمل انتشار الفيروس فيها. ويتعين التقيّد بتدابير النظافة الصحية العامة، مثل غسل اليدين بانتظام قبل ملامسة الحيوانات وبعدها وتجنّب المخالطة مع الحيوانات المريضة.

وينبغي التقيد بممارسات النظافة الصحية الغذائية. وعلى الأشخاص تجنّب شرب حليب الإبل الخام أو بول الإبل أو تناول لحوم جِمال غير مطهية بشكل سليم.

ولا تنصح المنظمة بإجراء أي فحص خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، كما لا توصي في الوقت الراهن بتطبيق أي قيود على السفر أو التجارة.