الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية - المملكة العربية السعودية

أخبار فاشيات الأمراض
26 كانون الأول/ديسمبر 2014

بين 8 و16 كانون الأول/ ديسمبر 2014 قام مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية بإبلاغ منظمة الصحة العالمية عن 3 حالات أخرى للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك وفاة واحدة.

وفيما يلي تفاصيل الحالات:

  • في 9 كانون الأول/ ديسمبر ظهرت الأعراض على امرأة من غير مواطني البلد تبلغ من العمر 29 سنة من مدينة الطائف. والتمست الاستشارة الطبية في 14 كانون الأول/ ديسمبر ودخلت المستشفى في 15 كانون الأول/ ديسمبر. ولا تعاني المريضة من أية حالات مراضة مشتركة. وكانت أثناء عملها كممرضة في أحد أجنحة العزل قد خالطت حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. ولم يسبق أن تعرضت المريضة لعوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالتها الآن مستقرة ومازالت تُعالج في أحد أجنحة العزل.
  • في 10 كانون الأول/ ديسمبر ظهرت الأعراض على رجل من غير مواطني البلد يبلغ من العمر 70 سنة من منطقة قريبة من قرية الجبيل. ودخل المستشفى في 15 كانون الأول/ ديسمبر. ويعاني المريض من حالات مراضة مشتركة، وسبق أن خالط الجمال مراراً وتكراراً واستهلك منتجات الجمال النيئة. ولم يسبق أن تعرض لعوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وهو يُعالج الآن في وحدة العناية المركزة، وحالته حرجة.
  • في 1 كانون الأول/ ديسمبر ظهرت الأعراض على رجل يبلغ من العمر 61 سنة من مدينة نجران. ودخل المستشفى في 6 كانون الأول/ ديسمبر. وكان المريض يعاني من حالات مراضة مشتركة، وسبق أن خالط الجمال مراراً وتكراراً واستهلك منتجات الجمال النيئة. وخلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض زار أحد مراكز الرعاية الصحية التي لا توجد صلة بينها وبين فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. ولم يسبق أن تعرض لعوامل خطر أخرى معروفة خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. ودخل المريض وحدة العناية المركزة ولكنه توفي في 14 كانون الأول/ ديسمبر.

ويجري تتبع المخالطين من الأسرة ومن العاملين في مجال الرعاية الصحية فيما يتعلق بهذه الحالات.

وقام أيضاً مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية بإبلاغ منظمة الصحة العالمية عن وفاة حالة سبق أن أبلغ عن إصابتها بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وعلى الصعيد العالمي تم إبلاغ المنظمة بما مجموعه 941 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 347 وفاة ذات صلة على الأقل.

نصيحة المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر لأن هذه العدوى أعراضها المبكرة لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرزاز إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر، حيث يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً. وينبغي التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق النيء أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي على النحو السليم.

ولا تنصح المنظمة بأي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على السفر أو التجارة.