التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفُّسيّة – المملكة العربية السعودية

أحدث المعلومات عن أخبار فاشيات الأمراض
26 أيلول/سبتمبر 2019

أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية بالمملكة العربية السعودية في الفترة الممتدّة من 1 إلى 31 آب/ أغسطس 2019 عن 6 حالات أخرى للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفُّسيّة (فيروس كورونا) وعن حالة واحدة أودت بحياة المصاببها. وقد بُلّغ عن الحالات في كل من الرياض (3 حالات)، والطائف والقريات ونجران (بواقع حالة واحدة لكل منها)، علماً بأن إحدى الحالات المُبلَغ عنها (الحالة رقم 4) هي لمُخالِط أسرة حُدّدت أثناء إجراء تحقيقات بشأن تتبع مخالطي الحالة رقم 2.

ويبيّن الرابط أدناه تفاصيل الحالات الست المُبلَغ عنها:

وقد أُبلِغت المنظمة منذ عام 2012 وحتى 31 آب/ اغسطس 2019 بنحو 2464 حالة مؤكدة مختبرياً في العالم للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، منها 850 وفاة نجمت عن الحالات. ويعكس عدد الحالات في العالم إجمالي عدد الحالات المؤكّدة مختبرياً التي أُبلِغت بها المنظمة حتى الآن بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005). ويشمل عدد الوفيات الإجمالي الوفيات المعروفة لدى المنظمة حتى الآن عبر المتابعة مع الدول الأعضاء المتضرّرة.

تقدير المنظمة للمخاطر

إن العدوى بفيروس كورونا المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفُّسيّة يمكن أن تترتّب عليها أمراض وخيمة تؤدي إلى ارتفاع معدل الوفيات. ويصاب البشر بعدوى فيروس كورونا من مخالطة الجِمال العربية بشكل مباشرأو غير مباشر دون حماية. وقد ثبتت قدرة الفيروس على الانتقال بين البشر. وما لُوحِظ حتى الآن من انتقال العدوى على نحو غير مطّرد بين البشر يحدث في سياقات الرعاية الصحية أساساً.

ولا يغيِّر الإخطار بحالات أخرى من التقدير الكلي للمخاطر. وتتوقع المنظمة الإبلاغ مستقبلاً عن حالات إضافية للإصابة بعدوى الفيروس من منطقة الشرق الأوسط، مع استمرار تصدير حالات إلى بلدان أخرى بواسطة أفراد قد يصابون بالعدوى بعد التعرُّض للجِمال العربية، أو المنتجات الحيوانية (كتناول حليب النوق الخام مثلاً)، أو مرضى آخرين مصابين (في سياقات الرعاية الصحية أو إذا كانوا من أفراد الأُسَر المخالطين للمصابين مثلاً).

وتواصل المنظمة رصد الحالة الوبائية، كما تواظب بانتظام على إجراء تقيدير للمخاطر استناداً إلى آخر المعلومات المتوافرة.

نصائح المنظمة

استناداً إلى الحالة الراهنة والمعلومات المتاحة، تشجّع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصُّد حالات العدوى التنفّسيّة الحادة والتأني في استعراض أية أنماط خارجة عن المألوف.

وتتّسم تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها بأهمية حاسمة لمنع احتمال انتشار فيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية. ولا يمكن دائماً التعرّف على المرضى المصابين بعدوى الفيروس في وقت مبكّر، وذلك بسبب الطابع غير المحدّد الذي تتسم به الأعراض المبكّرة للعدوى بالفيروس شأنها شأن سائر حالات العدوى التنفّسيّة الأخرى. لذا ينبغي أن يُداوِم العاملون في مجال الرعاية الصحية على تطبيق تدابير التحوّط المعيارية على جميع المرضى بشكل متّسق، بغضّ النظر عن تشخيص حالتهم. كما يتعيّن إضافة التحوّط الرذاذي إلى التحوّط المعياري عند تقديم الرعاية للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض عدوى تنفّسية حادة؛ على أن يضاف التحوُّط بشأن المخالطين ووقاية العينين عند رعاية حالات محتملة أو مؤكّدة للإصابة بعدوى الفيروس؛ فضلاً عن تطبيق التحوّط بشأن الملوثات الجوية عند تنفيذ إجراءات يتولّد عنها هباء جوي.

ومن خلال التشخيص المبكر والتدبير العلاجي للحالات وعزلها، جنباً إلى جنب مع اتخاذ تدابير ملائمة للوقاية من العدوى ومكافحتها، يمكن اتِّقاء انتقال العدوى بالفيروس بين البشر.

ولا ريب أن الأفراد الذين يعانون من حالات صحية مزمنة كامنة من قبيل الداء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة ونظم المناعة المنقوصة معرّضون بدرجة أكبر للإصابة بأمراض وخيمة من جراء الإصابة بعدوى فيروس كورونا. وينبغي بالتالي أن يتجنب الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات الصحية الكامنة أية مخالطة حميمة للحيوانات من دون حماية، وخصوصاً الجِمال العربية، عند زيارة المزارع أو الأسواق أو مناطق الحظائر المعروفة باحتمال سريان الفيروس بها. كما يتعين التقيّد بتدابير النظافة الصحية العامة، مثل غسل اليدين بانتظام قبل ملامسة الحيوانات وبعد ملامستها وتجنّب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي أيضاً مراعاة ممارسات النظافة الصحية للأغذية. كما يتعيّن تجنّب تناول حليب النوق الطازج أو بول الإبل أو أكل لحوم غير مطهية كما ينبغي.

ولا تنصح المنظمة بإجراء أي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أية قيود على حركة السفر أو التداول التجاري.