التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية – المملكة العربية السعودية

أخبار فاشيات الأمراض
27 أيلول/سبتمبر 2015

أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية بالمملكة العربية السعودية منظمة الصحة العالمية (المنظمة) في الفترة الواقعة بين 12 و18 أيلول/ سبتمبر 2015 بوقوع 13 حالة أخرى للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا)، منها حالة واحدة أودت بحياة المصاب بها.

وفيما يلي تفاصيل الحالات

  • أبدى رجل عمره 30 عاماً من مدينة جدّة أعراض الإصابة بالمرض يوم 11 أيلول/ سبتمبر وأُدخِل يوم 16 من الشهر المذكور إلى المستشفى. وثبت من فحص الرجل الذي لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 18 من الشهر نفسه، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. وقد سبق للمريض أن سافر إلى العاصمة الرياض وعاد منها إلى مدينة جدّة يوم 3 أيلول/ سبتمبر. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض سابقاً لأية عوامل خطر معروفة بالمدينتين في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • سافرت امرأة مسنة تبلغ من العمر 72 عاماً من مدينة جدّة إلى العاصمة الأردنية عمّان وأُدخِلت إلى مستشفى فيها للخضوع لإجراءات علاج طبي يوم 9 آب/ أغسطس، وهو مستشفى أفاد سابقاً باستقباله لحالتين مؤكدتين مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا (انظر الحالة رقم 1 من أخبار فاشيات الأمراض المنشورة يوم 18 أيلول/ سبتمبر؛ والحالة رقم 2 من تلك المنشورة يوم 1 أيلول/ سبتمبر). وقد أُخرِجت المريضة من المستشفى يوم 22 آب/ اغسطس وسافرت في اليوم نفسه عائدة إلى مدينة جدّة. وأظهرت المرأة أعراض الإصابة بالمرض يوم 30 آب/ أغسطس وأُدخِلت في اليوم نفسه إلى المستشفى. وخلال الفترة الواقعة بين يومي 31 آب/ اغسطس و4 أيلول/ سبتمبر، زُوِّدت المريضة بخدمات الرعاية على يد حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بالفيروس (انظر الحالة رقم 12 أدناه)، لكن لم يسبق لها أن تعرضت لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها. وقد ثبت من فحص المرأة التي تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم 16 أيلول/ سبتمبر، وهي ترقد حالياً في وحدة العناية المركزة بوضع خطر.
  • أبدى رجل مسن عمره 63 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض يوم 16 أيلول/ سبتمبر وأُدخِل في اليوم ذاته إلى مستشفى خضع فيه نفسه لإجراءات علاج طبي يوم 13 من الشهر المذكور. وثبت من فحص الرجل الذي كان يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 17 أيلول/ سبتمبر وقد وافته المنية في اليوم التالي. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالته بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى الذي كان يرقد فيه أو بعاملي الرعاية الصحية الذين اشتركوا في علاج تلك الحالات.
  • ثبت من فحص فتى يبلغ من العمر 14 عاماً من العاصمة الرياض، شُخِّصت حالته من خلال عملية تتبع المخالطين، أنه مصاب بعدوى الفيروس غير المصحوبة بأعراض يوم 17 أيلول/ سبتمبر. وهذا المريض الذي لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة هو من مخالطي حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بالفيروس (انظر الحالة رقم 5 أدناه)، ولكن لم يسبق له أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه، وهو يرقد حالياً في منزله بمعزل عن الآخرين ولا يزال مصاباً بعدوى المرض غير المصحوبة بأعراض.
  • أظهر رجل غير مواطن عمره 38 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 12 أيلول/ سبتمبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 14 من الشهر نفسه، وثبت من فحصه، وهو لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنه مصاب بعدوى الفيروس في اليوم التالي، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أظهرت شابة تبلغ من العمر 21 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 11 أيلول/ سبتمبر وأُدخِلت إلى المستشفى يوم 14 من الشهر نفسه. وثبت من فحص الشابة التي لا تعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنها مصابة بعدوى الفيروس في اليوم التالي، وهي ترقد حالياً في وضع مستقر بمنزلها في معزل عن الآخرين. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت قد تعرضت سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أبدى رجل مسن عمره 60 عاماً من مدينة القويحة أعراض الإصابة بالمرض في 13 أيلول/ سبتمبر وأُدخِل إلى المستشفى في اليوم التالي. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 15 من الشهر المذكور، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. وقد سبق للمريض أن خالط حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا (انظر الحالة رقم 9 من أخبار فاشيات الأمراض المنشورة يوم 17 أيلول/ سبتمبر). ولكن لم يسبق له أن تعرض لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أظهرت شابة غير مواطنة تبلغ من العمر 29 عاماً من عاملات الرعاية الصحية في العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 11 أيلول/ سبتمبر وأُدخِلت في اليوم التالي إلى مستشفى آخر غير ذلك الذي تعمل فيه، وهو مستشفى يشهد اندلاع فاشية فيروس كورونا فيه. وثبت من فحص المريضة التي لا تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم 14 أيلول/ سبتمبر، وهي ترقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالتها بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى. ولم يسبق للمريضة أن تعرضت لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أبدت شابة غير مواطنة عمرها 28 عاماً من عاملات الرعاية الصحية في العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 11 أيلول/ سبتمبر وأُدخِلت في اليوم نفسه إلى المستشفى الذي تعمل فيه، وهو مستشفى يشهد اندلاع فاشية فيروس كورونا فيه. وثبت من فحص المريضة التي لا تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم 13 أيلول/ سبتمبر، وهي ترقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت هناك أية صلات وبائية محتملة تربط حالتها بحالات فيروس كورونا التي أُدخِلت إلى المستشفى. ولم يسبق للمريضة أن تعرضت لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أظهر رجل يبلغ من العمر 30 عاماً من المدينة المنوّرة أعراض الإصابة بالمرض في 4 أيلول/ سبتمبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 6 من الشهر ذاته، وثبت من فحصه، وهو لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنه مصاب بعدوى الفيروس في اليوم التالي، وهو يرقد حالياً في وحدة العناية المركزة بوضع خطر. وقد سبق للمريض أن سافر إلى العاصمة الرياض في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه، ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في العاصمة الرياض.
  • أبدت امرأة غير مواطنة عمرها 34 عاماً من عاملات الرعاية الصحية في المدينة المنوّرة أعراض الإصابة بالمرض في 8 أيلول/ سبتمبر وأُدخِلت في اليوم التالي إلى المستشفى الذي تعمل فيه، وهو مستشفى يشهد اندلاع فاشية فيروس كورونا فيه. وثبت من فحص المريضة التي لا تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم 10 أيلول/ سبتمبر، وهي ترقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. وقد قدمت المريضة خدمات الرعاية إلى حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا (انظر الحالة رقم 8 من أخبار فاشيات الأمراض المنشورة يوم 8 أيلول/ سبتمبر)، ولكن لم يسبق لها أن تعرضت لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أظهرت شابة غير مواطنة تبلغ من العمر 24 عاماً من عاملات الرعاية الصحية في مدينة جدّة أعراض الإصابة بالمرض في 4 أيلول/ سبتمبر وأُدخِلت يوم 10 من الشهر المذكور إلى المستشفى الذي تعمل فيه. وثبت من فحص المريضة التي لا تعاني من حالات مراضة مصاحبة أنها مصابة بعدوى الفيروس في اليوم نفسه، وهي ترقد حالياً في وحدة العناية المركزة بوضع خطر. وكانت المريضة، التي سافرت في الآونة الأخيرة إلى الفلبين، قد قدمت خدمات الرعاية إلى حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا (انظر الحالة رقم 2 الواردة أعلاه)، ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت قد تعرضت لأية عوامل خطر معروفة أخرى في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.
  • أبدت امرأة مسنة عمرها 71 عاماً من العاصمة الرياض أعراض الإصابة بالمرض في 6 أيلول/ سبتمبر وأُدخِلت إلى المستشفى يوم 9 من الشهر نفسه. وثبت من فحص المريضة التي تعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم 11 من الشهر المذكور، وهي ترقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كانت قد تعرضت سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها.

ويتواصل تتبع مخالطي تلك الحالات من أفراد الأسر وكادر موظفي الرعاية الصحية.

وأبلغ أيضاً مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية المنظمة بوفاة 10 حالات مصابة بفيروس كورونا كان قد أُبلِغ عنها في كل من أخبار فاشيات الأمراض الصادرة يوم 17 أيلول/ سبتمبر (الحالات المرقمة 3 و5 و13) وتلك الصادرة يوم 9 أيلول/ سبتمبر (الحالة رقم 13) وأخبار فاشيات الأمراض الصادرة يوم 27 آب/ أغسطس (الحالة رقم 1) وتلك الصادرة يوم 26 آب/ أغسطس (الحالتان المرقمتان 2 و9).

وقد أُبلِغت المنظمة منذ شهر أيلول/ سبتمبر 2012 بنحو 1583 حالة مؤكدة مختبرياً في العالم للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، منها 566 حالة وفاة نجمت عن الفيروس على أقل تقدير.

نصائح المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية. ولا يتسنى على الدوام تحديد المرضى المصابين بالفيروس في وقت مبكر لأن الأعراض المبكرة لهذه العدوى لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي لعاملي الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بمرض وخيم بسبب فيروس كورونا. لذلك ينبغي لهؤلاء أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر التي يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً فيها. ولابد من التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق الطازج أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي جيداً.

ولا تزال المنظمة تتوخى الحذر وترصد الوضع. ونظراً إلى انعدام وجود أية بينات تثبت انتقال العدوى بين بني البشر في المجتمع المحلي، فإن المنظمة لا توصي بفرض أية قيود على حركة السفر أو التجارة فيما يتعلق بهذا الحدث. ومن الممارسات الصحية العمومية الجيدة نشر الوعي فيما بين المسافرين من البلدان المتضررة بفيروس كورونا وإليها.

وينبغي أن تكفل السلطات الصحية العمومية في البلدان التي تستعد لاستضافة تجمعات بشرية حاشدة أخذ جميع التوصيات والإرشادات الصادرة عن المنظمة بخصوص فيروس كورونا في الحسبان كما ينبغي، وإتاحتها لكل المسؤولين المعنيين. وينبغي أن تضع السلطات الصحية العمومية خططاً بشأن القدرة على تلبية الاحتياجات المفاجئة، وذلك لضمان قدرة النظم الصحية على استيعاب الزائرين أثناء وفودهم في تجمعات بشرية حاشدة.