التأهب والاستجابة للطوارئ

عدوى فيروس زيكا – فرانسا – غيانا الفرنسية ومارتينيك

أخبار فاشيات الأمراض
8 كانون الثاني/يناير 2015

في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2015، تلقت منظمة الصحة العالمية إخطارات بأول حالتين مؤكدتين مختبرياً لمرض فيروس زيكا في مقاطعتين فرنسيتين من مقاطعات ما وراء البحار وهما: ريمير-مونجولي، غيانا الفرنسية، وشولشيه، مارتينيك. ومنذ ذلك الحين، أُبلغ عن حالتين إضافيتين في سان لوران دو ماروني، غيانا الفرنسية وفي فور دو فرانس، مارتينيك.

وقد جرى تأكيد الحالات بتفاعل البوليميراز المتسلسل (الكشف عن الجينوم الفيروسي) في معهد باستير في كايان، غيانا الفرنسية وفي مختبر المستشفى الجامعي في مارتينيك.

وأُرسِلت عيّنات من أربع حالات إضافية مشتبه بها في مارتينيك (حالة واحدة في لامنتان وثلاث حالات في لو روبير) إلى المركز المرجعي الوطني للفيروسات المنقولة بالمفصليات لمزيد من التحليل.

الاستجابة الصحية العمومية

في المقاطعات الفرنسية الواقعة في منطقة الكاريبي، يجري ترصد مرض فيروس زيكا محلياً في إطار خطة طوارئ عالمية يجري تنفيذها منذ صيف عام 2015 وتبليغ السلطات الصحية المحلية عن الحالات المشتبه بها. ولدى التبليغ عن حالات، تقوم السلطات المحلية بتنفيذ تدابير الكشف الفعّالة عن الحالات ومكافحة النواقل حول مكان إقامة الحالة المبلَّغ عنها.

وإضافة إلى ذلك، أذكت السلطات الصحية العمومية المحلية وعي المهنيين الصحيين بمرض فيروس زيكا.

نصائح المنظمة

يُمثل قُرب أماكن تكاثر البعوض الناقل إلى أماكن سُكنى البشر عاملَ خطرٍ مهماً بالنسبة لمرض فيروس زيكا. وتعتمد الوقاية والمكافحة على الحدّ من تكاثر البعوض من خلال تقليص مصدره (إزالة أماكن تكاثره أو تعديلها) والحدّ من التلامس بين البعوض والناس. ويُمكن تحقيق ذلك عن طريق الحدّ من عدد الموائل الطبيعية والاصطناعية المملوءة بالمياه التي تدعم يرقات البعوض والحدّ من أعداد البعوض البالغ حول المجتمعات المحلية المعرضة للخطر واستخدام حواجز من قبيل ستائر الحشرات والأبواب والنوافذ المغلقة والملابس الطويلة والمنفِّرات. وبالنظر إلى أن البعوضة الزَّاعِجَة (وهي الناقل الرئيسي للمرض) هي من أنواع البعوض الذي يلسع نهاراً، يوصى من ينامون أثناء النهار، وخاصة صغار الأطفال أو المرضى أو كبار السن، بأن يناموا تحت ناموسيات، سواءً كانت معالَجة بمبيد حشري أم لا، من أجل توفير الحماية. وقد تُقلِّل اللوالب النافرة للبعوض أو غيرها من مبخرات المبيدات الحشرية أيضاً من أحتمال اللسع من البعوض.

وخلال الفاشيات، يُمكن الاضطلاع بالرش المكاني للمبيدات الحشرية بناءً على التوجيهات التقنية التي توفرها منظمة الصحة العالمية من أجل القضاء على البعوض الطائر. ويُمكن أيضاً استخدام مبيدات حشرية مناسبة (موصى بها من مشروع المنظمة بشأن المبيدات الحشرية) كمبيدات يرقات من أجل معالجة حاويات المياه الكبيرة نسبياً، عندما يكون ذلك مجدياً من الناحية التقنية.

وينبغي للمسافرين إلى المناطق الشديدة التعرض للخطر، ولا سيما الحوامل، اتخاذ الاحتياطات الأساسية للحماية من لسع البعوض. وهي تشمل استخدام المنفِّرات وارتداء القمصان الباهتة الألوان والطويل الأكمام والسراويل والتأكد من تجهيز الغرف بالستائر لمنع البعوض من الدخول.

وبناءً على المعلومات الراهنة لا توصي المنظمة بفرض أية قيود على حركة السفر أو التجارة فيما يتعلق بفرنسا أو بمقاطعات ما وراء البحار الفرنسية.