الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية- إيران

أخبار فاشيات الأمراض
8 أيار/مايو 2015

في 1 أيار/ مايو 2015 قام مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في جمهورية إيران الإسلامية بإبلاغ منظمة الصحة العالمية عن حالة أخرى للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وفيما يلي تفاصيل الحالة:

في 18 آذار/ مارس ظهرت الأعراض على رجل من مدينة كهنوج يبلغ من العمر 61 سنة، ودخل أحد مستشفيات كهنوج في 26 آذار/ مارس. ونُقل المريض إلى أحد مستشفيات كهنوج في آذار/ مارس. ولا يعاني من أية حالات مراضة مشتركة. وكان المريض قد خالط في 13 آذار/ مارس شخصين مصابين باعتلال شبيه بالأنفلونزا بعد عودتهما من رحلة العُمرة في 10 آذار/ مارس. ولم يسبق أن تعرض لعوامل خطر أخرى معروفة في فترة الأربعة عشر يوماً التي سبقت ظهور الأعراض عليه. وسُمح بخروج المريض من المستشفى في 27 نيسان/ أبريل.

ويجري تتبع المخالطين من أفراد الأسرة ومن العاملين في مجال الرعاية الصحية فيما يتعلق بهذه الحالة. كما يجري تحري حالتي الاعتلال الشبيهتين بالأنفلونزا. ولم يسبق لحالتي الاعتلال الشبيهتين بالأنفلونزا أن تعرضتا لأية عوامل خطر معروفة أثناء أداء رحلة العُمرة.

وعلى الصعيد العالمي تم إبلاغ المنظمة عن 1112 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 422 وفاة ذات صلة.

نصيحة المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر لأن هذه العدوى أعراضها المبكرة لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر، حيث يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً. وينبغي التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق النيء أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي على النحو السليم.

ولا تنصح المنظمة بأي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على السفر أو التجارة.