الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) – المانيا

أخبار فاشيات الأمراض
9 آذار/مارس 2015

في 7 آذار / مارس 2015، أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المانيا منظمة الصحة العالمية عن حالة إصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

تفاصيل الحالة

وتخص الحالة مواطن ألماني يبلغ من العمر 65 عاماً عاد من أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة إلى المانيا في 8 شباط/ فبراير. وقد ظهرت عليه الأعراض في 10 شباط/فبراير وأدخل المستشفى في وحدة العناية المركزة بعد أسبوع واحد. وقد تم التأكد من العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية مختبرياً من عينتين. وكانت العينة الأخيرة قد أخذت يوم 5 آذار/ مارس. والمريض في حالة خطيرة ولكنها مستقرة.

وقد اتخذ المستشفى الذي يرقد فيه المريض جميع التدابير الضرورية والموصى بها لمكافحة العدوى والوقاية منها منذ 23 شباط/ فبراير. ويتواصل تتبع جميع المخالطين المحتملين لهذه الحالة. وحتى الآن لم يتم التعرف على أية حالات إضافية.

وعلى الصعيد العالمي، تم إبلاغ المنظمة بنحو 1041 حالة عدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية مؤكدة مختبريا ، بما في ذلك على الأقل 383 وفاة ذات صلة.

نصيحة المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية. ولا يتسنى على الدوام تحديد المرضى المصابين بالفيروس في وقت مبكر لأن هذه العدوى أعراضها المبكرة لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.*

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بمرض وخيم بسبب فيروس كورونا. لذلك ينبغي لهؤلاء أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر التي يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً فيها. ولابد من التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق الطازج أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي جيداً.

ولا تنصح المنظمة بأي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على السفر أو التجارة.


تصويب

* أبدى المريض أعراض الإصابة بالمرض يوم 11 شباط/ فبراير وليس يوم 10 من الشهر المذكور مثلما أُفِيد في البداية.