FCTC 2030

تعزيز تنفيذ إتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة

يُعدّ التبغ أحد شواغل الصحة العامة الأكبر وعائقاً أمام التنمية في جميع أنحاء العالم. يُعزّز مشروع إتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ 2030 مكافحة التبغ في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل من خلال الترويج لإتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ (إتفاقية المنظمة الإطارية) ودعم الحكومات للإسراع في تنفيذها.

وأحد البنود الجوهرية في مشروع إتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ 2030 هو توفير الدعم المباشر لعدد محدّد من الأطراف ذات الدخل المنخفض والمتوسط والتي تُظهر دافعاً كبيراً للتقدُّم في مكافحة التبغ. ويركّز هذا الدعم المباشر على تحقيق الواجبات العامة للإتفاقية والإجراءات المحدّدة زمنياً، تشديد فرض الضرائب على التبغ، تنفيذ بنود أخرى من إتفاقية المنظمة الإطارية وفقاً للأولويات الوطنية والترويج لتنفيذ الإتفاقية كجزء من جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة.

وطُلب من الأطراف الراغبة بأن يتم اختيارها، تعبئة نموذج طلب وفرته أمانة الإتفاقية لجميع الأطراف ذات الدخل المنخفض والمتوسط. وكان الموعد النهائي لتقديم الطلبات في 6 آذار/مارس 2017.

وقد راجعت الطلبات المُرسلة بعناية لجنة متعدّدة القطاعات شملت أمانة الإتفاقية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الصحة العالمية ومموّل المشروع.


أطراف الإتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ 2030

تم اختيار أطراف الإتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ الخمسة عشر التالية للحصول على دعم مباشر ضمن مشروع الإتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ 2030:

- كابو فيردي

- مدغشقر

- كمبوديا

- ميانمار

- تشاد

- نيبال

- كولومبيا

- ساموا

- مصر

- سيرا ليون

- السلفادور

- سريلانكا

- جورجيا

- زامبيا

- الأردن

وعند الاختيار، تم اعتبار عدد من المعايير يمكنكم الإطلاع عليها باللغة الإنكليزية : http://www.who.int/fctc/implementation/fctc2030/criteria/ar/ هنا. أخذت لجنة الاختيار في الاعتبار أيضاً، معلومات مقدمة في التقرير الأخير عن تنفيذ إتفاقية المنظمة الإطارية كما سعت إلى إيلاء الأولوية في توفير الدعم للأطراف التي لم تتلقَ كميات مساعدة كبيرة في مجال مكافحة التبغ من مصادر أخرى.

قدم 55 طرفاً من أطراف إتفاقية المنظمة الإطارية طلبات. وبما أن مشروع إتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ 2030 هو مبادرة عالمية، تم اختيار طرف واحد على الأقل من كل إقليم من أقاليم منظمة الصحة العالمية. ومن بين الخمسة عشر طرفاً المختارة لمشروع إتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ 2030 ، 7 تُصنّف من الدول الأقل نمواً، وستة من الدول ذات الدخل أقل من المتوسط ودولتيْن من الدول ذات الدخل أعلى من المتوسط وفقاً لمنظمة التعاون الإقتصادي والتنمية. http://www.oecd.org/dac/stats/documentupload/DAC_List_ODA_Recipients2014to2017_flows_En.pdf

من خلال مشروع إتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ 2030، إضافة إلى الدعم المباشر للأطراف الخمسة عشر المختارة، توفر أمانة الإتفاقية دعماً عاماً ومواد لجميع الدول منخفضة ومتوسطة الدخل من أجل تعزيز تنفيذ المعاهدة. ويتضمن هذا الدعم ورشات عمل، حُزم أدوات، تعاون لبلدان الجنوب وتعاون ثلاثي إضافة إلى أشكال أخرى من المساعدة للحكومات الوطنية.


يُدار مشروع إتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ 2030 بمساعدة من: