الاستراتيجية العالمية 2025 – بدء مشروع جديد لتجربة آلية استعراض التنفيذ


5 كانون الأول/ديسمبر 2019

أمانة الاتفاقية

تبنّى مؤتمر الأطراف في جلسته الثامنة، "الاستراتيجية العالمية لتسريع وتيرة مكافحة التبغ: النهوض بالتنمية المستدامة من خلال تنفيذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ 2019-2025" (اختصارها: الاستراتيجية العالمية 2025)، والمقصود بها توجيه تنفيذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ في المستقبل القريب بما فيه أنشطة الأطراف وأمانة الاتفاقية ومعنيين آخرين.

تماشياً مع الهدف المحدّد 3.1.2 من الاستراتيجية العالمية 2025، إن تأليف آلية استعراض التنفيذ لاتفاقية المنظمة الإطارية يقودها نظراء بموعد أقصاه العام 2020، من شأنها أن تسهّل معالجة الفجوات والتحديات للأطراف المنفردة وتبادل الدروس المستفادة والمساهمة في تنفيذ الاستراتيجية والاتفاقية كاملة.

إن آلية استعراض التنفيذ هي مبادرة تلتقط وضع الطرف لجهة تنفيذ الاتفاقية وتوفّر النصح عن كيفية رأب الفجوات والتغلّب على الصعوبات بالشكل الأمثل من خلال تطبيق الممارسات الجيدة وأشكال المساعدة المختلفة.

وبعد دعوة لإبداء الاهتمام أُطلقت إلى جميع أطراف الاتفاقية في أيار/مايو 2019، تطوّعت 25 دولة لكي يتم استعراض تنفيذها كجزء من المشروع التجريبي. ومن الأطراف التي أبدت اهتمامها، تم اختيار 12 طرفاً بعناية (اثنان من كل إقليم من أقاليم منظمة الصحة العالمية) من قبل لجنة مؤلفة من تسع خبراء.

قاربت الأمانة أعضاء اللجنة المحتملين لمعرفتهم السليمة وخبرتهم في سياسة الصحة العامة وعلم الوباء والمراقبة والرصد وقانون الصحة والمعاهدات الدولية واقتصادات الصحة والضرائب وتدخل دوائر صناعة التبغ، إلخ.

تم جمع عدد هائل من وثائق معلومات ومصادرها ذات صلة بمكافحة التبغ من قبل أمانة الاتفاقية لكل من الأطراف المتطوعة بما فيها تقارير التنفيذ، نصوص تشريعية وأوراق بحث. تم تخصيص مراجعان مختصّان لكل طرف يكونان على اتصال دوري بجهة الاتصال التابعة للطرف لجمع بيانات متمّمة ومزيد من المعلومات.

تم جمع عدد هائل من وثائق معلومات ومصادرها ذات صلة بمكافحة التبغ من قبل أمانة الاتفاقية لكل من الأطراف المتطوعة بما فيها تقارير التنفيذ، نصوص تشريعية وأوراق بحث. تم تخصيص مراجعان مختصّان لكل طرف يكونان على اتصال دوري بجهة الاتصال التابعة للطرف لجمع بيانات متمّمة ومزيد من المعلومات.

وتشرح البروفسورة زاريها زين من جامعة لينكولن في ماليزيا وهي أحد الخبراء التسعة المدعوين من قبل أمانة الاتفاقية لمشروع آلية استعراض التنفيذ التجريبي:" مقارنة بأدوات رسمية أخرى تقيّم تقدّم الطرف في تنفيذ أحكام الاتفاقية، يهدف المشروع التجريبي لآلية استعراض التنفيذ إلى تقديم التقييم الأكثر دقّة وتوازنا. وعلى عكس تقرير التقدّم العالمي الذي يجمع معلومات تقدمها الحكومات، الاستعراض الذي يجريه هذا التمرين سيجري بين أطراف نظراء وسيخوض في معلومات من مصادر عديدة بما فيها تقارير ظلّ من قبل الجمعيات المدنية".

وبما أن هذا التمرين هو تجريبي، الخبراء الذين يمثلون نظراء الأطراف سيختبرون خيارات عدة لإجراء الاستعراض بما في ذلك بحوث مكتبية واتصالات أكثر على الصعيد المحلي وفي حال الضرورة زيارات إلى البلدان.

تذكّر الدكتورة فيرا دا كوستا إي سيلفا، رئيسة أمانة اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ بأن:" بُني هذا النشاط على مبادئ توجيهية تتضمن الشفافية والفعالية والشمول والتجرّد. وهذه عملية غير تطفلية وغير عدائية وغير عقابية. ستكون التغذية الراجعة من الخبراء فرصة لمشاركة الممارسات الجيدة والتعاون البنّاء والتحديات المشتركة بين الأطراف المتطوعة. تكمّل آلية استعراض التنفيذ جميع الأدوات الداعمة الموجودة من أمانة الاتفاقية للأطراف".

سيتم تقديم تقارير فردية للأطراف الاثني عشر المتطوعة والتقرير العام عن العملية بما فيه المخرجات والشروط المرجعية لآلية استعراض التنفيذ الدائمة المحتملة مستقبلاً والتكاليف وتوصيات تتعلّق بالعملية ستُقدّم ليتم النظر فيها في الجلسة التاسعة لمؤتمر الأطراف الذي سيُعقد في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 في هولندا.