أكثر من 60 موفد ممثلين 13 بلداً اجتمعوا في خليج مونتيغو بجامايكا من أجل ورشة العمل متعددة القطاعات لأطراف اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ في منطقة الكاريبي للترويج للبروتوكول

بيان صحفي مشترك بين وزارة الصحة والعافية الجامايكية وأمانة الاتفاقية

اجتمع اليوم أكثر من 60 موفد ممثلين 13 بلداً في خليج مونتيغو في جامايكا من أجل ورشة العمل متعددة القطاعات لأطراف اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ (اتفاقية المنظمة الإطارية) في منطقة الكاريبي للترويج لبروتوكول القضاء على الإتجار غير المشروع بمنتجات التبغ (البروتوكول).

البروتوكول هو الأداة الأولى الملزمة قانوناً المتبناة تحت اتفاقية المنظمة الإطارية.

وحتى اليوم، يُحصي البروتوكول 56 طرفاً بما فيها أطراف 6 (البرازيل وكوستاريكا والإكوادور ونيكاراغوا وباناما والأورغواي) من إقليم منظمة الصحة العالمية في الأميركيتين ولكن لا طرف من الدول الكاريبية الأطراف في اتفاقية المنظمة الإطارية.

إن دخول البروتوكول حيّز النفاذ في أيلول/سبتمبر 2018 شكّل معلماً في تاريخ مكافحة التبغ والصحة العامة بما أن البروتوكول يحتوي على مدى واسع من التدابير لمحاربة الإتجار غير المشروع بمنتجات التبغ الموزعة على ثلاث فئات: منع الإتجار غير المشروع وتعزيز إنفاذ القانون وتوفير أساس قانوني للتعاون الدولي.

إضافة إلى ذلك، يهدف إلى ضمان سلسلة إمداد منتجات التبغ من خلال الترخيص والحرص الواجب وحفظ السجلات. وهو يتطلب أيضاً تأسيس نظام تعقّب وتتبّع عالمي يتيح للحكومات متابعة منتجات التبغ بفعالية من نقطة الإنتاج إلى نقطة البيع الأولى. ولكي يكون فعالاً، يجهّز البروتوكول للتعاون الدولي المكثّف بما فيه مشاركة المعلومات وإنفاذ تقني وقانوني وتعاون ومساعدة قانونية وإدارية متبادلة والاسترداد.

ترأس وزير الصحة والعافية الجامايكي افتتاح ورشة العمل وقال:" لا شكّ في أن المصادقة على البروتوكول هو خطوة حاسمة في محاربة الإتجار غير المشروع بمنتجات التبغ والتهديد على الصحة العامة ذات الصلة. وهو سيوفر أيضاً أساساً مهماً للتعاون الدولي في مجال الصحة".

أضاف الوزير:" يزيد الإتجار غير المشروع بمنتجات التبغ من سهولة الوصول إلى منتجات التبغ ويُسر كلفتها ممّا يغذي وباء للتبغ الذي يقتل حوالي 8 مليون شخص سنوياً. وأكثر من 7 ملايين وفاة هي نتيجة للاستخدام المباشر للتبغ وأكثر من مليون هي نتيجة تعرض عدم المدخنين للدخان غير المباشر. كما يقوّض الإتجار غير المشروع سياسات مكافحة التبغ ويسبّب خسائر أساسية لعائدات الحكومات وفي نفس الوقت يساهم في تمويل الأنشطة الجرمية عبر الوطنية. يجب أن نلجم الإتجار غير المشروع والبروتوكول يوفر لنا أداة لفعل ذلك".

وقالت الدكتورة فيرا دا كوستا إي سيلفا، رئيسة أمانة اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ:" تشكّل هذه الظاهرة تهديداً خطيراً على الصحة العامة لأنها تزيد من سهولة الوصول إلى منتجات تبغ-غالباً أرخص- ممّا يغذي وباء التبغ ويقوّض سياسات مكافحة التبغ. كما تسبّب خسائر أساسية لعائدات الحكومات وفي نفس الوقت تساهم في تمويل الأنشطة الجرمية الدولية".

دعت الدكتورة دا كوستا إي سيلفا البلدان في منطقة الكاريبي إلى تشكيل جبهة متّحدة ضد سوق التبغ غير القانوني. وجد تقرير حديث للبنك الدولي عن مواجهة الإتجار غير المشروع بالسجائر أن بلدان منطقة الكاريبي بحاجة إلى تعزيز جهودها لمكافحة الإتجار غير المشروع بالتبغ بشكل ملحوظ.

وقالت:" إن محاربة الإتجار غير المشروع بمنتجات التبغ هي مشكلة عالمية تتطلّب تعاون وتضافر دولي. وقد حان الوقت لدول منطقة الكاريبي أن تنضم إلى الحركة من أجل المساهمة بشكل ملحوظ في هذا الحلّ العالمي. نحن بحاجة إلى قوة المجموعة وكل بلد يمكنه أن يلعب دوراً في الانضمام إلى هذه المعركة ضد التبغ غير المشروع".

شدّدت الدكتورة دا كوستا إي سيلفا على أن التنفيذ الفعّال للبروتوكول ينبغي أن ينطوي على مشاركة بين وكالات الحكومة بما فيها الجمارك والمالية والعدالة وإنفاذ القانون مع المشاركة الوثيقة لقطاع الصحة إذ أن نجاح البروتوكول سيتم قياسه بمكاسب الصحة العامة.

وقالت الدكتورة دا كوستا إي سيلفا: "هنا في خليج مونتيغو أخذنا الخطوات الأولى في رحلة محاربة الإتجار غير المشروع في المنطقة". وأضافت:" يُقدّر أن سيجارة من بين كل عشر سجائر مستهلكة تُحسب للإتجار غير المشروع. وهذا ما يجعل السجائر أيسر كلفة ووفرة ويزيد من الاستهلاك بين الشباب على وجه الخصوص. بالنهاية البروتوكول هو لحماية جيل المستقبل من مضار التبغ سواء كانت مشروعة أو لا".

اتفق الموفدون في ورشة العمل هذه على العمل تجاه تعاون أكبر مع الوكالات الحكومية والهيئات الإقليمية والدولية المسؤولة عن إنفاذ القانون والجمارك الذي سيكون أساسياً للتنفيذ الفعّال للبروتوكول.

ملاحظة التحرير

تفسير بروتوكول القضاء على الإتجار غير المشروع بمنتجات التبغ:
البروتوكول هو معاهدة دولية جديدة. وقد بُني على البند 15 من اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ وتبنته أطراف اتفاقية المنظمة الإطارية في 2012.
ا نحصي في البروتوكول 56 طرفاً من جميع أنحاء العالم. تم تطوير البروتوكول كاستجابة للإتجار غير المشروع بمنتجات التبغ المتزايد دولياً والذي ينتج عنه مخاوف صحية واقتصادية وأمنية كبيرة في أنحاء العالم. يُقدّر أن واحدة من بين كل 10 سجائر ومنتجات تبغ تُستهلك عالمياً هي غير مشروعة.

يتألف البروتوكول من 10 أجزاء مختلفة تتضمن فصولاً جوهرية وهي مكافحة سلسلة الإمداد وإنفاذ القانون والتعاون الدولي. تتضمن المظاهر الأساسية تأسيس نظام تعقّب وتتبّع لمنتجات التبغ (المادة 8) وتأسيس البروتوكول كأساس للتعاون القضائي مثل المساعدة القانونية المتبادلة بين الأطراف (المادة 29). إضافة إلى ذلك، يوفر البروتوكول للمسؤولين في إنفاذ القانون والجمارك والقضاء إمكانية تبادل المعلومات عن الجرم المحتمل فيما يتعلّق بالإتجار غير المشروع بمنتجات التبغ.

ناقش البروتوكول أطراف اتفاقية المنظمة الإطارية عبر سنوات عديدة ودخل حيّز النفاذ في 25 أيلول/سبتمبر 2018. عُقد أول اجتماع لأطراف البروتوكول في جنيف من 8 إلى 10 تشرين الأول/أكتوبر 2018 وستُجرى الجلسة الثانية في هولندا في تشرين الثاني/نوفمبر 2020. للمزيد من المعلومات:للمزيد من المعلومات

أمانة اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ والبروتوكول للقضاء على الإتجار غير المشروع بمنتجات التبغ،
الاتصال: mediafctc@who.int


7 / 1