رحلة الدم: من حياة إلى أخرى

حزيران/يونيو 2012

امرأة تتبرّع بدمها أمام أطفالها
WHO

لا بدّ من الدم حتى يحيى الإنسان. وعلى الرغم ما يُبذل من جهود، فإنّ من غير المتوقّع الاستعاضة تماماً عن تبرّعات الدم البشري ببدائل اصطناعية قبل سنوات عديدة. ويمكن لأيّة دولة تلبية جميع احتياجاتها من الدم إذا تبرّع 1% إلى 3% من سكانها بدمائهم.

ويمثّل الأشخاص الذين يتبرّعون بدمائهم عن طواعية أكثر مصادر الدم مأمونية، مقارنة بأولئك الذين يتبرّعون بدمائهم لأحد أفراد أسرهم في حالات الطوارئ أو الذين يتبرّعون بها مقابل مبالغ مالية. وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى تحوّل جميع البلدان إلى نظام يكفل التبرّع الطوعي المنتظم ويمكّنها من سدّ احتياجاتها في هذا الميدان. ومن الضروري أن يكون لكل دولة قائمة ثابتة من الأشخاص الأصحاء الذين يتبرّعون بدمائهم بانتظام.

والرحلة التي يقوم بها الدم، من وقت التبرّع به إلى أن يُنقل إلى جسم شخص آخر، عملية معقدة لأنّه لا بدّ من اختباره وتخزينه ونقله إلى المكان المناسب قبل استخدامه. وتواجه عمليات نقل الدم مشكلة توافر الدم المأمون والمناسب لتلبية الطلب المتنامي عليه.

ويعرض هذا المقال المصور رحلة الدم من المتبرّع إلى الشخص المستفيد منه.

مقال مصور

روابط ذات صلة

ما تحتاج إلى معرفته حول السفر من وإلى البلدان المتضررة بالإيبولا

مصادر