المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية تزور مالي من أجل مساندة جهود الدعم التي تبذلها الأمم المتحدة لمكافحة فاشية الإيبولا

تشرين الثاني/ نوفمبر 2014

زارت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، إحدى مراكز علاج الإيبولا في باماكو بمالي. والتقت بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا، وبرئيس الوزراء، السيد موسى مارا، وغيرهما من قادة الحكومة، من أجل مناقشة أنشطة الاستجابة الجارية لفاشية الإيبولا في مالي، والسبل التي يمكن بها لمنظمات الأمم المتحدة أن تعزز دعمها في هذا الصدد

وتمت الزيارة في وقت أعلنت فيه الحكومة عن حالة إيبولا جديدة، وذكرت أنه يجري فحص مريضين اثنين آخرين يُشتبه في إصابتهما بها.

وقد توفي بالفعل 5 أشخاص على الأقل من جراء الإصابة بالإيبولا في مالي، ويعمل البلد بدأب على تتبع عدة مئات من الأشخاص خالطوا حالات الإيبولا الحديثة، وذلك للحيلولة دون استشراء المرض في البلد.

"إن هذه الاستجابة السريعة ضرورية من أجل منع المرض من الانتشار"

الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية

الاستجابة السريعة ضرورية

تقول الدكتورة تشان "خلال الأسابيع القليلة الماضية استجابت مالي بسرعة من أجل العثور على من خالطوا المصابين لعدوى الإيبولا". "وهذه الاستجابة السريعة ضرورية لمنع المرض من الانتشار. ومن الأمور البالغة الأهمية الآن أن تقوم منظمة الصحة العالمية ومنظمات الأمم المتحدة العاملة في مالي بدعم الحكومة في الحفاظ على هذه الاستجابة القوية إلى أن نتيقن من احتواء الفاشية".

والتقت الدكتورة تشان أيضاً بمسؤولي مركز تطوير اللقاحات حيث يجري تنفيذ المرحلة الأولى من تجربة الفيروس على البشر، كما التقت بمسؤولي وكالات الأمم المتحدة الأخرى ومجموعات المجتمع المدني التي تعمل في المجتمعات المحلية على منع انتشار الإيبولا.

وقالت الدكتورة تشان "إن الرئيس ورئيس الوزراء أعلنا التزامهما بالاضطلاع بالقيادة القوية والتنسيق القوي في إطار هذه الاستجابة، وخصوصاً مع المنظمات المجتمعية". "ونحن نعرف أن من أهم عناصر احتواء الإيبولا المشاركة المجتمعية المتينة مع قادة المجتمعات المحلية النافذين من أجل مكافحة الوصم واستخدام وسائل الاتصال في الدعوة إلى اتباع ممارسات ثقافية مأمونة".

الدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة

تعمل الأمم المتحدة على تعزيز الدعم بشكل كبير على جبهات عديدة لدعم جهود الحكومة في مجالي التأهب والاستجابة على السواء، بما في ذلك الإعلان يوم الجمعة عن أن بعثة الأمم المتحدة للاستجابة الطارئة للإيبولا ستنشئ مكتباً في البلد.

إن التغيرات الإيجابية، بالإضافة إلى الدعم المقدم من الأمم المتحدة والشركاء الآخرين، ستعزز طاقات مالي وقدرتها على احتواء سريان العدوى من الحالة الثانية التي حدثت عبر الحدود، والاستجابة بقوة لأية حالات وافدة في المستقبل.