قصص الناجين من الإيبولا

على الرغم من أن الإيبولا مرض وخيم وعادة ما يكون مميتا، بيد أن الحصول على الرعاية الطبية في وقت مبكر قد يحدث فرقا كبيرا. والآن ينجو 1 من كل 3 مصابين بالإيبولا. والعديد منهم يوظفون خبرتهم للمساعدة في مكافحة المرض في مجتمعاتهم. وها هي قصصهم.



ريبيكا جونسون، سيراليون

" شعرت بارتياح عندما عانقتني (الدكتورة تشان)، وأعبر عن خالص امتناني لكم جميعاً لأنكم جئتم لمساعدتنا." ريبيكا جونسون، ممرضة وناجية من الإيبولا.

أوستن جالا، ليبيريا

"إنني أشعر بالامتنان لأن خبرتي عن الإيبولا يمكن أن تغني معرفة عاملينا الصحيين وتساعد على تخليص ليبيريا من هذا المرض." أوستن جالا، ناجي من الإيبولا وخبير المنظمة في تدريب المرضى.

عبدالله د.، غينيا

"لقد شعرت أنني ولدت من جديد وكنت أتحرق لمعانقة التوأم من جديد". "لقد اعتنى بي الأطباء عناية بالغة حقاً وأنا أقول للجميع أن على المصابين بالعدوى أن يذهبوا إلى المستشفيات." عبدالله د.، ناجي من الإيبولا.


فاطيماتا غايما، سيراليون

"إنني أتعلم حياة جديدة في المنزل دون زوجي وطفلي الاثنين. إن المنزل يملؤه الخواء، وخصوصاً في الليل." فاطيماتا غايما، ناجية من الإيبولا.

محمد سيسي، غينيا

محمد عيسى سيسي، ممرض وناج من فيروس إيبولا، تيليميلي، غينيا
WHO/C. Black

" لقد كانت لحظة صعبة للغاية عندما بدأت تظهر على الأعراض وعلمت نتائج اختبار الدم لدي،. فقد كنت في حقيقة الأمر خائفاً على حياتي. وكان هناك بعض الشائعات عن أصل المرض، ولكن بمجرد أن رأى الناس أن حتى العاملين الصحيين من أمثالي يصابون بالعدوى، زادت ثقتهم فينا ". محمد عيسى سيسي، ممرض، وأحد الناجين من الإيبولا".


هانا السوة، سيراليون

" لقد حالفني الحظ للغاية ونجوت من الإيبولا ، كما أنني محظوظة بما أجده من دعم طيب من عائلتي، لأننا نحن (الناجون) وجميع أسر من لقوا حتفهم بحاجة إلى نظام دعم قوي لمساعدتنا على الخروج من هذه التجربة المؤلمة." هانا السوة، واحدة من الناجين من الإيبولا.

بينتو ماساكوي، سيراليون

"آمل ألا يصاب أحد في عائلتي أو مجتمعي أو في أي مكان سواء أعرفه أم لا، بصدمة الإصابة بمرض الإيبولا. وأهم شيء بالنسبة لي في هذه اللحظة هو أن نرى نهاية هذه الفاشية والمعاناة التي يمر بها الناس ". بينتو ماساكوي، أحد الناجين من الإيبولا.