الملاريا

مستعدون لدحر الملاريا: اليوم العالمي للملاريا 2018

اليوم العالمي للملاريا 2018 - الرسائل الرئيسية

تنضم منظمة الصحة العالمية إلى المنظمات الشريكة في الترويج لموضوع اليوم العالمي للملاريا لهذا العام "مستعدون لدحر الملاريا". ويؤكد هذا الموضوع الطاقة الجماعية للمجتمع العالمي المعني بالملاريا والتزامه بالالتفاف حول الهدف المشترك المتمثل في تحقيق عالم خالٍ من الملاريا.

مستعدون لدحر الملاريا: اليوم العالمي للملاريا 2018

يلزم اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة الحرب على الملاريا إلى مسارها الصحيح. ولذا فإن المنظمة تدعو إلى زيادة الاستثمار والتوسّع في التغطية بالأدوات التي ثبت نجاحها في الوقاية من الملاريا وتشخيصها وعلاجها.

  • وصلت الاستجابة العالمية للملاريا إلى مفترق الطرق. فبعد فترة من النجاح غير المسبوق في مكافحة الملاريا، تعثرت خطى التقدم.
  • لن تكفي الوتيرة الحالية لتحقيق الأهداف المرحلية المحددة لعام 2020 في استراتيجية المنظمة التقنية العالمية بشأن الملاريا 2016-2030 - والتي تتمثل تحديداً في خفض معدل الإصابة بالملاريا ومعدل الوفيات الناجمة عنها بنسبة 40%.
  • تنقسم البلدان التي تشهد استمرار سريان المرض على نحو متزايد إلى فئتين، تلك التي تتقدم صوب التخلص من المرض، وتلك التي ترزح تحت عبء ثقيل للمرض والتي بلّغت عن زيادة كبيرة في حالات الملاريا.

الملاريا بالأرقام: العبء العالمي والعبء الإقليمي للملاريا

في عام 2016، كان هناك 216 مليون حالة ملاريا في 91 بلداً، بزيادة خمسة ملايين على عدد الحالات المبلغ عنها في عام 2015 والبالغ 211 مليون حالة. ويشكّل ذلك عودة إلى مستويات عام 2012.

ومازالت الملاريا تقضي على عدد كبير من الأرواح، ففي عام 2016، توفى 445000 شخص في العالم بسبب الملاريا، في حين توفى ما يقدر بنحو 446000 شخص بسببها في عام 2015.

ويتعرض الأطفال دون سن الخامسة بصفة خاصة للملاريا. ويودي هذا المرض بحياة طفل كل دقيقتين.

ويرزح 15 بلداً - تقع جميعها إلا واحداً في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى - تحت 80% من العبء العالمي للملاريا.

العبء الإقليمي للملاريا لعام 2016


الإقليم حالات الملاريا وفيات الملاريا
أفريقيا 194 مليون 407000
الأامريكتان 875000 650
شرق المتوسط 4.3 مليون 8200
جنوب شرق آسيا 14.6 مليون 27000
غرب المحيط الهادئ 1.6 مليون 3300
العالم 216 مليون 445000

إعادة التركيز على أفريقيا ضرورية

مازال الإقليم الأفريقي يشهد 90% من حالات الملاريا و91% من الوفيات الناجمة عنها في العالم.

وشهدت نيجيريا التي تُعد أكبر بلدان القارة من حيث تعداد السكان، 27% من حالات الملاريا في العالم و24% من الوفيات الناجمة عنها في عام 2016.

وسيكتسي دعم البلدان الأفريقية الأشد تضرراً أهمية حاسمة لإعادة الاستجابة العالمية للملاريا إلى مسارها الصحيح، كما أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في التقرير الخاص بالملاريا في العالم للعام الماضي.

وخلال الشهور القادمة، ستكثف المنظمة دعمها المقدم إلى البلدان التي ترزح تحت العبء الأكبر للملاريا.

التمويل حاسم الأهمية لدحر الملاريا

استقر تمويل الجهود الرامية إلى مكافحة الملاريا والتخلص منها منذ عام 2010، واستُثمر 2.7 مليار دولار أمريكي في برامج مكافحة الملاريا على صعيد العالم في عام 2016. ويشكّل هذا المبلغ أقل من نصف (41%) الاحتياجات السنوية المقدرة بنحو 6.5 مليارات دولار أمريكية التي يلزم أن تتوافر بحلول عام 2020 في سبيل بلوغ الغايات العالمية المحددة لعام 2030 بشأن الملاريا.

وقد أدى عدم كفاية التمويل على الصعيدين المحلي والدولي إلى ثغرات كبرى في التغطية بالناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات والأدوية وغيرها من الأدوات الضرورية لإنقاذ الأرواح.

ويجب سد هذه الثغرات على وجه السرعة. وينطبق ذلك بصفة خاصة على المجموعات الأشد تعرضاً للإصابة بالملاريا مثل المجموعات السكانية المتنقلة والأشخاص الذين يعيشون في المجتمعات المحلية النائية والتي يصعب الوصول إليها.

آفاق التدخلات الجديدة

يُعد تعزيز الاستثمار في تطوير جيل جديد من أدوات مكافحة الملاريا ونشرها ضرورياً لبلوغ الغايات العالمية المحددة لعام 2030 بشأن الملاريا.

وفيما يتعلق بمكافحة النواقل، يجري استكشاف تدخلات جديدة تستهدف البعوض الذي يلدغ في الهواء الطلق. وتوجد قيد التطوير تركيبات كيميائية جديدة للحد من مخاطر مقاومة المبيدات الحشرية، ويجري وضع استراتيجيات جديدة لتحسين تقديم الناموسيات المعالجة والرش داخل المباني.

لقاح الملاريا RTS,S

في وقت لاحق من هذا العام، سيبدأ استعمال اللقاح الأول للملاريا في العالم في أجزاء مُختارة من غانا وكينيا وملاوي.

ولقاح RTS,S هو اللقاح الوحيد حتى الآن الذي أعطى حماية جزئية من الملاريا لصغار الأطفال في التجارب السريرية الواسعة النطاق.

وسيقدم هذا البرنامج الخاضع للقيادة القُطرية الأجوبة اللازمة بشأن هذه الأداة الجديدة المحتملة التي قد تُضاف إلى حزمة التدابير المضادة للملاريا التي توصي بها المنظمة.

توسيع شبكة التخلص من المرض

يتقدم معظم البلدان صوب التخلص من الملاريا وفقاً لما كشف عنه التقرير الأخير الخاص بالملاريا في العالم، ففي عام 2016، بلغ عدد البلدان التي شهدت أقل من 10000 حالة ملاريا 44 بلداً، مقارنة بسبعة وثلاثين بلداً في عام 2010.

خلال عدة الأعوام الماضية، تم الإشهاد على خلو7 بلدان من الملاريا: أرمينيا (2011) وقيرغيزستان (2016) وملديف (2015) والمغرب (2010) وسري لانكا (2016) وتركمانستان (2010) والإمارات العربية المتحدة (2007). ويقترب عدد من البلدان الأخرى من تحقيق هذا الوضع.

في حزيران/ يونيو ستعقد المنظمة المنتدى العالمي السنوي الثاني للبلدان التي تعمل على التخلص من الملاريا. وسيجمع المنتدى معاً ممثلي 21 بلداً في طريقه إلى التخلص من الملاريا، وسيوفر منصة لتبادل العبر المستخلصة وتحديد الخطوات الفعلية اللازمة لخفض عدد الحالات إلى الصفر.

منظمة الصحة العالمية في عامها السبعين: سبعة عقود في محاربة الملاريا في العالم

يتزامن اليوم العالمي للملاريا هذا العام مع بدء سلسلة من الأنشطة تستمر لمدة عام لإحياء الذكرى السبعين لإنشاء منظمة الصحة العالمية. واحتفالاً بهذه المناسبة الخاصة سينشر البرنامج العالمي لمكافحة الملاريا سلسلة من المقابلات الشخصية التي تتمحور حول الملاريا مع القادة والدعاة في مجال الاستجابة العالمية للملاريا. وستُنشر هذه المقابلات يوم 25 نيسان/ أبريل على الموقع الإلكتروني للمنظمة.