مركز وسائل الإعلام

منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي يبرمان اتفاقات تمويل إطارية جديدة

مذكرة لوسائل الإعلام
17 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

هذه الاتفاقات سترسي الإطار القانوني للمشاريع الممولة من البنك الدولي عند قيام أية حكومة بإشراك منظمة الصحة العالمية في تنفيذ المساعدة التقنية الصحية في البلدان

أثناء أزمة فاشية الإيبولا في عام 2014 وحدت منظمة الصمة العالمية والبنك الدولي جهودهما من أجل دعم عمليات الطوارئ في البلدان المتضررة والبلدان الأخرى المعرضة للمخاطر. وفي غياب آلية تنفيذ متفق عليها قانوناً وُضع اتفاق محدد اقتصر على الاستجابة لمرض فيروس الإيبولا بغية تسريع عمليات الطوارئ والاستجابة بإجمالي 60 مليون دولار أمريكي في سنتين.

وبناءً على تلك التجربة، ونظراً لتكرار عمليات ومشاريع يمولها البنك الدولي تحت إشراف الحكومات وتنفذها منظمة الصحة العالمية فقد تشاركت المؤسستان في سد الثغرات عن طريق التوقيع على هذه الاتفاقات الإطارية.

"إن منظمة الصحة العالمية هي وكالة الأمم المتحدة المتخصصة التي لها دور فريد في وضع القواعد والمعايير في مجال الصحة العمومية من أجل إنقاذ الأرواح وتحسين صحة الناس في جميع أنحاء العالم، ببلدانه المتقدمة والنامية والفقيرة. ومن ثم فسيسهم ذلك في إنقاذ الأرواح، وتحسين المعايير الصحية، وتعزيز القدرات، وخصوصاً من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأثناء احتفال عُقد في المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف بسويسرا في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 تحدث كل من الدكتور إيان سميث، المدير التنفيذي لمكتب المدير العام والدكتور هارتويغ شافير، نائب رئيس البنك الدولي لسياسات العمليات والخدمات القُطرية، عن أهمية الاتفاقات الجديدة، باعتبارها "إشارة توحيد جهود منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي على دعم البلدان في تحسين الصحة وتحقيق غايات التنمية العامة."

ولدى منظمة الصحة العالمية 194 دولة عضواً، وستة مكاتب إقليمية، وأكثر من 150 مكتباً قُطرياً في العالم، وهي من أكثر منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية حضوراً على كل مستوىً من مستويات الخريطة العالمية. وسيؤدي، دون شك، تعاون منظمة الصحة العالمية مع البنك الدولي، والدعم المشترك للبلدان عن طريق هذه الاتفاقات، إلى تحسين تنفيذ السياسات والمشاريع في البلدان.