مركز وسائل الإعلام

منظمة الصحة العالمية تصدر تقييماً صحياً سريعاً بشأن أثر زلزال نيبال

نشرة إخبارية

خلص تقييم سريع أعدته منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة والسكان لمرافق الرعاية الصحية في المناطق التي ضربها الزلزال إلى أن المستشفيات الموجودة في 4 من أكثر الدوائر تضرراً قد دُمرت تدميراً تاماً أو لحقت بها أضرار شديدة تمنعها من العمل. وتبين أن خمسة مستشفيات رئيسية أخرى من التي توفر الرعاية الصحية الهامة في الدوائر ما زالت تعمل ولكنها في حاجة عاجلة إلى المزيد من الإمدادات الطبية.

وخلصت نتائج التقييم الأولية إلى أنه بالرغم من نقص الإمدادات فقد توافر عدد كافٍ من العاملين لعلاج المرضى الذين يصلون إلى المستشفيات العاملة.

وحسب ممثل المنظمة القُطري في نيبال، الدكتور لين أونغ "يعمل موظفو المنظمة على مدار الساعة من أجل تكوين هذه الصورة للضرر الذي لحق بمستشفيات نيبال وعياداتها من جراء الزلزال"، "وستكون هذه المعلومات أداة هامة لتوجيه الاستجابة القصيرة إلى المتوسطة الأمد من جانب مقدمي خدمات الرعاية الصحية الوطنيين والدوليين، حيث إنها ستحدد إلى أين ينبغي نقل الفرق والإمدادات الصحية في البلد".

ولجمع المعلومات زارت الفرق 21 مستشفىً في 12 من أشد الدوائر تأثراً من الزلزال الذي حدث في 25 نيسان/ أبريل، ووجدت أن مجموع المستشفيات التي مازالت تعمل بلغ 17 مستشفى.

نقص الإمدادات

وأخبر العديد من المستشفيات فرق التقييم بأنها تعاني من نقص الإمدادات، بما فيها الأدوية الأساسية، ولوازم تلبية الاحتياجات المفاجئة، وسوائل الحقن في الوريد، والمضادات الحيوية، ولوازم خياطة الجروح، كما أن هناك حاجة إلى الخيم والحشيات. وقدمت المنظمة بالفعل الأدوية الأساسية والإمدادات اللازمة لعلاج 120000 شخص لمدة ثلاثة شهور، وكذلك اللوازم الخاصة بعلاج الرضوح وتلبية الاحتياجات المفاجئة. ومن المقرر أن تصل إلى كاتماندو في عطلة نهاية الأسبوع هذه إمدادات إضافية تشمل الخيم الطبية التي توجد حاجة عاجلة إليها.

وتعمل المنظمة على تنسيق نشر الفرق الطبية الأجنبية والعاملين من المنظمات الإنسانية في الدوائر ذات الأولوية، حسب الاحتياجات التي تلزم المجموعات السكانية المنكوبة وحسب قدرات المنظمات الشريكة.

ويجري إنشاء مستشفيات ميدانية في موقع المستشفيات الأربع غير العاملة في الدوائر، وقد حُددت في رامتشهاب، وتريسولي، وتشواتارا، وراسووا. أما المستشفيات الخمسة التي تبين أنها عاملة ولكنها تحتاج إلى دعم عاجل فتشمل مستشفى دائرة غوركا، وأكاديمية باتان للعلوم الصحية، ومستشفى دائرة دهادينغ، ومستشفى دائرة هيتودا، ومستشفى ألكا في لاليتبور. وهي ستتسلم إمدادات إضافية من الأدوية الأساسية والمعدات اعتباراً من اليوم.

تدابير التأهب تصنع الفارق

“ويقول الدكتور رودريكو أوفرين/ رئيس وحدة الاستجابة للطوارئ في المنظمة، "إن عدم حاجة المستشفيات إلى موظفين إضافيين، وتلقي آلاف البشر للعلاج، يبينان أن تدابير التأهب التي اتخذتها نيبال فيما يتعلق بالطوارئ تصنع الفارق بالفعل". "ولكن يجب أن نستمر في التعويض عن الإمدادات الطبية التي يتم استهلاكها، مع ضمان علاج المرضى، وتوفير خدمات التأهيل لمن يحتاجون إليها."

ويضيف الدكتور أوفرين قائلاً : "يجب أن نبقى على حذر في جهودنا الرامية إلى الوقاية من فاشيات الأمراض السارية ومكافحتها، مثل الإسهال، بينما نكافح من أجل استئناف رعاية الحوامل والعلاج من اعتلالات من قبيل السل وفيروس العوز المناعي البشري وداء السكري والسرطان وأمراض الرئة والقلب. ومن الأولويات أيضاً ضمان أن يتلقى كل من النساء والأطفال الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها".

وفي حين يعطي التقييم السريع صورة للاحتياجات الملحة التي ترتبت على الزلزال فإن التقييمات الإضافية والمستمرة ستعطي صورة أفضل تمكن الحكومة وقطاع الصحة من تصميم عملية توفير الإغاثة الطبية.

وطبقاً للأرقام الرسمية الواردة في 1 أيار/ مايو بلغ عدد الوفيات المسجلة 6200 وفاة، في حين بلغ عدد المصابين نحو14000 شخص.

للمزيد من المعلومات، يرجى الإتصال بــ:
(في نيبال)
Paul Garwood
Nepal mobile: +977 98 0112 3116
Geneva mobile: +41 79 603 7294
E-mail: garwoodp@who.int

(في جنيف)
Tarik Jašarević,
Mobile: +41 79 367 62 14
E-mail: jasarevict@who.int

Christy Feig
Mobile: +41 79 251 7055
E-mail: feigc@who.int