مركز وسائل الإعلام

منظمة الصحة العالمية تنسق الاستجابة الصحية لزلزال نيبال؛ العمل على الوقاية من انتشار الأمراض

نشرة إخبارية

في ظل عمليات البحث والإنقاذ الجارية في نيبال منذ وقوع الزلزال المدمر يوم السبت الماضي، تولت منظمة الصحة العالمية الزمام في قيادة تنسيق الإغاثة الطبية المقدمة إلى المجتمعات المحلية المتضررة.

ووفقاً للدكتور رودريكو أوفرين، مدير الاستجابة الصحية الطارئة للمنظمة، تعمل المنظمة عن كثب مع حكومة نيبال من أجل ضمان أن المساعدة الطبية تقدم على نحو فعال.

ويقول إن "المنظمة تقود الاستجابة الصحية لشركائنا بالتنسيق الوثيق مع وزارة الصحة. ونحن مستعدون، ونعمل من خلال خطة احتياطية للسيناريو الذي وضعناه في السنوات الأخيرة مع شركائنا في وزارة الصحة".

وفي الوقت الحالي، اعتُبرت 11 مقاطعة في نيبال "شديدة التضرر" من الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات بمقياس ريختر، في حين تكبد العديد من المقاطعات الأخرى خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات وتواجه التحديات الناجمة عن ذلك. وبلغت الوفيات التي تسبب فيها الزلزال إلى الآن أكثر من 5000 حالة وتضرر نحو 8 ملايين شخص بشكل أو بآخر.

وإلى جانب ضمان أن الموارد الطبية توزع وفقاً لتقدير الاحتياجات الذي أُجري، تتولى منظمة الصحة العالمية تنسيق الأفرقة الطبية الأجنبية التي وصلت وتلك التي تقف على أهبة الاستعداد إذ ربما تنشأ الحاجة إليها في القريب العاجل.

أما الدكتور أيان نورتون الذي يعمل مع المنظمة ويشرف على إدارة الفرق الطبية الوافدة، فقد حث جميع الفرق التي ترغب في تقديم الإغاثة، على تسجيل رغبتها لدى المنظمة، وأعرب عن تقديره للفرق المسجلة حالياً، والتي يقف العديد منها على أهبة الاستعداد في بلدانها.

وأشار نورتون إلى التحديات التي تطرحها المنظمات التي تعمل خارج نظام المنظمة، وحذر من أنها قد تصبح عبئاً على الفرق الأخرى التي تتمتع بالاكتفاء الذاتي أو على السلطات المحلية، وتحد بذا من فعالية تقديم الخدمات الصحية.

وأضاف أن "هناك فرق صغيرة انطلقت بعد مشاهدة الأخبار وهي تحاول الاستجابة بنية سليمة، ولكنها للأسف لا تتمتع بالاستدامة التي تمكن من الانتشار في المناطق النائية حيث تمس الحاجة إليها".

ووفقاً لنورتون هناك مع ذلك أمثلة إيجابية، حيث يقول إن "هناك مثال لأفضل الممارسات يتمثل في فريق وصل مساء أمس الأول، يتألف من 120 شخصاً ويتمتع بالاكتفاء الذاتي الكامل. وسوف يتمكن أعضاؤه من تقديم الرعاية دون الحصول على دعم خارجي ودون أن يمثلوا أي عبء على المجتمع المحلي. ونتوقع وصول عشرة فرق على الأقل من هذا النوع".

وبخلاف إدارة الموارد، تتخذ المنظمة أيضاً خطوات في سبيل الوقاية من انتشار الأمراض السارية الذي قد يحدث نتيجة للأوضاع المعيشية المكتظة، والافتقار إلى المأوى، والمياه الملوثة، ورداءة خدمات الإصحاح.

وفي اجتماع المنظمات المعنية بالصحة الذي عقدته المنظمة صباح اليوم في دار الأمم المتحدة بكاتماندو، قالت هيو - جيونغ كيم، مسؤولة العمليات لدى المنظمة، إن المنظمة بصدد التعبئة للوقاية من انتشار الأمراض وسوف تواصل تصعيد استجابة الصحة العمومية التي تقدمها على مدى الأيام القليلة القادمة.

وأضافت "إننا بصدد إنشاء نظام للإنذار والاستجابة المبكرة وتعزيز نظام ترصد الأمراض في المناطق المتضررة من أجل تحديد أي أمراض قد تنتشر بين السكان.

وأكدت كيم أيضاً أنه على الرغم من وجود العديد من الجثامين التي مازال ينبغي التصرف فيها، فإنها لا تطرح مخاطر كبيرة على الصحة العمومية.

وتواصل المنظمة العمل مع وزارة الصحة في 11 من المقاطعات الريفية والمعزولة التي تضررت تضرراً بالغاً من أجل تقييم خسائر المرافق الصحية والاحتياجات الصحية فيها.

للمزيد من المعلومات، يرجى الإتصال بـــــ:

In Nepal:
Paul Garwood
Mobile +41 796 037 294

In Geneva:
Tarik Jašarević
Mobile: +41 793 676 214
Telephone: +41 22 791 50 99
E-mail: jasarevict@who.int

روابط ذات صلة