مركز وسائل الإعلام

أحدث المعلومات عن جمعية الصحة العالمية، 25 أيار/ مايو

نشرة إخبارية

اتخذت اليوم جمعية الصحة العالمية مقرّرات إجرائية بشأن شلل الأطفال، والإطار الخاص بالتأهب لمواجهة الأنفلونزا الجائحة، والقوى العاملة الصحية.

شلل الأطفال

أشاد المندوبون بالجهود الجاري بذلها لإنهاء سريان شلل الأطفال في آخر ثلاثة بلدان موطونة به - أفغانستان ونيجيريا وباكستان - وأعربوا عن انشغالهم إزاء استمرار نقص لقاح فيروس شلل الأطفال المُعطّل، وأشاروا إلى ضرورة التعجيل في احتواء فيروس شلل الأطفال في مرافق آمنة، وتدمير المواد غير الضرورية، واحتواء الموارد التي يمكن استخدامها لأغراض البحث أو لسواه من الأغراض. وقد اكتسى هذا الأمر أهمية خاصة منذ استئصال فيروس شلل الأطفال البري من النمط 2 في عام 2015.

ودُشِّنت المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال في عام 1988 عقب اعتماد قرار في جمعية الصحة العالمية الحادية والأربعين بشأن استئصال شلل الأطفال من أنحاء العالم أجمع. وانخفض منذ ذلك الحين عدد حالات الإصابة بشلل الأطفال بنسبة تزيد على 99.9%. وعزّزت المبادرة أيضاً قدرات البلدان على معالجة قضايا صحية أخرى، بوسائل من قبيل تحسين ترصّد الأمراض؛ وتعزيز نظم التمنيع والنظم الصحية؛ والإنذار المبكر، والاستجابة للطوارئ والفاشيات.

كما تناول المندوبون التحدي الماثل في مجال تقليص الاستجابة العالمية لشلل الأطفال بعد أن بات استئصاله وشيكاً، وسلّموا بأهمية وضع استراتيجية تحدّد ما يلزم من وظائف حاسمة لصون عالم خال من شلل الأطفال، فضلاً عن الهياكل العالمية والمتطلبات المالية لدعمها. ويتواصل وضع هذه الاستراتيجية المعنية بالمرحلة اللاحقة للإشهاد على استئصال المرض، وستُعرض على المجلس التنفيذي وجمعية الصحة العالمية في العام المقبل.

ورحّب المندوبون بالجهود الرامية إلى التخطيط لعالم ما بعد شلل الأطفال، بما فيه العمل المُنجز على نطاق المنظمة ككل لتحديد المخاطر الأساسية البرمجية والمالية وتلك المتعلقة بالموارد البشرية والمخاطر التنظيمية الناجمة عن إنهاء الجهود العالمية لاستئصال شلل الأطفال في نهاية المطاف. وطلب المندوبون من المدير العام أن ينظر في موضوع تخطيط الانتقال في مجال شلل الأطفال بوصفه أولوية تنظيمية عاجلة، وأبرزوا الحاجة إلى ضمان أن تُدمج بالكامل الاحتياجات من الانتقال في مجال شلل الأطفال في عملية وضع الميزانية المقبلة للمنظمة ودورة التخطيط.

الإطار الخاص بالتأهب لمواجهة الأنفلونزا الجائحة

أكّد المندوبون مُجدّداً الدور الحاسم الذي يؤديه الإطار الخاص بالتأهب لمواجهة الأنفلونزا الجائحة بوصفه صكّاً دولياً متخصّصاً يسهّل الإتاحة السريعة لفيروسات الأنفلونزا التي يحتمل أن تسبب جائحة بشرية وتحليل المخاطر والتبادل السريع والعادل والمنصف للقاحات والفوائد الأخرى.

وشدّد المندوبون على أهمية منح الأولوية وتوفير الدعم للتأهب للأنفلونزا الجائحة والتصدي لها في العالم، بوسائل منها تعزيز القدرات المحلية لترصد فيروسات الأنفلونزا الموسمية وقدرات التصنيع والتنظيم وتوثيق عرى التعاون على الصعيد الدولي عبر الشبكة العالمية لترصد الأنفلونزا والتصدي لها بهدف تحديد فيروسات الأنفلونزا التي يحتمل أن تسبب جائحة وتسريع وتيرة تبادلها.

ووافقت جمعية الصحة على ضرورة أن تجري أمانة المنظمة، بالتشاور مع الدول الأعضاء والجهات صاحبة المصلحة المعنية بما فيها الشبكة العالمية لترصد الأنفلونزا والتصدي لها، تحليلاً شاملاً لآثار تعديل تعريف المواد البيولوجية الخاصة بالتأهب لمواجهة الأنفلونزا الجائحة ليشمل بيانات المتواليات الجينية وتوسيع نطاق الإطار الخاص بالتأهب لمواجهة الأنفلونزا الجائحة ليشمل الأنفلونزا الموسمية. ووافق المندوبون كذلك على إمكانية استخدام نموذج الإطار الخاص بالتأهب بالنسبة إلى ممرضات أخرى.

وقد وُضع الإطار الخاص بالتأهب لمواجهة الأنفلونزا الجائحة في عام 2011 لتعزيز الإنصاف والتضامن فيما بين البلدان عندما تجتاحها الجائحة المقبلة. ويتيح الإطار أمام المنظمة فرصة الحصول في الوقت الحقيقي على نسبة 10% تقريباً من الإنتاج العالمي للقاحات مما يمكن المنظمة من إرسال جرعات منقذة للأرواح إلى البلدان النامية المحتاجة إليها.

القوى العاملة الصحية

وافقت جمعية الصحة على خطة عمل خماسية ستتعاون المنظمة بموجبها مع منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي في العمل مع الحكومات والجهات صاحبة المصلحة الرئيسية من أجل التصدي للنقص في القوى العاملة الصحية والاجتماعية على الصعيد العالمي والإسهام في الجهود الدولية المبذولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتدعو الخطة البلدان إلى أن تنظر إلى القوى العاملة الصحية والاجتماعية على أنها استثمار لا تكلفة وتستفيد من الفوائد الاقتصادية المتأتية من تحقيق النمو في القطاعين الصحي والاجتماعي. وتبيّن الخطة السبل الكفيلة باتخاذ الإجراءات المشتركة بين القطاعات من جانب منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ومنظمة الصحة العالمية في المجالات الخمسة التالية: استثارة الدعم السياسي؛ وتدعيم البيانات والبيّنات؛ وإحداث تحول في تعليم العاملين الصحيين والاجتماعيين ومهاراتهم وفرص العمل اللائق لهم وتعزيز تعليمهم ومهاراتهم وفرص عملهم هذه؛ وزيادة الموارد لإعداد القوى العاملة الصحية والاجتماعية؛ وتعظيم الفوائد المتعددة التي يمكن جنيها من تنقل العاملين الصحيين على المستوى الدولي.

وتركز الخطة أيضاً على زيادة تمكين المرأة ومشاركتها إلى أقصى حد من الناحية الاقتصادية. وتتناول الصحة والسلامة المهنيتين وضمان حماية القوى العاملة الصحية والاجتماعية وأمنها في جميع السياقات. كما تتناول الخطة إصلاح نماذج الخدمات من أجل إيتاء خدمات الرعاية على نحو فعال، ولا سيما في المناطق التي يتدنى فيها مستوى إيتائها.

وتدعم خطة العمل الاستراتيجية العالمية للمنظمة بشأن الموارد البشرية الصحية: القوى العاملة 2030. وستيسّر تنفيذ توصيات هيئة الأمين العام للأمم المتحدة الرفيعة المستوى المعنية بالعمالة في مجال الصحة والنمو الاقتصادي التي رأت أن الطلب العالمي على العاملين الصحيين سيتضاعف بحلول عام 2030 نتيجة لنمو السكان والتغييرات الطارئة.

لمزيد من المعلومات:

Ms Fadéla Chaib
WHO Department of Communications
Mobile: +41 79 475 5556
Email: chaibf@who.int

Mr Tarik Jasarevic
WHO Department of Communications
Mobile: +41 79 367 6214
Email: jasarevict@who.int

Mr Christian Lindmeier
WHO Department of Communications
Mobile: +41 79 500 6552
Email: lindmeierch@who.int