مركز وسائل الإعلام

الجهات المانحة تتعهد بالتبرع بأكثر من 15 مليون دولار أمريكي لصندوق منظمة الصحة العالمية الاحتياطي للطوارئ

نشرة إخبارية

WHO

تعهدت الجهات المانحة بالتبرع بمبلغ إضافي قدره 15.3 مليون دولار أمريكي لدعم أنشطة التدخل السريع التي تضطلع بها منظمة الصحة العالمية (المنظمة) لمواجهة فاشيات الأمراض والأزمات الصحية الإنسانية في عام 2018 عن طريق صندوقها للاستجابة للطوارئ، ألا وهو الصندوق الاحتياطي للطوارئ (الصندوق).

ففي مؤتمر استضافته المنظمة يوم الاثنين (الموافق 26 آذار/ مارس) في مقرها في جنيف بسويسرا، أعلنت كل من إستونيا وألمانيا وجمهورية كوريا والدانمرك وكندا والكويت ولكسمبرغ ومالطة والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية والنرويج وهولندا عن تقديم تبرعات تتراوح بين 000 20 وستة ملايين دولار أمريكي، ليرفع ذلك قيمة التمويل المقدم إلى الصندوق إلى 23 مليون دولار أمريكي.

وسيمكّن ذلك المنظمة من سرعة تمويل عمليات الاستجابة الصحية في الأشهر المقبلة، وبالتالي، من سد تلك الثغرة الحرجة التي تنشأ بين اللحظة التي تتحدد فيها الحاجة إلى الاستجابة لطارئ ما وتلك التي يمكن فيها فعلياً صرف الأموال من آليات تمويل أخرى. وستسعى المنظمة إلى ضمان تواصل التزام الجهات المانحة بتحقيق الغاية التمويلية التي حددتها المنظمة وهي توفير مبلغ قدره 100 مليون دولار أمريكي للثنائية 2018-2019.

وكانت الدانمرك والكويت ولكسمبرغ ومالطة والنرويج أولى البلدان التي قدمت تبرعات إلى الصندوق، وقد زادت المملكة المتحدة إجمالي قيمة التزامها بالتبرع للصندوق من 10.5 ملايين إلى 16 مليون دولار أمريكي، لتصبح بذلك ثاني أكبر بلد مانح للصندوق بعد ألمانيا.

وبهذا الخصوص، قال وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية، السيد آلستير بِرْت، "إن الصندوق الاحتياطي للطوارئ يشكل بالنسبة إلى المملكة المتحدة استثماراً استثنائياً في جودته. فنحن مقتنعون بالدور الحيوي الفريد الذي يؤديه في إطار الجهود العالمية الرامية إلى منع وقوع طوارئ صحية والتخفيف من حدة آثارها. لذا، نتعهدُ اليوم بالتبرع بمبلغ إضافي قدره أربعة ملايين جنيه استرليني (أي 5.6 ملايين دولار أمريكي) للصندوق الاحتياطي للطوارئ والعمل مع المنظمة من أجل تحسين استفادة قطاع أكبر من الجمهور من قيمته العظيمة. وتُشاطر مجموعة الدول السبع ومجموعة العشرين المملكةَ المتحدةَ الرغبة في أن يحصل الصندوق على التمويل الكافي. ومن هنا،ـ نحثُّ أشقاءنا من الدول الأعضاء والجهات المانحة على إجابة دعوة المنظمة والمضي قُدماً نحو تقديم الدعم المالي إلى الصندوق."

ويمتاز الصندوق الاحتياطي للطوارئ عن آليات التمويل التكميلية بقدرته على صرف الأموال في غضون أربع وعشرين ساعة بخلاف الآليات التكميلية المحكومة بمعايير تمويل مختلفة ودورات دفع أبطأ. ومع أن سائر آليات التمويل تسمح بزيادة عمليات الاستجابة، إلا أن أيا منها تستهدف تنفيذ عمليات استجابة سريعة ومبكرة. وقد أثبت الصندوق الاحتياطي للطوارئ أنه يمكن لاستثمار صغير أن ينقذ الأرواح ويُخفّض إلى حد هائل التكاليف المباشرة لمكافحة الفاشيات والاستجابة للطوارئ.

وقال نائب المدير العام للمنظمة لشؤون التأهب والاستجابة للطوارئ، الدكتور بيتر سلامة: "لولا الصندوق الاحتياطي للطوارئ لكانت فاشيات الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومرض فيروس ماربورغ في أوغندا والطاعون الرئوي في مدغشقر خرجت عن السيطرة. فبالتدخل الحاسم والسريع نستطيع وقف انتشار فاشيات الأمراض وإنقاذ آلاف الأرواح بجزء من عشرة من تكاليف أي استجابة متأخرة. فقد أثبت الصندوق قيمته كإحدى المنافع العامة العالمية التي ينبغي ضمان تغطيتها بالاستثمار الطويل الأجل."

فمنذ عام 2015، مكّن الصندوق المنظمة والسلطات الوطنية والجهات الصحية الشريكة من بدء تنفيذ تدخلات سريعة بشأن أكثر من 50 فاشية مرض وأزمة إنسانية وكارثة طبيعية، بتخصيص مبلغ تجاوز 46 مليون دولار أمريكي. فقد دعم الصندوق سرعة نشر الخبراء، وتحسين أنشطة الكشف عن الأمراض والإبلاغ بها، وتقديم الأدوية والإمدادات ولوازم الحماية الشخصية الأساسية، وكذلك زيادة إتاحة خدمات المياه والإصحاح والخدمات الصحية، ورفع مستوى المشاركة المجتمعية، فضلاً عن أنشطة أخرى عديدة.

وفي هذا السياق، دعا وزير الصحة المدغشقري، السيد لالاتيانا أندرياماناريفو، إلى زيادة دعم الصندوق مشيراً إلى أنه كان أداة فعالة في احتواء فاشية الطاعون الرئوي غير المسبوقة التي سرعان ما انتشرت في جميع أنحاء دولة مدغشقر الجزرية في عام 2017.

وأردف قائلاً: "نهيبُ بالجهات الدولية الشريكة لنا أن تدعم الصندوق الاحتياطي للطوارئ من أجل تمكين المنظمة من التصدي لفاشيات الأمراض في كل أرجاء العالم، وتعزز القدرات الوطنية في مجال إدارة الطوارئ الصحية في المستقبل."

وقد وفر الصندوق في عام 2017 حوالي 21 مليون دولار أمريكي لتنفيذ عمليات استجابة في 23 بلداً وصُرفت معظم هذه المخصصات في غضون أربع وعشرين ساعة. ووُزعت أكثر من نصف المخصصات (بنسبة 56%) لعمليات الاستجابة المنفذة في إقليم المنظمة الأفريقي، ووُزعت نسبة 28% منها لعمليات الاستجابة المنفذة في إقليم المنظمة لشرق المتوسط، بينما وُزعت نسبة 11% من هذه المخصصات لإقليم جنوب شرق آسيا.

ملاحظة إلى المحررين:

يتألف برنامج المنظمة للطوارئ الصحية من ثلاث فئات تمويلية على النحو التالي: الميزانية الأساسية التي تغطي الوظائف الأساسية، وميزانية النداءات التي تغطي الأعمال الإضافية المضطلَع بها استجابةً للطوارئ الصحية الحادة والممتدة، وصندوق المنظمة الاحتياطي للطوارئ.

ويُغذَّى رصيد الصندوق الاحتياطي للطوارئ بتبرعات الجهات المانحة المقدمة خارج حدود الميزانية الأساسية لبرنامج المنظمة للطوارئ الصحية، وهي تبرعات مجمّعة ومرنة غير مخصصة لأنشطة محددة.

جهة الاتصال الإعلامي:

Tarik Jašarević
Communications Officer
Telephone : +41 22 791 5099
Mobile: +41 793 676 214
E-mail: jasarevict@who.int

التبرعات المعلَن عنها في مؤتمر إعلان التبرعات من أجل الصندوق الاحتياطي للطوارئ، الذي عُقد في 26 آذار/ مارس 2018


العملة المبلغ سعر التحويل دولار أمريكي
كندا دولار كندي 1,000,000 1.273 785,546
الدانمارك الكرونة الدنماركية 10,000,000 6.071 1,647,175
إستونيا يورو 50,000 0.815 61,350
ألمانيا يورو 2,150,000 0.815 2,638,037 *
كوريا دولار أمريكي 1,000,000 1 1,000,000
الكويت دولار أمريكي 500,000 1 500,000
لكسمبرغ يورو 500,000 0.815 613,497
مالطة دولار أمريكي 20,000 1 20,000
هولندا يورو 1,000,000 0.815 1,226,994
النرويج الكرونة النرويجية 10,000,000 7.841 1,275,348
المملكة المتحدة جنيه استرليني 4,000,000 0.72 5,555,556
المجموع 15,323,501

* يشمل هذا المبلغ 797546 دولارًا أمريكيًا (650000 يورو) من نهاية كانون الأول/ديسمبر 2017.