مركز وسائل الإعلام

بيان منظمة الصحة العالمية بشأن الاجتماع السابع للجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية فيما يتعلق بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

بيان
1 تشرين الأول/أكتوبر 2014

عقدت المديرة العامة الاجتماع السابع للجنة الطوارئ بموجب اللوائح الصحية الدولية (اللوائح) [اللوائح 2005] فيما يتعلق بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، مع أعضاء ومستشاري لجنة الطوارئ عن طريق المراسلات الإلكترونية في الفترة من 26 أيلول/ سبتمبر إلى 30 أيلول/ سبتمبر 2014.

وقدمت أمانة المنظمة أحدث المعلومات عن التطورات الوبائية والعلمية وتقييماً لهذه المعلومات، بما في ذلك وصف للحالات المبلّغ عنها مؤخراً وأنماط سريان المرض. وقدمت إيران والمملكة العربية السعودية أحدث المعلومات عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وتقييماً له، بما في ذلك بيان التقدم المُحرز في تنفيذ التوصيات المؤقتة للجنة الطوارئ. 1

وذكرت اللجنة ما يلي: (1) بُذلت جهود كبيرة من أجل تعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، حيث لم يطرأ تغير على الوضع الوبائي منذ الاجتماع السادس للجنة الطوارئ المعنية باللوائح؛ (2) انخفض عدد الحالات منذ تصاعدها الملحوظ في نيسان/ أبريل ولاتزال الحالات تظهر على نحو متناثر دون وجود أية بيِّنة تدل على صمود انتقال العدوى بين البشر في المجتمعات المحلية؛ (3) بالرغم من استمرار سريان المرض في مرافق الرعاية الصحية بمجموعات صغيرة من الحالات فإنه يبدو أن سريان المرض تم احتواؤه عموماً؛ (4) الأنشطة المنفذة من أجل الحد من الانتشار الدولي لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية تبدو فعالة؛ (5) تشير البيانات الراهنة إلى أن سريان فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية قد يكون موسمياً، مع توقع زيادة سريعة في الحالات في الربيع القادم.

وأكدت اللجنة مجدداً على أن نصيحتها السابقة لاتزال ملائمة، وعلى أنه ينبغي بذل جهود كبيرة من أجل ما يلي:

  • مواصلة تعزيز الممارسات الخاصة بالوقاية من العدوى ومكافحتها، وبناء قدرات العاملين في مجال الرعاية الصحية، وتوفير معدات الحماية الشخصية في البلدان، وخصوصاً البلدان الأفريقية؛
  • تحسين الوعي بخصوص فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بين الحجاج، والاضطلاع بترصد فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بين الحجاج بعد الحج؛
  • مواءمة خوارزميات الفحص المختبري؛
  • تعزيز الترصد الوبائي في الجِمال في الشرق الأوسط وأفريقيا، كذلك الترصد في البشر، وسد الثغرات في المعرفة الخاصة بانتقال العدوى في الإنسان والحيوان.

وخلصت اللجنة بإجماع الآراء إلى أن شروط الطارئة الصحية العمومية التي تثير قلقاً دولياً لم تُستوف بعد.

وبناءً على نصيحة اللجنة والمعلومات المتاحة في الوقت الراهن قبلت المديرة العامة تقييم اللجنة. ووجهت الشكر إلى اللجنة على العمل الذي قامت به.

وستستمر أمانة المنظمة في تزويد أعضاء لجنة الطوارئ ومستشاريها بأحدث المعلومات بانتظام. وسوف تنعقد اللجنة خلال ثلاثة شهور أو قبل ذلك، إذا اقتضت الظروف.

للاطلاع على المزيد من المعلومات يرجى الاتصال:

Christian Lindmeier
WHO Department of Communications
Telephone: +41 79 500 65 52
Email: lindmeierch@who.int