مركز وسائل الإعلام

الاجتماع الثاني عشر للجنة الطوارئ بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) بخصوص الانتشار الدولي لفيروس شلل الأطفال

بيان منظمة الصحة العالمية
13 شباط/فبراير 2017

عقدت المديرة العامة الاجتماع الثاني عشر للجنة الطوارئ بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) (اللوائح) بخصوص الانتشار الدولي لفيروس شلل الأطفال عن طريق مؤتمر فيديوي في 7 شباط/ فبراير 2017

واستعرضت لجنة الطوارئ البيانات الخاصة بفيروس شلل الأطفال البري (فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1) وفيروسات شلل الأطفال الدائرة المشتقة من اللقاحات. وعرضت الأمانة تقريراً عن التقدم المحرز فيما يتعلق بالدول المتضررة الأطراف في اللوائح، وذلك رهناً بالتوصيات المؤقتة. وقد عرضت الدول الأطراف في اللوائح والتالي بيانها أحدث المعلومات عن تنفيذ التوصيات المؤقتة الصادرة عن المنظمة منذ أن اجتمعت اللجنة آخر مرة في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016: أفغانستان وباكستان ونيجيريا وجمهورية أفريقيا الوسطى. ودعت اللجنة أيضاً الاتحاد الروسي إلى تقديم معلومات عن حدث لفيروس شلل أطفال مشتق من اللقاحات داخل أراضيه.

شلل الأطفال البري

وجدت اللجنة عموماً ما يشجعها في التقدم المطرد المحرز في كل من باكستان وأفغانستان، كما طمأنتها الاستجابة السريعة لبرنامج استئصال شلل الأطفال في نيجيريا وأثارت إعجابها.

ورحبت اللجنة بما تشهده باكستان من تفانٍ في مواصلة تعزيز الترصد، وخصوصاً التوسع في الترصد في البيئة من أجل تحسين الكشف. وقد بلغ تكثيف الترصد في البيئة مستويات غير مسبوقة الآن، حيث إنه من المحتمل أن يزيد الكشف حتى مع تراجع السريان في الحالات. ومن الضروري أن يتم تفسير هذه البيانات بعناية، وأقرت اللجنة بأن ذلك يشمل أيضاً تفسير البيانات المتعلقة بالسريان عبر الحدود. وأثنت اللجنة كذلك على المعلومة التي مفادها أنه لا يوجد أي أطفال يتعذر الوصل إليهم في عام 2017. ومع ذلك فإن تصدير فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 مؤخراً من باكستان إلى مقاطعة قندهار في أفغانستان كشف عن صعوبة في وقف السريان الدولي بين هذين البلدين.

وفي حين أثنت اللجنة على الجهود التي بذلتها أفغانستان من أجل الوصول إلى الأطفال الذين يتعذر الوصول إليهم، ولاحظت الانخفاض العام في هذه الأعداد، فإن استمرار انعدام الأمن في أنحاء من أفغانستان يعني أن أعداداً كبيرة من الأطفال يظل الوصول إليها متعذراً، الأمر الذي يزد حدة القلق بخصوص إنجاز مهمة الاستئصال.

ورحبت اللجنة بالتركيز المستمر على التعاون على امتداد الحدود الدولية بين البلدين، مع ملاحظة أن هذه المنطقة دون الإقليمية تشكل عقبة وبائية. ومازالت اللجنة ترى أن الحدود الدولية تشكل فرصة هامة لتطعيم الأطفال الذين كان يمكن أن يفوتهم التطعيم لولا ذلك، ورحبت بزيادة عدد فرق التطعيم على الحدود. وينبغي تشجيع فرص إنشاء الفرق في المزيد من المعابر الحدودية غير الرسمية.

وأشادت اللجنة بنيجيريا تقديراً لاستجابتها السريعة لحالات فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1، ورحبت بعدم اكتشاف أية حالات أخرى منذ آخر اجتماع. بيد أنه نظراً لأنه مازالت هناك مجموعات سكانية كبيرة في شمالي نيجيريا يتعذر كلياً أو جزئياً الوصول إليها فقد خلصت اللجنة إلى أن من المرجح بشدة أن تكون فيروسات شلل الأطفال مازالت دائرة في هذه المناطق. ويكتسي الوصول إلى تلك المجموعات السكانية أهمية حاسمة بالنسبة إلى جهود استئصال شلل الأطفال، ولكن من المعترف به أن هناك مخاطر أمنية كبيرة قد تهدد العاملين والمتطوعين في مجال استئصال شلل الأطفال. ولاحظت اللجنة أن من المرجح أن العمل في ظل هذا التهديد يؤثر سلباً في نوعية التدخلات. وقد اعتمدت نيجيريا بالفعل نهوجاً ابتكارية ومتعددة الجوانب في التصدي لتلك المشكلة، وحثت اللجنة على استمرار هذه الروح الابتكارية.

وكان هناك قلق مستمر بخصوص منطقة بحيرة تشاد وبشأن جميع البلدان المتضررة من حركة التمرد وما ترتب عليها من نقص الخدمات ووجود المشردين داخلياً واللاجئين. ومازالت مخاطر الانتشار الدولي من نيجيريا إلى بلدان حوض بحيرة تشاد، وخارجها أيضاً في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، مخاطر عالية. ووجدت اللجنة ما يشجعها في أن بلدان حوض بحيرة تشاد، بما فيها نيجيريا والكاميرون وتشاد والنيجر وجمهورية أفريقيا الوسطى، استمرت في الالتزام بالتنسيق على المستوى دون الإقليمي. ويلزم أن تحافظ وجمهورية أفريقيا الوسطى على قوة الدفع الحالية، بما في ذلك مواصلة تحسين ترصد الشلل الرخو الحاد، وإذا أمكن إدخال الترصد في البيئة كما هو مخطط له حالياً.

ومازالت غينيا الاستوائية معرضة للمخاطر، باعتبار أن أنشطة استئصال شلل الأطفال فيها دون المستوى الأمثل بكثير، بما في ذلك ضعف الترصد وانخفاض التغطية التمنيعية الروتينية وتراجع الجهود الوطنية الرامية إلى معالجة هذا التعرض.

فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاحات

ساور اللجنة قلق شديد لتحديد فاشيتين جديدتين لفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاحات، إحداهما في سوكوتو في شمالي نيجيريا والأخرى في كويتا في باكستان. ولا توجد صلة بين الفيروس الذي عُثر عليه في سوكوتو وبين الفيروس الذي عُثر عليه في بورنو. وسلط كلا الفاشيتين الضوء على وجود مجموعات سكانية ناقصة التمنيع ومعرضة للمخاطر في البلدان التي يتوطنها السريان. ولاحظت اللجنة الاستجابة لهاتين الفاشيتين، مع الإقرار في الحالتين بأنها عقدت الجهود الجارية لاستئصال فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1.

ورحبت اللجنة بتقديم المعلومات من جانب الاتحاد الروسي أثناء الاجتماع عن الكشف مؤخراً عن فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاحات لدى طفلين من جمهورية الشيشان، كما رحبت بأنشطة الترصد والتمنيع المنفذة حتى اليوم في إطار الاستجابة. ولاحظت اللجنة أن التحريات التي قام بها الاتحاد الروسي أظهرت أن أحد الطفلين كان مكبوت المناعة. وطلبت اللجنة أن يواصل مكتب المنظمة الإقليمي لأوروبا والمقر الرئيسي للمنظمة العمل مع الاتحاد الروسي على تأكيد تصنيف الفيروسات. لذا، ونظراً لأن مخاطر الانتشار الدولي مازالت خاضعة للتقييم، لم تصدر اللجنة أية توصيات بخصوص هذا الوضع.

وفي غينيا كانت أحدث حالة لفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاحات قد ظهرت في كانون الأول/ ديسمبر 2015، وبناءً على أحدث التقديرات وعلى معايير اللجنة لم يعد البلد يُعتبر موبوءاً، وإن كان لايزال معرضاً للمخاطر.

ولاحظت اللجنة أيضاً كشف فيروس شلل أطفال مشتق من اللقاحات وغير دائر في عدة بلدان أخرى.

الاستنتاج

وافقت اللجنة بإجماع الآراء على أن الانتشار الدولي لفيروس شلل الأطفال مازال يشكل طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً، وأوصت بتمديد التوصيات المؤقتة لمدة ثلاثة شهور أخرى. ولدى التوصل إلى هذا الاستنتاج وضعت اللجنة في اعتبارها العوامل التالية:

  • فاشية فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 وفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاحات في نيجيريا التي سلطت الضوء على أن هناك مناطق معرضة لمخاطر شديدة يتضرر فيها من تعذر الوصول، الأمر الذي يؤدي إلى الدوران المستمر لفيروس شلل الأطفال البري لعدة سنوات قبل أن يتم كشفه. وتبدو مخاطر السريان في منطقة بحيرة تشاد دون الإقليمية مرتفعة.
  • الانتشار الدولي المستمر لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 بين باكستان وأفغانستان.
  • التوزيع الجغرافي المُلح والواسع النطاق لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 في العينات البيئية الإيجابية وحالات الشلل الرخو الحاد في باكستان، مع الاعتراف في الوقت نفسه بتكثيف الترصد في البيئة، والذي يزيد معدلات الكشف لا محالة.
  • السياق الراهن الخاص والاستثنائي للاقتراب من استئصال شلل الأطفال أكثر من أي وقت مضى في التاريخ، مع تسجيل أدنى أعداد حالات فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1على مر التاريخ في عام 2016.
  • المخاطر والتكاليف المترتبة على الإخفاق في الاستئصال العالمي لواحد من أخطر الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. وحتى بالرغم من التراجع الكبير في السريان العالمي، وما يصحب ذلك من تراجع احتمالات الانتشار الدولي، فإن عواقب وآثار الانتشار الدولي ستكون خطيرة في حال حدوثه.
  • إمكانية الشعور بالرضا مع استمرار تراجع أعداد حالات شلل الأطفال وتبيُّن إمكانية استئصاله.
  • العواقب الخطيرة لاستمرار الانتشار الدولي بالنسبة إلى العدد المتزايد من البلدان التي ضعفت فيها أو تعطلت نظم التمنيع من جراء النزاعات والطوارئ المعقدة. ويتعرض سكان هذه الدول الهشة مخاطر فاشيات شلل الأطفال. ومن الصعب للغاية مكافحة الفاشيات في الدول الهشة، كما أنها تهدد إنجاز مهمة استئصال شلل الأطفال من العالم في مرحلتها الأخيرة.
  • الضرورة المستمرة للاستجابة الدولية المنسقة من أجل تحسين التمنيع والترصد فيما يتعلق بفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1، بهدف وقف الانتشار الدولي والحد من مخاطر حدوث انتشار جديد.
  • أهمية اتباع نهج إقليمي وأهمية التعاون القوي عبر الحدود، حيث إن كثيراً من الانتشار الدولي لشلل الأطفال يحدث عبر الحدود البرية، مع الاعتراف في الوقت نفسه أيضاً بأن مخاطر الانتشار الدولي إلى مناطق بعيدة مازال مصدره المناطق التي تشهد سرياناً نشطاً لشلل الأطفال.
  • ذلك بالإضافة إلى النقاط التالية فيما يتعلق بفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاحات:
    • تشكل فيروسات شلل الأطفال الدائرة المشتقة من اللقاحات مخاطر للانتشار الدولي الذي يهدد المجموعات السكانية المعرضة إذا لم تُنفذ استجابة عاجلة بالتدابير المناسبة على النحو المبين أعلاه؛
    • يبرهن السريان المستمر لفيروسات شلل الأطفال الدائرة المشتقة من اللقاحات من النمط 2 في نيجيريا وباكستان على وجود ثغرات كبيرة في مناعة السكان في وقت حاسم في الشوط الأخير لاستئصال شلل الأطفال؛
    • الحاجة العاجلة الحالية إلى الوقاية من فيروسات شلل الأطفال الدائرة المشتقة من اللقاحات من النمط 2 عقب السحب العالمي المنسق لمكون النمط 2 من لقاح شلل الأطفال الفموي في نيسان/ أبريل 2016؛
    • التحديات الجارية لتحسين التمنيع الروتيني في المناطق المتضررة من انعدام الأمن والطوارئ الأخرى، بما في ذلك السياق اللاحق لأزمة الإيبولا؛
    • النقص العالمي في لقاح شلل الأطفال المعطل، وهو ما يشكل تهديداً آخر مرده إلى فيروسات شلل الأطفال الدائرة المشتقة من اللقاحات.

فئات المخاطر

قدمت اللجنة إلى المديرة العامة النصائح التالية الرامية إلى الحد من مخاطر الانتشار الدولي لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 وفيروسات شلل الأطفال الدائرة المشتقة من اللقاحات، وذلك بناءً على ترتيب المخاطر على النحو التالي:

فيروس شلل الأطفال البري

  • الدول المصدّرة حالياً لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1؛
  • الدول الموبوءة بفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1، ولكنها لا تصدّره حالياً؛
  • الدول التي لم تعد موبوءة بفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 ولكنها مازالت معرضة للانتشار الدولي.

فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح

  • الدول المصدّرة حالياً لفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح؛
  • الدول الموبوءة بفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح، ولكنها لا تصدّره حالياً؛
  • الدول التي لم تعد موبوءة بفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح ولكنها مازالت معرضة لظهور ودوران فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح.

وطبقت اللجنة المعايير التالية على تقدير المدة التي لا يُكشف فيها أي تصدير جديد للفيروس والمدة التي لا تُكشف فيها أية حالات جديدة أو معزولات بيئية لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 أو فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح:

معايير تقدير أن الدول لم تعد مصدّرة للفيروس (عدم كشف أي تصدير جديد لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 أو فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح)

  • حالة فيروس شلل الأطفال: مرور 12 شهراً بعد تاريخ ظهور أول حالة تسبب فيها أحدث تصدير زائد شهر واحد لاحتساب مدة كشف الحالة وتحريها وفحصها مختبرياً والتبليغ عنها، أو عندما يكون قد تم فحص جميع حالات الشلل الرخو الحاد التي ظهرت في غضون 12 شهراً بعد أن يكون قد تم فحص الحالة الأولى التي تسبب فيها أحدث وفود بغرض تحري شلل الأطفال، وتم استبعاد فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 أو فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح الوافدين حديثاً، وبعد أن تكون العينات البيئية المجموعة في غضون 12 شهراً من الحالة الأولى قد فُحصت وأعطى فحصها نتيجة سلبية أيضاً، أي المدتين أطول.
  • عزل فيروس شلل الأطفال المُصدَّر في البيئة: مرور 12 شهراً بعد جمع أول عينة بيئية إيجابية في البلد الذي تلقى التصدير الجديد للفيروس زائد شهر واحد لاحتساب مدة الفحص المختبري والتبليغ.

معايير تقدير أن الدول لم تعد موبوءة (عدم الكشف عن أي حالة جديدة لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 أو فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح)

  • حالة فيروس شلل الأطفال: مرور 12 شهراً بعد تاريخ ظهور أحدث حالة زائد شهر لاحتساب مدة كشف الحالة وتحريها وفحصها مختبرياً والتبليغ عنها أو عندما يكون قد تم فحص جميع حالات الشلل الرخو الحاد التي ظهرت في غضون 12 شهراً بعد أن يكون قد تم فحص آخر حالة لتحري شلل الأطفال وتم استبعاد فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 أو فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح، وبعد أن تكون العينات البيئية المجموعة في غضون 12 شهراً من أحدث حالة قد فُحصت وأعطى فحصها نتيجة سلبية أيضاً، أي المدتين أطول.
  • عزل فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 أو فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح في البيئة (عدم ظهور أي حالة إصابة بفيروس شلل الأطفال): مرور 12 شهراً على جمع أحدث عينات بيئية إيجابية زائد شهر واحد لاحتساب مدة الفحص المختبري والتبليغ.

التوصيات المؤقتة

الدول المصدرة حالياً شلل الأطفال البري من النمط 1 أو فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح

باكستان حالياً - آخر تصدير لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1: 13 كانون الثاني/ يناير 2017، إلى أفغانستان؛ أحدث حالة 22 كانون الأول/ ديسمبر 2016.

وينبغي أن تقوم البلدان المصدرة بما يلي:

  • الإعلان رسمياً، إذا لم تكن قامت بذلك بالفعل، وعلى مستوى رئيس الدولة أو الحكومة، عن أن وقف سريان فيروس شلل الأطفال يشكل طارئة صحية عمومية على المستوى الوطني؛ وحيثما يكون قد صدر إعلان من هذا القبيل ينبغي استمرار حالة الطوارئ تلك.
  • ضمان أن يتلقى كل المقيمين والزوار الذين يمكثون مدة طويلة (أي مدة أطول من أربعة أسابيع)، أياً كانت أعمارهم، جرعة من لقاح شلل الأطفال الفموي أو لقاح شلل الأطفال المعطل قبل السفر الدولي بمدة تتراوح بين أربعة أسابيع و12 شهراً.
  • ضمان أن يحصل الأشخاص الذين يُضطرون إلى السفر العاجل (أي في غضون أربعة أسابيع)، والذين لم يتلقوا جرعة من لقاح شلل الأطفال الفموي أو لقاح شلل الأطفال المعطل في المدة السابقة التي تتراوح بين أربعة أسابيع و12 شهراً، على جرعة من لقاح شلل الأطفال بحلول موعد المغادرة على الأقل، لأن تلك الجرعة ستظل مفيدة، وخصوصاً للأشخاص الكثيري السفر.
  • ضمان أن يحصل هؤلاء المسافرون على شهادة تطعيم أو اتقاء دولية أو في الشكل المحدد في المرفق 6 من اللوائح الصحية الدولية لتكون بمثابة تسجيل لتطعيمهم ضد شلل الأطفال أو دليل على التطعيم.
  • القيام في نقطة المغادرة بتقييد السفر الدولي لأي شخص مقيم ولا يحمل وثيقة تدل على تطعيمه ضد شلل الأطفال على النحو الملائم. وتنطبق هذه التوصيات على المسافرين الدوليين من جميع نقاط المغادرة، بصرف النظر عن وسيلة النقل (مثل النقل براً أو جواً أو بحراً).
  • اعترافاً بأن حركة الناس عبر الحدود بين باكستان وأفغانستان مازالت تسهل تصدير فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1، ينبغي أن يكثف كلا البلدين أكثر فأكثر الجهود المبذولة عبر الحدود عن طريق تحسين التنسيق بصورة كبيرة على المستوى الوطني والإقليمي والمحلي بهدف إحداث زيادة كبيرة في التغطية بالتطعيم للمسافرين الذين يعبرون الحدود وللمجموعات السكانية عبر الحدود وتتعرض لمخاطر شديدة. وقد أبقى كلا البلدين على فرق التطعيم الدائمة عند المعابر الحدودية الرئيسية لسنوات عديدة. وينبغي أن يشمل تنسيق الجهود عبر الحدود الإشراف والرصد الوثيقين بشأن جودة التطعيم في نقاط المرور العابر الحدودية، وكذلك تتبع نسبة المسافرين التي يُحدد أنها لم تُطّعم بعد أن عبرت الحدود.
  • استمرار هذه التدابير إلى أن يتم استيفاء المعايير التالية: (1) مرور ستة شهور على الأقل دون حدوث أي تصدير جديد (2) توثيق التطبيق التام لأنشطة الاستئصال العالية الجودة في جميع المناطق الموبوءة والمناطق المعرضة للمخاطر الشديدة؛ وفي غياب هذا التوثيق ينبغي استمرار هذه التدابير إلى أن تستوفي الدولة المعايير المذكورة أعلاه لتحديد أن "الدولة لم تعد مُصدّرة للفيروس".
  • تقديم تقرير شهري إلى المدير العام عن تنفيذ التوصيات المؤقتة بشأن السفر الدولي، بما في ذلك عدد المقيمين الذين كان سفرهم مقيداً وعدد المسافرين الذين تم تطعيمهم وقدموا وثائق ملائمة في نقطة المغادرة.

الدول الموبوءة بفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 أو فيروسات شلل الأطفال الدائرة المشتقة من اللقاح، ولكنها لا تصدرها حالياً

البلدان الموبوءة (فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1)
  • نيجيريا (أحدث حالة 21 آب/ أغسطس 2016)
  • أفغانستان (أحدث حالة 13 كانون الثاني/ يناير 2017)
البلدان الموبوءة (فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح)
  • نيجيريا (أحدث حالة 28 تشرين الأول/ أكتوبر 2016)
  • باكستان (أحدث حالة 17 كانون الأول/ ديسمبر 2016)
  • جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية (أحدث حالة 11 كانون الثاني/ يناير 2016)

وينبغي أن تقوم هذه البلدان بما يلي:

  • الإعلان رسمياً، إذا لم تكن قامت بذلك بالفعل، وعلى مستوى رئيس الدولة أو الحكومة، عن أن وقف سريان فيروس شلل الأطفال يشكل طارئة صحية عمومية على المستوى الوطني؛ وحيثما يكون قد صدر إعلان من هذا القبيل ينبغي استمرار حالة الطوارئ تلك.
  • تشجيع كل المقيمين والزوار الذين يمكثون مدة طويلة على أن يتلقوا جرعة من لقاح شلل الأطفال الفموي أو لقاح شلل الأطفال المعطل قبل السفر الدولي بمدة تتراوح بين أربعة أسابيع و12 شهراً؛ وينبغي تشجيع الأشخاص الذين يُضطرون إلى السفر العاجل (أي في غضون أربعة أسابيع)، على أن يتلقوا جرعة بحلول موعد المغادرة على الأقل.
  • ضمان أن يحصل المسافرون الذين تلقوا هذا التطعيم على وثيقة ملائمة لتسجيل حالة تطعيمهم ضد شلل الأطفال. وتكثيف التعاون الإقليمي والتنسيق عبر الحدود من أجل تعزيز الترصد بهدف الكشف السريع لفيروس شلل الأطفال وإحداث زيادة كبيرة في التغطية بالتطعيم بين اللاجئين والمسافرين والمجموعات السكانية عبر الحدود.
  • استمرار هذه التدابير إلى أن يتم استيفاء المعايير التالية: (1) مرور ستة شهور على الأقل دون حدوث أي تصدير جديد، (2) توثيق التطبيق التام لأنشطة الاستئصال العالية الجودة في جميع المناطق الموبوءة والمناطق المعرضة للمخاطر الشديدة؛ وفي غياب هذا التوثيق ينبغي استمرار هذه التدابير إلى أن تستوفي الدولة المعايير المذكورة أعلاه لتحديد أن "الدولة لم تعد مصدرة للفيروس".
  • القيام، في نهاية مدة 12 شهراً لم توجد فيها بينة تدل على السريان، بتقديم تقرير شهري إلى المدير العام عن التدابير المتخذة لتنفيذ التوصيات المؤقتة بشأن السفر الدولي.

الدول التي لم تعد موبوءة بفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 أو فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح ولكنها لاتزال معرضة لخطر الانتشار الدولي، والدول المعرضة لمعاودة فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح وسرايته

فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1
  • الكاميرون (أحدث حالة 9 تموز/ يوليو 2014)
  • النيجر (أحدث حالة 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012)
  • تشاد (أحدث حالة 14 حزيران/ يونيو 2012)
  • غينيا الاستوائية (أحدث حالة 13 أيار/ مايو 2014)
  • جمهورية أفريقيا الوسطى (أحدث حالة 8 كانون الأول/ ديسمبر 2011)
فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح
  • أوكرانيا (أحدث حالة 7 تموز/ يوليو 2015)
  • مدغشقر (أحدث حالة 22 آب/ أغسطس 2015)
  • ميانمار (أحدث حالة 5 تشرين الأول/ أكتوبر 2015)
  • غينيا (أحدث حالة 14 كانون الأول/ ديسمبر 2015)

وينبغي أن تقوم هذه البلدان بما يلي:

  • أن تعجّل في تعزيز التمنيع الروتيني من أجل تحسين مناعة السكان.
  • أن تزيد جودة الترصد لتقليل مخاطر سريان فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 وفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح، غير المكتشفين، ولاسيما فيما بين المجموعات السكانية المتنقلة والضعيفة المعرضة لمخاطر شديدة.
  • أن تكثّف الجهود الرامية إلى ضمان المجموعات السكانية فئات السكان المتنقلة والعابرة للحدود والمشردين داخلياً واللاجئين وغير ذلك من الفئات المعرضة.
  • أن تعزز التعاون الإقليمي والتنسيق عبر الحدود لضمان الكشف الفوري لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 وفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح، وتطعيم فئات السكان المعرضة لمخاطر شديدة.
  • أن تستمر في تطبيق تلك التدابير مع توثيق التطبيق التام لأنشطة الترصد والتطعيم العالية الجودة.
  • أن تقوم، في نهاية فترة 12 شهراً (1) لا توجد فيها بيّنات تدل على أن فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 عاود الظهور أو أن فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح يستجد أو يدور من جديد، بتقديم تقرير إلى المدير العام عن التدابير المتخذة لتنفيذ التوصيات المؤقتة.

اعتبارات إضافية لجميع البلدان الموبوءة والمعرضة لمخاطر شديدة

شجّعت اللجنة بقوة الشركاء العالميين في مجال استئصال شلل الأطفال على أن يقدموا الدعم الأمثل إلى جميع البلدان الموبوءة والمعرضة لمخاطر شديدة في هذه المرحلة الحاسمة في برنامج استئصال شلل الأطفال لتنفيذ التوصيات المؤقتة بموجب اللوائح الصحية الدولية، وكذلك تقديم الدعم المستمر إلى جميع البلدان التي سبق أن خضعت لتوصيات مؤقتة (مثل الصومال وإثيوبيا وسوريا والعراق وإسرائيل).

وطلبت اللجنة من الأمانة أن تقدم البيانات الخاصة بالتمنيع الروتيني في البلدان التي سبق أن خضعت لتوصيات مؤقتة. ومع الاعتراف بأن فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح يبين ثغرات خطيرة في برامج التمنيع الروتيني في بلدان كانت لولا ذلك ستكون خالية من شلل الأطفال، أوصت اللجنة الشركاء الدوليين في مجال التمنيع الروتيني، مثل التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع، بأن تساعد البلدان المتضررة على تحسين برنامج التمنيع الوطني.

وأحاطت اللجنة علماً بتقرير الأمانة عن تحديد الفيروس من نوع سابين المكتشف في العينات البيئية في عدة بلدان، وربما يعود ذلك، في بعض هذه الحالات، إلى الاستعمال المستمر للقاح شلل الأطفال الفموي الثلاثي في القطاع الخاص. وطلبت اللجنة تقديم تقرير كامل عن هذه المسألة في الاجتماع القادم.

وأحاطت اللجنة علماً بتحليل أكثر تفصيلاً للفوائد والتكاليف الصحية العمومية المترتبة على تنفيذ التوصيات المؤقتة، تم إنجازه وأورد مبررات لاستمرار النقاش والمراجعة.

وحثت اللجنة جميع الدول الأعضاء على أن تتلافى الشعور بالرضا لأنه يمكن أن يؤدي بسهولة إلى عودة شلل الأطفال إلى الظهور. ويتطلب الترصد بوجه خاص إيلاء عناية دقيقة من أجل الكشف بسرعة عن أي سريان يعاود الظهور.

وبناءً على النصائح الخاصة بفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 وفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح، وعلى التقارير الواردة من كل من أفغانستان وباكستان ونيجيريا وجمهورية أفريقيا الوسطى، قبلت المديرة العامة تقييم اللجنة، وحددت في 13 شباط/ فبراير 2017 أن الأحداث المتعلقة بفيروس شلل الأطفال مازالت تشكل طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً، فيما يتعلق بفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 وفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح. وأيدت المديرة العامة توصيات اللجنة الموجهة إلى البلدان التي ينطبق عليها تعريف "الدول المصدّرة حالياً لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 أو لفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح"، وإلى الدول الموبوءة حالياً بفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 أو بفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح ولكنها لم تعد مصدّرة حالياً للفيروس، وإلى "الدول التي لم تعد موبوءة بفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 ولكنها مازالت معرضة للانتشار الدولي"، وإلى "الدول التي مازالت معرضة لظهور ودوران فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح"؛ ومددت التوصيات المؤقتة بصيغتها التي راجعتها اللجنة بموجب اللوائح الصحية الدولية من أجل الحد من الانتشار الدولي، وذلك اعتباراً من 13 شباط/ فبراير 2017.

وشكرت المديرة العامة أعضاء اللجنة ومستشاريها على نصيحتهم، وطلبت أن يقيموا هذا الوضع من جديد خلال الشهور الثلاثة القادمة.


وفيما يتعلق ببلدان بحيرة تشاد ستكون تلك المدة 12 شهراً على الأقل بعد أحدث حالة لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 أو فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح من النمط 2، أي المدتين أطول، في المنطقة دون الإقليمية. وفيما يتعلق بغينيا الاستوائية (حيث كانت أحدث حالة أيار/ مايو 2014، وورد التقرير في أيلول/ سبتمبر 2016) سيتحدد ذلك في الاجتماع القادم في نيسان/ أبريل 2017، عندما سيُدعى البلد إلى عرض بيانه على اللجنة. وبناءً على أحدث الحالات (المذكورة أعلاه) في أوكرانيا سيحين موعد التقرير في آب/ أغسطس 2017، وفيما يتعلق بميانمار في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، وفيما يتعلق بمدغشقر في أيلول/ سبتمبر 2017، وغينيا في كانون الثاني/ يناير 2017.