المياه والإصحاح والصحة

الصحة البيئية أثناء الطوارئ

WHO/Christopher Black

تؤدي حالات الطوارئ، بما فيها تلك الناجمة عن مخاطر طبيعية (مثل الزلازل والأعاصير والفيضانات والانهيارات الأرضية وحرائق الغابات وموجات الجفاف)، والمخاطر التكنولوجية (من قبيل حالات تسرب المواد الكيميائية واختلال البنية التحتية) والحالات المعقدة (التي تخلفها النزاعات) والفاشيات، إلى الإصابة بأمراض تلحق الضرر بالصحة وتؤثر على فئات السكان في السياقات كافّة.


دور منظمة الصحة العالمية

رهناً بطبيعة الحدث، فإن مستوى تعرض السكان المتضررين به للخطر وقدرات النظم المحلية والوطنية على التعامل معه وتدهور الظروف البيئية غالباً ما تسفر عن زيادة حادة في معدل الإصابة بأمراض الإسهال الناجمة عن رداءة المياه والإصحاح والنظافة الشخصية.

وتتكفّل المنظمة تحديداً بولاية العمل أثناء الطوارئ مع وزارة الصحة بشأن ضمان توفير المياه الجيدة والتقليل إلى أدنى حد من المخاطر الصحية الناجمة عن رداءة نوعيتها وتزويد مرافق الرعاية الصحية بالدعم فيما يخص المياه والإصحاح والنظافة الشخصية.

للمزيد من المعلومات

معلومات أساسية عن المنظمة

المديرة العامة
المديرة العامة وكبار المسؤولين الإداريين

تصريف شؤون المنظمة
دستور المنظمة والمجلس التنفيذي وجمعية الصحة العالمية

مركز وسائل الإعلام
الأخبار والأحداث وصحائف الوقائع والوسائط المتعدّدة ونقاط الاتصال

التقرير الخاص بالصحة في العالم
تقرير سنوي عن الصحة العمومية العالمية يورد إحصاءات أساسية